بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن هناك من جديد ،
وتقرير المعامل الجنائية فيما يتعلقق بالخط لم يكن مشجعاً
القضية قاربت أن تصل الى طريق مسدود ، ولابد من إيجاد منفذ فى هذه الجدر البكماء من البينات ، القضاء وقبل ذلك محامى الرجل يلح فى ضرورة الإفراج عنه بكفالة ،،
وهذا ما حصل ،
قال القاضى كلمته ،
(بناء على مذكرة الدفاع وبعد الإطلاع على يومية التحرى ،
لا أرى ما يستوجب بقاء المتهم بالحراسة ، عليه يطلق سراحه على أن تستمر التحريات فى مواجهته )
بالطبع ومع قناعتى بأن القرار لا تشوبه شائبه لكنه كان بالنسبة لى صفعة ، وشعورعميق بالهزيمة
لم كن أملك ما يمكننى الدفاع عنه ،
فكل الأدلة التى بحوزتى عبره عن بينات ظرفية غير مترابطه من السهل تفنيدها ،
لا معنى أن تبنى إتهامك على (عجلة أطفال ) يمكن لأى عازب منا أن يحضرها هدية لأقرباءه أو تقرير ظنى من المعامل ،
ولا ينبغى أن تستند على مظاهر ثراء لمغترب تفترض أن مصدرها مشبوه ،
وأنها ليست سوى حصاد رجل آخر إئتمنه على نفسه واختاره رفيق لرحلتة التى لم يخطر على باله أنها الأخيرة ،
وهكذا وقف القانون حائلاً بينى وبين إنسان يتملكنى إحساس عارم أنه قاتل محترف ليس فى قلبه مثقال ذرة من رحمة ،،
|