عرض مشاركة واحدة
قديم 28-04-2015, 11:40 AM   #[21]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


وغادر ( م م ع ) حراسة القسم ،
على محياه ملامح الزهو والإنتصار !!
فقد كسب جولة من معركة الوصول الى الحقيقة ،
وما درى أن أمامه جولات تضيق وتضيق لتحكم حلقاتهاعلى عنقه ،
عنقه الذى بات قاب قوسين أو أدنى من المقصلة أو سيف الجلاد ،،

وعدت أنا الى أوراقى أقلبها عسى أن أجد بين طياتها إجابة تستفز الأسئلة ،
أو بصيص ضو وسط درب أحكم الجانى منافذه ومنع أى مسرب يقود الى حتفه ،،

أين يوجد الحل ؟؟
لمعرفة خواتم الأمر يلزمنا دوماً قراءة فواتحه ،
ومنتهى كل شئ تتسكل ملامحه وتستبين فى مبتداه ،
ودوافع هذه الجريمة ـ إن كانت ثمة جريمة ـ ليس غير الجشع ،
المال ولا سواه هو من سيقود هذا الرجل الى التضحية بصديقه ،
وقناعتى التى تشكلت عبر رحلة طويلة مع جرائم القتل ـ بإعتبار أن هذه الإجراءات ربما تؤول الى هذه المسمى ـ
أن الحل لابد أن يوجد فى مسرح الحادث ، على مستوى المكان أو الفرد ،
وأن الفاعل مهما برع فى التمدد لن يكون فى إستطاعته تغطية كل الرتوق التى فتقتها يداه ،
لذا كبر فى ظنى أن ثمة دليل قوى لابد أن يكون عالق باثواب هذا المتهم ، غفل أوتناسى أو فات عليه أن يغسله ،

ذهبت الى مولانا قاضى الجنايات ،
مولانا حسن عيسى طيب الله ثراه ،
وبعد نقاش عميق عن الإجراءات ومستصحباً ملاحظاتى عن المتهم والتى شملت سلوكه وتصرفاته ، فى يقظته واسترخاءه ،
حين نمد له حبال الإلف وحين نقبضها ، حين نمازحه وساعة أن نقلب له ظهر المجن ، ومعولاً على إحساس عميق أن بينى وبين قاعه ضربة معول ،
بناء على كل هذا وافق السيد قاضى الجنايات على إعادة قبض المتهم وإعادة التحقيق معه ،
وأمهلنى خمسة أيام ترفع له فى نهايتها الأوراق وآخر ما أسفرت عن التحريات ،

وقد كان ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس