بسم الله الرحمن الرحيم
جاءنى فردى المباحث ،
وأفادانى أن المتهم هرب ،
قفز من شباك الحمام الذى يقفون أمامه
وأن بقية أفراد التيم يلاحقوه الآن فى زقاقات أمبدة الضيقة ،
تحركوا خلفه وتفرق جمعهم أيدى سبأ
هرب !!
وتبعه الأفراد الذين كانوا معى !!
وتغيب الشمس على فى ذلك المكان ،
وأنا وحدى لا متهم ولا عساكر !!! سوى سائق الكومر العتيق ،،
رجعت الى مكاتب المباحث حزيناً منهزماً
لا أدرى أين عساكرى ولا أين المتهم ولا أين نفسى ،
وجدت كل ضباط وأفراد القسم فى انتظارى ،
فقد كانت هناك حالة ( استعداد ) لا أذكر أسبابها ،
تحرك الجميع لمداركة الموقف ، أخطرت جميع نقاط التفتيش ،
نقطة التفتيش الثابتة فى قرية الكباشى شمالاً ومدخل الخرطوم فى جبل أولياء ،
تحرك البعض الى مبنى التلفزيون وتم عرض صورة المتهم والمطالبة من الجميع بالقبض علية أو الإبلاغ عنه عند رؤيته ،
بمجرد نشر فى صورته فى نشرة الثامنة ،
إمتلأت ساحة المديرية بذوى المفقود ، فى قمة غضبهم واستنكارهم واحتجاجهم ،
تحدث أليهم العقيد مجذوب عبد الرحمن وحاول تهدئتهم ووعدهم ببذل كل الجهود للقبض عليه ،
وأنا فى ذلك الموقف البائس استدعيت لمقابلة الفريق أبراهيم أحمد عبد الكريم مدير شرطة العاصمة القومية ،
|