ما ورد في الاية وقوله تعالى :
( فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث )
ليس فيه إنتقاص او ذم للكلب ، فقد كان فقط للتشبيه ببيان حال الكلب ، وانه يلهث في كل حال،، في حال التعب والراحة ، الحركة والسكون ،، بخلاف المعتاد عند بقية الكائنات بما فيها الانسان
|