[align=center]
(7 )
حبيبنا في شواطئ اللغة الساحرة :
عصمت العالِم [/align]
نقطُف مما تفضلت به :
بيكاسو الفنان...
كنت أدرك ذلك العمق فيك...وأنت تبعث الكلمة على مشارف تداخل لغة بيان أخرى تفضح قوة السحر والأسحار..وأنت ترسم بأناملك الحرير تلك اللوحة المزدهية الرائعة الجمال ..المضمخة بأنسام وفواح عطور..تخترق الإبصار لترى إبداع عتق عطورها الأنظار .ويراها الذهن بعيون الإبصار.وتكتمل صور المشاهد حسا ورؤى
وجمال..
هذه اتكاءة على ترف ..ممعن في تبعثره...ودفق عطائه..الفياض..
عربدة لهواجس الشوق المقيم..
وزوزوة ..لتناثر شذا ..على طل ندى رعاش
عميق الإعزاز
حبيبنا عصمت
ينزوي التعبير في مقام الرد إليك ، فنثرك الباهر يُخرس العادي من اللغة ، ويُربي لغة ممهورة بمداد العطر . بينك وبيننا فضاءات من السعة ، يُرصِع سماواتها أنجم متلألئة .
لم يُتعبني نص مثله من قبل بتلك الزلزلة ، وكان النشر هو الحد الفاصل بيني وبين الخاطر الغلّاب أن أفتح غُرفاً تختبئ في عالم القص . يتراوح بين الدخول لأعماق الشخوص ، ومُتابعة أنفاسها ودقات قلوبها في برهة الزمان والمكان . لكنني قطعت الطريق على الخواطر بأنني قررت أن أسرع الطرق هو استدعاء الحِس الإداري بقسوته وخرجت بقرار أن يقف النص حيث وقف ،
رغم ما يُقال من شعر العصر الأموي :
وقوس حاجبها من كل ناصية ... ونُبل مُقلتها تُدمي به كَبدي
مَدَّت مَواشطها في كفها شَركاً ... تَصيدُ قلبي به من داخل الجسد
ما أرق وأنبل قلمك الساحر .
شكراً وألف شكر ، لإطراء لا أظن أستحقه إلا من باب كرمك الذي عمَّ قُرانا والحَضر
|