...
كنت وأنا علي شفير حلمي
والمساء ينسال من حبل السماء والنجوم شلالا من السُهد
تدلق بعض من غموضها علي صفصافة روحي
كنت
كأني كائن حبري
غارق في غيبوبة الزرقة المدهشة
تنتابني حالة من التصوف الضاري
فيسّاقط الوهج علي مداخل جفني
لحظة بين الانكفاء علي مدخل الحلم
وبين هشاشة الواقع
لحظة يعلن فيها الفراش غضبته من بقعة للضوء
تتسلل من بين براثن الحلم
يتجعد الوقت
ويوغل حلمي في شهقة اللازورد
فأكتفي منه بلحظة الحزن
بمابقي من صحراء العتمة ونهر الذكريات .....!
ا
....
|