24-04-2007, 10:10 AM
|
#[6]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومناهل
العزيزة / ملاذ
تحياتي
[mark=FFCC33]الحقيقة أننا ( بشر ) زينا وزي غيرنا لينا حاجات لازم نشبعها [/mark]هذه هي فطرة الإنسان بنجوع ونعطش و ( نشتهي ) ونشبع حاجاتنا تلك بالأكل والشرب و ( مما رسة الجنس ) نلجأ في سبيل إشباع هذه الحاجات لكل السبل نبدأ بالأسهل والمتاح وإن لم نجد فلا نغلب حيلة وواهم من يظن أن هنالك رادع يمنع الشخص من إشباع حاجاته بخلاف قناعاته الشخصية فلا قانون ولا عادات ولا تقاليد تستطيع أن تقيد فطرة البشر
أنا شخصياً لا أعتبر ما[mark=FFFF66] تتحدثين عنه كظاهرة في المجتمع شئ غريب[/mark] وهو نتاج طبيعي لسياسة ( الكبت ) التي يتعرض لها الناس سواء كان كبت ديني أو مجتمعي .
مسألة معالجة الجوانب المترتبة على إنتشار ظاهرة الممارسة الجنسية خارج الأطر اللي كانت معروفة للمجتمع السوداني مثل الأمراض المنقولة جنسياً و ( الإيدز ) تحديداً هذه يمكن الحد منها عن [mark=FFCC66]طريق التثقيف الصحي [/mark]لتوعية بالطرق السليمة للممارسة الجنسية الصحية كإستعمال الواقي الذكري وغيره من الأساليب التي تتيح للشخص إشباع حاجاته بطريقة آمنة وصحية ( لأنو حكاية نمنعهم من الممارسة كما ذكرنا غير عملي وغير منطقى ) .
|
تحياتي أبو مناهل وصباحاتك صحية ومعافية
خلينا نمسك النقاط المعلم عليها ..
النقطة الاولى مسألة الحوجة واللهي قد تكون معالجتها فى النقطة الاخيرة الا وهي التثقيف .. لكن يعني شنو تثقيف ؟ حتى الدين فى شرح الردع والحدود فيه يحتاج الى توعية بمضمون أعمق وليست مجرد خطوط حمراء وانتهى .. هنالك دور للمجتمع بأكمله من مرحلة الطفولة الى الكهولة حول معنى الحوجة نفسه .. فكما ذكرت الحوجة الجنسية مثل الاكل والشرب ولكن لكون نتائج التشبع منها ليس بذات نتائج امتلاء المعدة ، ولكون الممارسة لا تتعلق بشخصك فقط انما بطرف اخر هنا تكمن الخطورة وتكمن التوعية .. فالجنس ليس ممارسة حيوانية ( العادة السرية ) ، وليس مجرد حالة هياج بمجرد سيطرتها نبحث عن حل على حساب صحتنا ( بنات الشوارع ومن طرف) ، وليست انانية مطلقة على حساب الطرف الاخر ( الازواج ) .. هذه نقاط لا ينتبه اليها الكثيرون ..
النقطة الثانية حكاية ظاهرة سودانية غريبة هي بالفعل غريبة على مجتمعنا حسب شكل التركيبة الاجتماعية القديمة للسودان .. فالخيانة الزوجية ، وبحث الفتاة عن رجل يشبعها ، وظاهرة إشهار الافراد لفضائح الفتاة السودانية هذه ظواهر بالفعل جديدة قديما على الاقل كانت الفتاة تستحي ، تخاف على سمعتها ، الرجل له شهامة الا يستخف ببنات الناس كلها من شيم المجتمع السودانى ولكن اندثرت اصبح كل شي بغير حساب ..
الكبت الديني ولا التقاليد وحدها هي السبب الرئيسي لا اعتقد لان الخرطوم الان لا تشبه الخرطوم قبل 20 سنة مضت ، اضافة الى أنه الاسر المحافظة الان لا تمثل الاغلبية فى المجتمع وقد عم التعليم وإستقلالية الفتاة الجامعية بنفسها، وعمل المرأة وما الى ذلك من التطور ولكن السبب الرئيسي هو القشور فى المعرفة وهذا على كافة الاصعدة فى الحياة السودانية من الرئيس الى الخادم فلا توجد ثقافة ومعرفة كافية بإصول الاشياء وهي سياسة منتشرة فى السودان وأساسها التعليم الابتدائي والتربية البيتية وعدم فكاك الاجيال الجديدة من أذيال ابائهم لذلك يبحثون عن حلول بلا وعي وبلا هدف مجرد تمرد . لذلك حتى اذا تمت التوعية الصحية سوف تتم من خلال قنوات محددة وفى نطاق عام ولكن بفهم ضيق أما التوعية الحقيقية يجب ان تُناقش داخل حلقات الاحاديث السرية التى يكترثن لها الفتيات أكثر من الصحف او المطبقات التي توزع ، يجب ان يكون هنالك حالات ظاهرة وواعية لتنبئ بخرط حقيقي داخل المجتمع فوجود حالات متكتم عليها لا يحل ولا يربط فستصبح كما الاحصائيات نصدقها او لا نصدقها . يعني إذا كان الا الان فى السودان حتى الطبقات لو قلنا عليها بحالة مادية جيدة لا تراجع الطبيب الا حينما يداهمها المرض وفى مراحل متأخرة .. ولا نكترث للصحة بالمعايير العالمية فكيف يمكن ان يكون للتوعية الصحية أثر كان على الاقل نفعت فى الملاريا ومكافحتها .
والف شكر ...
|
|
|
|
|