اغتصاب - فياجرا!!! ...شذوذ... سخافات بعض الصحف عن السودانيين ... من يوقفها؟
[align=justify]غرائب الاحداث التى تصلح كسبق صحفى والتى الفناها فى الصحف الصفراء وغيرها والتى اشتهرت به مصر بلد الغرائب ان نقبت اما عنا نحن السودانيين فلم تجد طريقها الى صحافتنا العربية الا مؤخرا حيث دأبت بعض الصحف السعودية للخروج من وقت لاخر "بخبطة " عن السودانيين هنا فى الخليج وفى السعودية على وجه الخصوص من باب الاثارة الصحفية والنيل من سمعة السودانيين الجيدة فى السعودية الشى الذى جعلهم يتمركزون فى الوظائف التى تستدعى الامانة والثقة.
قبل فترة لاكت الالسن خبر السيدة التى طلبت الطلاق من زوجها بالمحاكم السودانية لطلبة الجماع بكثرة وانهالت التعليقات الساخرة من شتى الجنسيات وقد اوردت النبأ العربية نت نقلا عن جريدة الوطن السودانية ... وخبر فى الشهور الفائتة ورد فى جريدة الرياض السعودية عن اغتصاب باكستانى لسودانى علقت يداه وهو يغير كفرات سيارته على الطريق السريع !!! ...
والخبر الاخير هو الاتى:
ينبع ( السعودية ) – " الحياة "
توفي مواطن سوداني يقيم في المملكة العربية السعودية ليلة زواجه ، عقب تناوله حبوب منشطة جنسيا ذات ماركة مشهورة .
وكان المواطن السوداني البالغ من العمر 30 سنة، تناول أربع حبات من دون استشارة طبيب ، لاستقبال عروسه الآتية من السودان ، ما أدى إلى وفاته بعد فترة من تناولها.
وبعدما كشف الطبيب الشرعي على المتوفي في حضور رجال الشرطة ، تبين أن الوفاة حصلت جراء أزمة قلبية تعرض لها المتوفي ، اثر تناوله حبوبا منشطة جنسيا
كان يقلقنى سماع مثل هكذا انباء ولم اكذبها ظنا بان الانباء تنشر بعد تقصى وتحرى وتراعى شرف المهنة والامانة الصحفية الى ان كشفت حقيقة التضليل الذى يمارسه بعض الصحفيين القشوريين فى السعودية وليست الصحافة عندهم مهنة البحث عن المتاعب بل البحث عن الغريب المثير واضافة الكثير جدا من البهار والملح لتغطية مادتهم الآسنة مما دفعنى الى تكذيب كل ما يرد حتى يثبت العكس وقد بان لى ذلك عن كثب اذ ان المواطن المذكور بلدياتنا توفى اثر نوبة قلبية متماثلة مع وفيات حدثت فى عائلته قبل اكتشاف الفياجرا ولتاريخ مرضى كامن فى العائلة قضى على شبابهم وماتوا جميعا اثر سكتة قلبية مفاجئة ولمعرفتى للمواطن الذى جاءت زوجته فى رمضان الفائت اى انها ليست "عروس" كما ادعى الصحفى اما دليل التلفيق الثاني هو ان المواطن يبلغ من العمر 30 عاما !!! وهى حقيقة وهنا نتسائل هل يحتاج شاب اي كانت جنسيته الى فياجرا فى سن الثلاثين ناهيك عن انه سودانى !!! بهذا الخبر اراد ان يخبر عن اشياء عديدة صبغ بها السودانيين منها الغباء وعدم الدراية والضعف وعدم الثقة ... الخ.
مثل هذه الاكاذيب تتلقفها اجهزة الاعلام المقروء والفضائيات وتضعة كاخبار خفيفة الظل تطلى بها جفاف ساحاتهم السياسية وخفاء حياتهم الاجتماعية.
يجب عندما تفبرك مثل هذه الاخبار ان يكون هنالك من يتصدى لها والسؤال عن المصادر التى استقت الصحيفة منها الخبر والجهات هى السفارة السودانية والجالية السودانية وجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية الناشطة.
الصحفى الذى اورد الخبر ويدعى "الهزازى" واجهه السودانيين بمدينة ينبع فقال ان مصدره رتبة عسكرية كبيرة ظنا منه ان ذلك يخيف السودانيين ويحول دون رفع الامر الى الشرطة والقضاء وهرب على اثرها المراسل الى مدينة جدة ولم يعد الى ينبع مقر عمله بعد علمه بعزم اقارب المتوفى اقامة دعوة عليه ما لم يثبت صحة ادعاءه حيث صرح لى من رافق المرحوم حتى استلام الجنازة انه لم تجر له اى عمليات تحليل او خلافه لا قبل ولا بعد الوفاة وقد علمنا ان تكذيبا للخبر سينشر فى نفس الجريدة للحيلولة دون المضى قدما فى القضية التى علمت الصحيفة والصحفى خسرانها المبين ولكن الدعوى تسير فى الخطوات اللازمة ... وهكذا يجب ان يلقن كل من تسول له نفسه العبث والتقريع على السودانيين درسا يستفيد ويعتبر به من يزمع فى كتابة او تلفيق انباء عن السودانيين هذه السمعة التى تعد راسمالنا فى الغربة البطالة.
والنقطة الاخيرة نتسائل عن دور السفارة او الجالية او جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية التى تضم لفيف من الصحفيين الضلعين فى المهنة ...اين هم من كل هذه الترهات ؟؟؟ ولماذا تعقر اقلامهم عن التصدى لهذه السخافات التى تؤذينا وتنال من ذاتنا وهويتنا السودانية ... ليعلو صوتهم على مثل هكذا سخافات نحن فى غنى عنها ولتتوقف ولنصد هذه المحاولات حتى لا نصبح مثل ابو النفاش الذى يلصق به كل ما لا يوجد له مصدر.[/align]
|