[align=center]
العزيزة ملاذ[/align]
على جدول رقراق وجدنا ورقة تطفو بزهو الشِعر في بواكير النهضة .
جسم الشِعر قد أثقلته السنون ، وما تفتحت القرائح المُبدعة إلا النقلة
في مواسم التقليد ، حتى هبت أرياح الذهن العربي المُبدع :
فكانت نازك الملائكة شاعرة على صهوة جوادٍ جامح .
في القلب صورتها
وبين الأنجم مكانتها ،
ألف تحية لها وألف بستان يورق من مرقدها
|