29-10-2008, 12:12 PM
|
#[10]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer
الحبيب أبو الحسين
نشكركم على هذه الدعوة الكريمة
فنحن قدر ما جمعنا وطن
لمتنا سماحة دين
ولف القلوب بين أهل المشرق والمغرب
فكيف حالنا ونحن من رحم واحد وإبنا جلدة واحدة
لكم التحايا الحبيب في مقصدكم وفي سفركم في رحاب ديننا السمح
وأتمنى لسماحة مولانا السيد عود حميد حين يعود وإقامة برحة سعيدة حيث مقره
|
صديقي الجميل بابكر... سلامات وتحايا نواضر وشكراً لمرورك الجميل الأنيق ولدعواتك الصادقة... وأقول آمين آمين آمين...
وأهديك وأحباب الحضرة... أسمى معاني الزهد مع الشيخ إبراهيم بن أدهم "اللهم أرضى عنه":
أحد مشاهير العباد وأكابر الزهاد كانت له همة عالية في ذلك رحمه الله فهو ـ كما ذكر الحافظ إبن كثير في سيرته البداية والنهاية ـ إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن عامر بن إسحاق التميمي ويقال له العجلي أصله من بلخ ثم سكن الشام ودخل دمشق وروى الحديث عن أبيه الأعمش ومحمد بن زياد صاحب أبي هريرة وأبي إسحاق السبيعي وخلق وحدث عنه خلق منهم بقية والثورى وأبو اسحاق الفزارى ومحمد بن حميد وحكى عنه الأوزاعي وروى الحديث عن إبن عساكر من طريق عبدالله بن عبد الرحمن الجزري عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: (دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالسا فقلت يا رسول الله إنك تصلي جالسا فما أصابك قال الجوع يا أبا هريره قال فبكيت فقال لا تبك فإن شدة يوم القيامة لا تصيب الجائع إذا احتسب في دار الدنيا)...
وقال بشر بن الحارث الحافي أربعة رفعهم الله بطيب المطعم إبراهيم ابن أدهم وسليمان بن الخواص ووهيب بن الورد ويوسف بن اسباط وروى ابن عساكر من طريق معاوية بن حفص قال إنما سمع إبراهيم بن أدهم حديثا واحدا فأخذ به فساد أهل زمانه قال: حدثنا منصور عن ربعي بن خراش قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل يحبني الله عليه ويحبني الناس قال (إذا أردت أن يحبك الله فأبغض الدنيا وأذا أردت أن يحبك الناس فما عندك من فضولها فانبذه اليهم)...
وسنواصل إنشاء الله في سيرته العطرة...
لك عزيزي بابكر وللجميع قواسيب مودتي...
وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين... وصحبه المجتبين...
أبو الحُسين...
|
|
|
|