سلامات مرة أخري
أردد ما قلته من قبل (أجمل الأسماء هي التي تطلق علي التدي بير) ..
أنا ما بشكر أولاد مرة (الخواجات) . هؤلاء إلعن خلق الله بلا شك
لكن مسألة وجود شبهة في تسمية الأستاذة للدبدوب بإسم محمد أمر بعيد الإحتمال
وردة الفعل كانت مبالغة وضجة لا تعقل.
بكل بساطة كان بإمكان مدير المدرسة لفت نظرها .. ربما كنا إكتسبنا إحترامها واحترام العالم.
يالمناسبة يا بابكر أنا شاهدت صور بأم عيني في متاجر (الدام أسكوير) في أمستردام
تصور السيد المسيح في صور غريبة أقلها (عاري وبيعمل فيها في قصرية).
أما البابا فهذا فعلوا به الأفاعيل..
والأغرب أن هذه الصور تجد مشتري ولم أشاهد إحتجاج عليها.
مسألة فصل الدين عن الدولة أصيحت أمر مفروغ منه .. بل وصل الأمر لفصل الإنسان عن الدين
في مدينة ليواردن قام القسيس المسئول من الكنيسة ببيعها للمسلمين وصارت مسجدا بموافقة البلدية
وقد صليت في هذا المسجد والله. لم أشاهد إحتجاج.
الكنائس في مدينة (رورموند) مدينتي تشهد كساد مطلق ولا تري فيها بشر إلا في حالة وفاة إنسان
وحتى في هذه بعضهم يختار (الحرق) ولا يتم هذا في الكنيسة.
(الله في هذه البلاد غريب الوجه واليد واللسان ) .
|