عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-2010, 12:02 PM   #[4877]
imported_محمد الامين مصطفي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اخي دكتور الجيلي 00 نشكركم علي المداخلة والمنتدي بدأت تدب فيه العافية بظهور الاخوة الكرام د كتور محمد هارون والاخ منير والاخ سر الختم 00 ورمضان كريم وكل عام وانتم بخير 00 علي الصعيد الصحي في البلاد هنالك نقلة كبيرة ودعم كبير وتاهيل وبناء مستشفيات نحن في قريتنا من نقطة غيار ( شفخانة ) الان عندنا مستشفي لكن هنالك مناطق تحتاج للكثير والكثير جدا من الدعم الصحي والسودان واسع وواجب الجميع الدعم في اتجاه الاهتمام بالصحة

اخوتي جميعا اهديكم هذا المقال الطريف للفاتح جبرا ( اهلا رمضان )

00شهر رمضان المبارك على الأبواب .. ما أن يهل هذا الشهر الكريم حتى تزدحم الأسواق بالمواطنين وكأن رمضان قد جاء (فجأتن) كما (الخريف) الذى يأتى كذلك ، عندما تشاهد (الناس) في الأسواق تعتقد للوهلة الأولى أن حرباً وشيكة سوف تندلع وأنهم يشترون كل هذه الأطنان من مختلف المواد الغذائية لتخزينها (كتموين) للتزود به أثناء فترة (الحرب)، وبناء على نظرية (العرض والطلب) يجدها التجار (الشطار) فرصة لرفع الأسعار وتنظيف جيوب المواطنين يبدأ شهر رمضان ومن أول يوم تتحول الأفواه إلى (مسدسات سريعة الطلقات) فما أن تتحدث مع أحدهم إلا و(يرشك بى مجموعة) من ألألفاظ التى لا تخطر على بالك (ما هو صائم وروحو محرقاهو وكده) .
إن قدر لك أن تتأخر فى العمل وتتجه نحو منزلك قبل آذان المغرب بقليل (ففيها تصل وفيها ما تصل) إذ أن الشوارع تنقلب إلى (رالى سباق) لا يستطيع بطل الراليات (شوماخر) أن ينافس فيه ويمكنك بكل سهولة أن تحدد أيهما أسرع (الأكسنت) أم (البرادو) أم (الأسكودا) أم (التايوتا) ، وتصبح إشارات المرور مجرد (أنوار زينة) من العبط الإلتزام بها .
أما بالنسبة للأكل و(السفسفة) فشهر رمضان يمسك فيه معظم الصائمين عن شهوة (البطن) قبل الفطور (فقط) أما أثناءه وبعده فتمتلئ أمعاء (البعض) حتى التخمة بأصناف من المأكولات (الشهية) والعصائر (النقية) والفواكة ( البهية) والحلويات (الشامية) ثم الشاى والقهوة (لزوم الهضم) وتنشيط (الكبد) والغدد (الليمفاوية) على إفراز عصارات لهضم هذه الكتل من (الجمادات والسوائل والغازات) غير المتجانسة والتى تترك أرتالاً من بقاياها (على الموائد والأطباق والصحون) لترمى بعد ذلك فى أكياس (النفايات) بينما هنالك من يبحثون عن (لقمة خبز) يسدون بها رمقهم فلا يجدون .
أما التلفزيون والقنوات الفضائية (فده كوم تااانى) فلكل قناة فضائية او (أرضية) جمهور متفرغ يجلس على مدار اليوم (متسمراً) أمام الشاشة لمشاهدة (للمسلسلات) والبرامج (الرمضانية) التى يتم لها الإعداد مبكراً وتخصص لها (الميزانيات المليونية) وكأن هذا الشهر الفضيل (شهر تسلية) ، (وتكسير وكت) وهاك يا (خيم رمضانية) و(طرب) وإسكيتشات (فكاهية) ،
وكاميرا خفية ، وبرامج سطحية لا تعالج أى قضايا (حيوية) ولا تمس واقع وحال (المسلمين) من قريب أو بعيد .
أما ما يعرف بـ (المسلسلات) فحدث ولا حرج حيث تطالعك حلقاتها أناء الليل وأطراف النهار وما بينهما حتى بات المشاهد يحتاج إلى ذاكرة إضافية Memory Card لكى يستوعب ويتتبع أحداث كل هذا العدد المهول الذى تبثه هذه القنوات .. شي مسلسلات (مصرية) وشي (سورية) وشي (خليجية) وشي (تركية) وشي ما عارف شنو؟
أما (دولاب العمل) فيتم قفله (بالضبة والمفتاح) وتتحول المكاتب إلى (عنابر نوم) يتسابق فيها الجميع على كسر الرقم القياسى (لموسوعة جينيس) فى (الشخير) وهم مستلقون تحت برودة أجهزة التكييف (المركزية) واللا (مركزية) حتى إذا إستيقظوا قبل صلاة المغرب بقليل إتجهوا إلى بيوتهم ليفطروا قائلين : اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت (ايه التعب ده كلو)؟
نعم لم يعد (رمضان) ذلك الشهر الذي نعرفه، الذي كان يتميز بالروحانية والتقرب إلى الله تعالى والهدوء والسماحة وتطهير النفس من الذنوب والإبتعاد عن الانغماس في الملذات، ذلك الشهر الذى (تربط) فيه شياطين الجن و(تخجل) فيه شياطن الأنس!
للأسف الشديد أصبح شهر رمضان شهراً لمتابعة المسلسلات واللهو والترفيه والتبضع والتسوق والولائم وكثرة النوم ، شهراً يعمل فيه بعض (شياطين الأنس) كبدل فاقد (لشياطين الجن) .
كسرة :
الكلام الفوق ده كلو كوم وبرامج (المسابقات) كوم تااانى .. نفسى بس أعرف أيه علاقة (برامج المسابقات) بشهر رمضان؟ هل من شخص يفتينا فى المسالة دى ؟



imported_محمد الامين مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس