20-09-2010, 03:33 PM
|
#[5028]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم أبوزيد نقد
أخي الأديب محمد
ليتني أكون بعضا مما كتبت ...
و لكنني أحاول أن أذرع فرحا في بساتين الحزن الشائكة ... حينا أستطيع ... و أحايين كثيرة لا ...
فعندما تؤخذ وردة من بستان جميل و تغرس في صحراء جرداء ... فلا أبى لها (أي الوردة) تزبل و تموت ...
وفهل من بعض الرحيق.؟
|
العزيز دكتور هاشم 000 كأني بك تهزنا هزا شفيفا مموسق الكلمات موصول الرنين 00
وبك يتجمل هذا البوست ويلبس جلباب العيد وكأني البس الدمور ورائحة ماكينة الخياطة تنفذ عبر انسجته لتعطر المكان والزمان وكأني اهرول نادها 00الله اكبر 00الله اكبر 00 لا اله الا الله 00الله اكبر الله اكبر ولله الحمد 00 اخي دكتور هاشم ان كتاباتك عيد وحروفك ارتحال في مواسم الافراح والاعراس والنفس الجميل 00 فارجو ثم ارجو واكرر الرجاء الا تبتعد عن منتدي اسيوط وناس اسيوط وعيون اسيوط لانك تاريخها الادبي والشعري والوردي والزمن النبيل 00 وليس امامي الا ان اهديك عبق من رحيق لعله يكون ( من بعض الرحيق )
القصيدة الدسمة لابوبكر الجنيد
هل اطعم اللغة المحمرة الدجاج
الكسرة المعجونة الايقاع
ام صحنا من البوش المدنكل والمقفي
فتة ينساب ماء الفول احساسا شفيفاً في ثناياها
وزيت السمسم الشعري يمنحها مذاق الفن
كي تسري دماء الشطة الحمراء في جسد الحروف
انا ما طبختك يا ظروف
انا ما خبزتك يا رغيف الحب في فرن المشاعر
كي انالك في الصفوف
هذا ملاح بائت في حلة الاشعار يصلح للعصيدة فالقصيدة لا تفي بالوعد
مذ صار العجين مخمر الكلمات
والكلمات فائرة العجين
وما لضلع الوصل من ذكر
ولا حتي طيوف
لكأن ادمعي السخينة
من سفينة حزني المعصور كالليمون 000 تجعلني احس بأنني حي
00 وان التوم والبصل المسيل ادمعي قدري
ليكسب صحن هذا العمر طعماً لاذعاً
ما دام ماء الفول ، ارز الفتة ، الملح البهارات ،
السخينة الكوارع فالخروف
هل لي بضلع من خروف
مالي سوي جوع الحروف
|
|
|
|
|