الكتابة..الكتابة..
أكسجين..الروح..
إن..جفّ اللون..لاختنقت..أنت..بين جدران اللوحة..
تنفّس..أبعاداً..تابعها..النظر..حتّى أعياه..الفتر..فوقف ..ليُدرك..الظل..
ففقد..الأثر..
فمشى..
تتبّع..اللامُنتهى..ومشى..
أضئت له الروح..(بنفسجاً) ثم فاجأه العُمق..فأغمض المنافذ..
ما أرسل من توّه اشاراته ليقرأ..مانويت..
لا يحتمل الحِس..إصطدامات..الضوء..لديك..
احتفظ بالقدر الذي يحتمل..ثم أخذ خيوط النور..المتبقية
حوّلها..ل (أصفرٍ) مُضاد..وأرسل اشاراته ..ببطء..متعمّد..مدروس..لتُقرأ..
على حين..هدوء..على حين..تأنٍ...وتريّث!
ماكان له أن يتلو الحروف على عجل..
وقد..
ك ت ب ت ك!
الآن ..لك أن تحلِّق حدّ اللا...حدود..
لك أن تحلِّق..حدّ..حواف..الحواس..
ألا تعلم..أن الحواس..تحدّها..الحواف؟؟
بلى..
وجدتك..عالِماً بها..وأخبرتني..
ذات..فلسفة..
تعلّمي..
كيف يكون المشي..
على..تضاد المشاعر..الحادة..
كيف يكون الخطو..
على شفراتها..
بثبات...دون أن يُخلِّف جراحاً..على أقدام الزمن..خاصتك..
لك أن تعلم..
أنّ القلبَ..افترش الحواس..ومشى..
مشى..حدّ الحواف..المدببة..
لك أن تعلم..أنّه مااستطاع..أن يملك..حذرك..
مااستطاع..أن يخطو..دون أن ينزف..
ماارِدتُ اخبارك بما حلّ..بأقدام الزمن خاصتي..
لكنّها..غافلتني..وجاءتك..
هي التي..حملت الجراح..والنزف..ووجّهتهما صوب..ذاكرتك..
أنا ماأردتُ..أن تضع لي في زوايا الذاكرة..ضعفاً..
لم أطلب ..من اجترارها..مداواةً..
أخبرتك..وماكنتُ أريد اخبارك..
شَكَت..وماطَرِبتُ..لشكواها..
يؤلمها ..المشي..
تُكابِرُ ..حيناً..وتكبو..باقي..الأحايين..
يحزنني..كونها لم تكن بذات الثبات الذي..فيك..
أن تحتكر..المقدرة..يخلق تحتك..مستحيلا..سميته قبلاً..سمائي.
إن كنت أصغي لفيلسوف..فقد أعطيه..ايماءاتي..لحين..وأن يكون..هوّ..مُذاباً..فيك..فقد سرق لاءاتي بيد ..المنطق..إلى ماوراء الأبد.
ففيمَ كان اندهاش النهايات؟؟
الجيّد فيها..أنّها ككل النهايات..تبدا حالمة..وتنتهي ..بصحو.
ترتديها..ذات..مَنام..وتُعريك..ذات يقظة.
فلا تَسَل عن ذهولي..حين ادراك.
أما أخبرتك..أنّ ابتسامك..مسموع..مسموع..
وضحكك..يُوغِلُ في الأحزان..فيقتصها..من الجذور..
أما أخبرتك..أنّ..صوتك مرئي..
صمتك ..مقروء..
غيابك..يسرقُ من كل اللغات..معاني الحضور..
ورؤيتك..تُغيّب..الوعي..
فلا تبحث عنّي..حين..حضورك.
لا غصن..ولاكف..
فأين تحط..الأماني؟؟
ناجاها ابتسامك..فحطّت ..عليه..
وعلى المدرج..شرع الخيال..خضرته..
ونمت سنابل القمح..
تُحاكي..امتدادك..
فلا تَلُم الأماني..ان أطالت الجلوس..على امتداد السنابل.
نهض (البن) من أثرك..
ارتفع حدّ..المذاق..
وانسابت القهوة..
ودودة..
مُصغية..
متلهّفة..
تُرى..كم مرة أحاطت الأصابع..بخاصرة الفنجان؟؟
كم مرة..غابت نجيماته..بينها..
وأنت تأخذه (الفنجان)..في رحلة..لا أطول..
لا..أشهى..
تقطع به-المسافة-مابين المدرج..حتّى..مكمن المذاق..فيك..
تُهدي البُن..اقترابه هذا..
وتفاجئه..بدخانٍ كان شريكه في الاقتراب..دون إرادته..
دعني ..أخبرك سرّاً القهوة تسكنها الغيرة مثلي.)
تُفاجئه..برحلةٍ معاكسة..سريعة حين تستدرك حديثاً..تعيده إلى حيث يصليه الانتظار..الى ذات المدرج..
أكان من المُلِح أن تتحدَّث الآن؟؟
أضروري أن تستدرك الآن أحاديثاً..تُرسِل القهوة لمحطات..البرود.
أتحبها باردة؟؟
لاعليك..
فكفيك..يعيدان لها ..الدفء.
مُفرِح ومُحزن عالم الألوان..في جبّة الذاكرة..
ثمّ ان ذات اللون..قد يُذهلك إن صادف توقيتاً حارِقاً..وقد لاتلحظه..إن تغابت عنه المصادفة.
اندلاقه..يُعيد للذاكرة ..صوراً مُقارِبة..
كتدفّق الإحساس..من كثافته تُعاديه..العجلة..فيندلِق..بهدوء..
يستفز فيك الخيال..فيسبقه..
ويكوِّن تفاصيل اللوحة..قبل اكتمال الاندلاق.
مدهشٌ ماتُعطيه الألوان..
تُعطيك خيار ..خلق العالم..الذي هوّ -مجازاً- لك.
فتطول حدّ قامة اشتهائك..
وتقصُر حدّ..الإطار الذي..تخلقه..وحدك..
تخلق..هنا موعداً..بلون الوفاء..
ووعداً..تُسلِّط عليه إضاءة الإيفاء..
وهناك..انصهارا..بلون..التحقيق..
الأجمل..أن للقدر..والزمان..والمكان..ألواناً..أنت وحدك..تختارها..
وحدك تمزج مكوناتها..
وحدك..تملك زمام..خلقها..ودرجاتها..ووجودها..وتسييرها!
أن يكون سادر الغيّ..فربما أعطيته..من لايلائمه..
فلنكن عادلين..في خلقٍ..نحن..من استنهضه..ليسكن لوحاتنا.
|