اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب موسى الطيب
واصلت العربة سيرها تشق سهول الجنوب من وحل الى وحل ونزل الصاجة وارفع الصاجة حتى وصلوا لمدينة ملكال . وقفت العربة ونزل الجميع ليرتاحوا ويتناولوا وجبتهم .جلس جون وهو شارد الذهن وهو يراقب لاول مرة سيارات لم يراها وناس يلبسون ملابس لم يراها من قبل كانهم من كوكب غير كوكبه الذي كان تحت ظله .تمدد على ظهر العربة يراقب ويلتقط الصور ما يعجبه وما لايعجبه وما يدهشه . وماهي إلا لحظات حتى نادى زائد سائق العربة على ادم وجون تفقدوا العربة نحن متحركين للخرطوم ، وما ان وقع على سمع جون كلمة الخرطوم تهللت اسارير وجهه وقال لادم نحن ماسين كرتوم فأجابه ادم نعم . تبسم جون وصار يترنم كرتوم بليدنا ياي بليدنا وكلنا اخوان. تحركت العربة وهي مثقلة من حمل الشحنة ومن وعورة الطريق وهي تصارع وتطلق لحنا حزينا باكيا كأنها تسترحم احدا واي واي واي . ظل جون طيلة الرحلة يشعر كلما نزلوا الى مكان ان الناس فعلا كلهم اخوان . بدات الصورة تتغير امامه ديل الجلابة الذين يحرضونا عليهم وانا بينهم ومافي حد مسني بسؤ . واصلت العربة حتى وصلت الخرطوم التي اندهش عندما رأى بني جلدته تجارا وعمال وموظفين . وللحديث بقية
الأخ الفاضل الطيب موسي الطيب
سلامات وتحيات بالجملة والقطاعي ..متابع سرد القصة والحكي ومستمتع إستمتاع القارئ للحروف ..وحزين لما يجري في السودان خاصة وان جون وأهله قد قالا قولهم الفصل (الإنفصال ) في تناقض مع ما جاء في السرد والحكي حتي:
( وما ان وقع على سمع جون كلمة الخرطوم تهللت اسارير وجهه وقال لادم نحن ماسين كرتوم فأجابه ادم نعم . تبسم جون وصار يترنم كرتوم بليدنا ياي بليدنا وكلنا اخوان.)
عسي أن تكون التنائج مقدمة لوحدة مستقبلاً ,,, إستمتعت متأملاً قصة بلا نهاية كتبها العميد هاشم أبورنات تحت عنوان: أوجيليو قصة من جنوب السودان ..قد أنقلها لاحقاً ...
اكمل يا صديقي فمتعة القراءة لا تضاهيها متعة ..دمت بعافية ومن معك