في كراسي جلوس تلقاها عاملينها بالمواسير، يقوموا يختوا ليك فيها سفنجة لتسهل الجلوس عليها ولكن برضهو المواسير تعمل ليك قلق في القعدة..
مرة خالي محمد عليه الرحمة جلس على واحد منها وبدآ يتململ ويحاول يستحسن الجلوس، قمتا علقتا وقلتا ليهو..
بالله القعاد في الكرسي دآ، ذي الزول مردوف في عجلة، مش؟؟
قال ليا: لكن الرادفهو دآ صعب. ولا سرج العجلة قدمهو طويل......
أستغفر الله لي ولكم
وأطلبه الغالي القادر أن يستعجل ويشفي لنا حبيبنا
|