أخي العزيز
رأفت ميلاد
تحياتي وأشواقي
والله ما أنا الزول البزعل فقط هي توضيحات يا الحبيب ...
لي زمن أجد الكثير من الإتهامات منذ قيام الإنقاذ
حيثُ إتهمني الإخوة الشيوعيين بالكوزنة وأنني من طغمة الكادر الأمني
وعندما تخرجت في المعهد العالي للموسيقي والمسرح حاولت جاهداً أن أجد وظيفة بالإذاعة والتلفزيون السودانيين
ووجدتُ إتهام الكيزان لي بالشيوعيه لكوني فقط تخرجت في المعهد العالي للموسيقي والمسرح
وما فتئت الإتهامات تتلو الإتهامات ويقيني أنها تُضايق الإنسان يا رأفت ...
هذا تاريخٌ طويل ..
ولما جاءت مداخلتك تلك مصحوبة برشاشٍ من بعضِ ما فهمته أنا بالإتهامات ...
إنفجر غضب التاريخ في وجه قلمك
وأنت تدري بأنك في الخاطر فعذراً لي وعُذراً لك ...
أنا ساذجٌ في تعاملي مع الأشياء
وسذاجتي هي التي جعلت الباب مفتوحاً لسيل الإتهامات بدءاً بالإخوة الأعزاء الشيوعيين ومروراً بالكيزان (هداهم الله)
وإنتهاءاً بي وبنفسي التي لم تتعلم الإنفكاك من غدر السذاجةِ في التعامل مع الأشياء بعقلٍ قد يُمييز ما بين الممكن والامعقول
وأين أضع أرجلي وفي أي مكان ...
فعذراً لك مرةً أخري أخي الحبيب ...
لستُ غاضباً ..
بل فَرِحاً لِما آلَ إليهِ الحِوار هُنا ولكَ وللجميعِ مَعَزَةً في القلب لجدُ كبيرةً وعميقه
|