انظروا معي إلى أسلوب التوريث في الطرق الصوفية، إذا كان التصوف تديناً خاصاً بصاحبه فلماذا يورث؟
إن التوريث يدل على أمر غير مفهوم في الطرق الصوفية، هذا إذا أحسنا الظن وتخيرنا التعبير، فالتصوف على الطريقة المتبعة يخرج عن كونه عبادة شخصية بل هي تنظيم ديني فيه تشكيلات وأسس قيادة واضحة المعالم، وهو ما نراه في أي مسيد، وما نشاهده في موكب أي شيخ.
والشيوخ بينهم حروب باردة وأحياناً تكون حروباً ساخنة يتبادلون فيها "الفاولات"
والسؤال الآن: هل تحولت الصوفية إلى دين يشبه الإسلام؟ وبذلك تشابه الأمر على العامة؟
|