http://www.sudanorg.tk/upload/upload...f DSC00401.jpg
لله درك يا شوقي
هربت انا من النظرة الأخيرة عندما كان خالد مسجى على سريرة بعد صعود روحه الطاهرة لبارئها بالمستشفى .. كنت على بعد خطوات من سريرة ولكن لم استطع أن اقف امام سريرة وكنت حريص على وصولك ولقائه الذي لم تحملنى قواي على تحمل تلك اللحظة وقت غسله..
أحسن الله عزاك وليرحم الله خالدا وأن يجعل الفردوس الأعلى منزله..
إنا لله وإنا اليه راجعون