يا خالد
انا ذكرت أبا جهل ولكن أبو لهب مقبول، وقصدت أن الذكاء لا يجلب الإيمان في شأن ابي جهل وأبي لهب، والعمل الطيب لا يكسب صاحبه الإسلام ولا الإيمان في قصة أبي طالب، والجاه والمكانة لم تحقق شيئاً في شأنهم جميعاً
شهادة ألا إله إلا الله ليست من قبيل الشهادات الجامعية غير القابلة للنسخ، والتي نكسب بها الألقاب العلمية ونتولى بها المناصب ونصيد بها قلوب البلوم رغم أننا نحن الاثنين نعرف أن كثيراً من حملة الشهادات إذا ابتليته لوجدته فارغاً أجوف، أعود إلى شهادة ألا إله إلا الله التي لها نواقض وتحتاج إلى أن نتعهدها لحظة بلحظة، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا" أو كما ورد في الحديث، وقد كان بين المؤمنين منافقون يشهدون بالشهادتين وهم اسوا منزلة من الكفار
وقد قال الله تعالى في الذين استهزؤوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه "لا تعتذروا اليوم قد كفرتم بعد إيمانكم .... الآية"
الحلاج ومحمود صدرت احكام بكفرهما، وقد أوردت الحكم والفتوى بشأن الحلاج
ما نقلته بشأن التكفير يا خالد أنا موافق عليه ، فالتكفير أمر خطير وقد ورد بشأنه التحذير كما تعلم، وأخوك دايماً يقول إن في الجنة متسعاً