الموضوع: ركن نقاش!
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-05-2008, 07:34 AM   #[80]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال مشاهدة المشاركة
ظللت من المتابعين لهذا البوست و كم المعلومات الثرة به ....حلوة الروكة دى طوالى اوحت لى يا عادل انو فى نساء صوفيات سودانيات مؤثرات و صاحبات اثر فى كل الصوفست .. منهن الست مريم اللت الشايقية التى يوجد ضريحها فى سنكات و كانت اختها شقيقها نفيسة من المقاتلات فى كرن ايام الغزو الايطالى ... (شفت الرائدات ديل كيفن) و ياريت تبزو لينا دور النساء السودانيات فى مسالة التصوف دى لانكم اهل خبرة مدونا بى براكاتكم
منال
جدنا الكبير (ودالكرسني) ...أهلنا في البركل وشبا وكريمة سمو عليهو جبل البركل (بي جلالة قدرو)
قالوا شنو؟
لأنو طار بي (عنقريبو) من (شبا) فما كان من المشيعين ألا أن (عضو جلاليبم) وجري ورا العنقريب لغاية ما (رك) تحت الجبل ودفنوهو هناك...!
رحم الله جدنا يامنال...
فلا أحد ينكر بصماته في ديار الشايقية ...فقد حفظ القرآن على يديه الكثير من الرجال والنساء ثم انتشروا في الأرض, وحاله دُاك بالطبع هو حال الكثيرين من أهل التصوف في السودان... قد ساهموا (بأيجاب) في تشكيل الوجدان الديني لأهلنا . فالعلم كان منحسرا عن السوح ألا في أشخاص يعدون على أصابع اليد الواحدة...
ولكن...
ينبري الشيطان الدُي آلى على نفسه يوم أن طرد من الجنة بأن يقعدن لبني آدم صراطهم المستقيم ...
فالله جل وعلا يقول في كتابه الكريم (أن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون دُلك لمن يشاء).
وقد قيل بأن الشيطان قد يفعل شيئا مثل دُاك الطيران ب(عنقريب) أحدهم ليهدم كوة في جدار (أعتقاد الناس) ليعمل بعدها بفأسه في المتبقي من الجدران حتى يجلس الناس في العراء!...
أسأليني مادُا حدث بعد دُلك؟...
بني لجدنا ضريح ...وجعل فيه (تابوت) يكسى من (الخيرين) من الأتباع كل عام! ...
أصبح الناس يطوفون بدُاك الضريح (سبع أشواط) يختمونها بقبضة من (رمل الضريح) للتبرك!...
لم نسلم نحن أيضا من القدوم في ركاب أهلنا قبيل الأمتحانات ل(نغمس) أقلامنا في رمل الضريح طلبا للنجاح والتفوق!...
أما الآتين من بعيد بقرابينهم ودُبائحهم لتنحر أمام الضريح فقد كانوا كثر!...
قولي لي يامنال مادُا بقي لنا من أعتقاد ودين؟!...
وما الأختلاف بيننا وبين مشركي قريش ممن كانوا يفعلون دُات الشئ مع أصنامهم؟!...
أما دة يامنال
اقتباس:
ياريت تبرزو لينا دور النساء السودانيات فى مسالة التصوف دى لانكم اهل خبرة مدونا بى بركاتكم
جماعتك ديل يابت اخوي ...(الرجال) عندهم فيهم رأي
أعدك ياغالية بعودة في دُلك بأدُن الله
بس توعدينا كل مايجيبك الدرب بي شارع بيتنا دة ...تدينا غشوة
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس