منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-01-2013, 02:24 PM   #[1]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي الشبع .. موت الأمم

ما زلت وبعد عقدين من الزمان احن لشجرة الجوافة في بيتنا ..رغم اني لم اذق ثمارها يوما ولم تكن (شيالة) في ازمنة الشيل ومواسم النوار وتجدني احن اليها واشتاق .. ولكنه الوجدان وجوعه الدائم لامكنة (القومة) الاولي والنشؤ .. ولو قدر لي ان اولد في مدينة ساحلية لراودني الحنين ذاته لساحل البحر ولاشتهيت الرطوبة ولكن البحر لا يستهوي مزاجي البتة ويشعرني بالاغتراب والمجهول بعكس النيل الذي يلملم حواسي ويدفئني وانا اري ضفته الاخري وهي مسألة نفسية تتباين من شخص لاخر ومرجعيتها قاعدة فوضوية لا ترتكز علي معرفات محددة .
ثم مكثت في مدن ساحلية وكان البحر علي مرمي حجر من مسكني .ولكني لم اجلس علي الكورنيش ولم اسبح في عالمه الغريب عن احساسي الداخلي .. حينما يأتيني ضيف كنت اذهب مجبرا لنفترش علي (البيتش) ونسهر ..كانوا يظنون انني محظوظ بهذا القرب.. كما انا في سابق زماني حسبت ان
اهل مكة كلهم يصلون في الحرم ولذالك هم اهل حظوة ومكانة .. فوجدت سوادهم لا يصلون . ! بل ان بعضهم صلي عشرون حولا مخطئا اتجاه الكعبة الشريفة وظلوا في مسجدهم هذا المنحرف وهم علي بعد فراسخ معدودة من مقام ابراهيم عليه السلام . ولكن الله ذو رحمة علي العالمين ليكتشف الخطأ ويعدل المحراب ليتقبل الله صلاواتهم الفائتة .. وتفسير معني( رحمتي وسعت كل شئ ) يشمل كل (دقسات) البشر في عباداتهم وسعيهم في هذه الحياة الدنيا ..اذ ان الله يعفو عن من ارتكب الذنب عنوة فما بال الداقس الغافل.!!
ولكن !! لم يكن هذا المسجد علي خليج البنغال او في ولاية كانو النيجيرية ولا حتي في رأس ساقية في الشمال السوداني ..!!! وانما هو (فلعة) حجر من الحرم الشريف وقديما قالوا (الجنب الحج ما بيحج) فسبحان الله.. الوفرة في كل الامور هي حجاب وغشاء علي بصيرة الانسان .! حتي في جانب العبادة يظل الانسان غير ابه بما حوله من مقدسات يحج اليها الناس من بلاد (طيرا عجمي) ولو انها كانت قريبة منهم لسكنت لوعتهم .هكذا الانسان.! يسأم من الاشياء في وفرتها . يشتري الانتيكة او اللوحة بالمال .ثم لا ينظر فيها بعد ذالك ولا ينتبه اليها ..رغم انها موجودة وتؤدي (الفنكشن) او الدور المناط بها وتضفي جمالا في المكان ..ومن يدخل الدار اول مرة يلحظهاو يزداد بها عجبا وافتتانا .. والاثاث كذالك واواني المطبخ ..يأتي رمضان وتهرع النساء لشراء (العدة) علي كثرتها .. والمطبخ لو( جردت) اصوله لفاقت مخازن شركة السيف وباوزير للاواني المنزلية ..ولكنه الشبع .! تأتي الضحية ونشبع وتطير (القرمة) من اللحوم .. .. والشبع ضد الجوع .. والجوع له افاعيله في النفوس قاطبة .. بشرية او حيوانية .. كان لنا جملا بشاري اصيل فهو مدلل .. يرمي اليه الاجير العلف صباح ومساء مع (علوق) الفتريتة والانباز ..والانباز للحيوان بمثابة مديدة الدخن للرجل كما يزعمون .. كان هذا البعير في سنوات عطاءه ومجده (ثني) والثني يعدل الثلاثيني من الرجال والرباع الاربعيني ثم السديس وهكذا ..كان الخريف ناجحا في خلاء بيوضة والعتامير في تلك السنة .. الزيفة ودعاشات المطر تغشانا نحن اهل البحر ونفهم ان الخلاء شربان وتعمنا الفرحة رغم اننا لا ناقة لنا ولا جمل في شراب الخلاء ولكنه حس جمعي مع اخواننا العربان اهل البادية .. والزيفة لها وقعها في امزجة الإبل .. ومن يلازمونها .. هاج البعير الشبعان ..وازبد وسالت دوماته وكاد ان يقطع (القيد ) لفرط شبعه وزهوه بالمواسم الخريفية .. هاج وماج لعدة ايام ..وما برك وقعد في (الواطة) الا بعد ان حوصر اقتصاديا وجوع في بطنه وقطع عنه المدد من الفتريتة والانباز .. ولعل الامريكان يفهمون مآلات الشبع ليحاصرونا بهكذا سلاح ليبطحونا ارضا ولقد فعلوا والله باطحهم بعد حين .. اذن الجوع والشبع كلاهما ضار بالنفوس والوسطية هي المخرج ..ان الله تعالي قسم الارزاق بين عباده و ان الله بعباده لخبير بصير .. فلو اتي السفيه المال لبطر وطغي وكذالك المفترين (البوبارين ) وذوي النفوس الضعيفة .. ولكن الله يجود علي بعض من هذه الفئة استدراجا .. ومن اتاه الله المال بعد ان يبلغ من العمر مبلغا له في ذالك حكمة .. فالإنسان في هذا الطور يرسخ ويزداد ارتكازا في الرشد مع ضعف ووهن وانكسار يلجم غرائزه ليتأدب وتخمد براكينه ويكون المال عنده بمثابة وسيلة يتقرب بها لربه وينفق منه علي عباده الضعفاء ويزكيه .. وهذه فلسفة العطاء الرباني .. بمعني ان الاغنياء هم خزن استراتيجي الهي يفيض علي الفقراء والمحتاجين حسب الاطر والقوانين الربانية او الاقتصادية المعروفة.. فالشركات تخلق الوظائف وتفتح افاق السعي والكسب للفقراء وكذالك تؤدي زكواتها او ضرائبها للدولة لينتفع بها العاجز والفقير .. هكذا ينبغي ان تكون .! والدين كله خير .. الدارونية الاجتماعية في نظرتها المادية لقوانين الصراع من اجل البقاء تري ان الفقراء هم اناس اثبتوا ان مقدرتهم علي البقاء ضعيفة امام الاغنياء ..وبالتالي يستحقون الفناء.. وبهذا اسقطوا قانون البقاء للاقوي علي الانسانية ايضا ولم يكتفوا بالانتخاب الطبيعي وتطور المخلوقات عبر القرون وحصول الطفرة جينية للقرد بأن يكون إنسانا .. ولكن الحلقة المفقودة لم يفك شفرتها دارون ..!! هذه هي قواعد الليبرالية الشاملة التي انطلقت منها الدارونية والنيتشوية التي تستند علي منطق القوة ومحاولة تفريغ الانسان من القيم الجوانية .. هذا الفكر الليبرالي نشأ في مرحلة جوع قيمي وندرة في الشبع الروحي والمادي الإقتصادي .. معظم النظريات العلمانية الليبرالية كانت عبارة عن صراع بين الكنيسة المتزمتة وهؤلاء المفكرين من عوام الشعب المطحون .. كانت الكنيسة تؤدي دورها ( الإنبطاحي ) كما يفعل فقهاء السلطان لدي المسلمين .. حشروا الربا حشرا في المسيحية لصالح البرجوازية كما حلل فقاء السلطان التعامل بالقروض الربوية لإقامة السدود و (القدود) وما افلحوا جميعا.. لهذا هو فكر ازموي .. كتابات سيد قطب كانت نتاج صراع ومعاناة مع عبد الناصر ومن هنا كانت رؤيته راديكالية متزمتة كأنها كيديات و(مكاجرات) للفهم اليساري الناصري .. اذن الجوع ينتج ازمة والشبع هو كذالك .
كذالك علي المستوي القومي .. الشبع يخلق تخمة وبلادة في احشاء الدولة لتترهل كرشها وتنبعج من اصفاحها كالخراف حينما تأكل (برسيما نيئا) في الشتاءات الباردة.. رايتها تنتفخ وتتكور ثم تنفق في تراجيدية لا توصف .. والدول تبني بالعزم وليس بالوفرة .. وقانون المؤرخ البريطاني توينبي ( التحدي والاستجابة) هو مفصلي في نشؤ الحضارات وسقوطها . اذ كلما واجهت الشعوب تحدياتها بعزم نهضت والعكس صحيح .. والتحديات هي التي تبني الحضارة .. ولولا الاستعمار ما قامت في السودان حركة فكرية نهضوية قاومت المستعمر ومن ثم استمرت لترفد الشكل الاجتماعي الراقي والمشبع بالقيم والمفهومات النضالية التحررية للسودانيين .. بعكس الدول التي لم تستعمر ولم تواجه تحديات حقيقية ولما فاجئهم الشبع وسالت اوديتهم نفطا قفزوا علي المراحل واختزلوا التجربة الانسانية كلها بين الكاديلاك والاي فون وتقليعات فرساتشي المخنث.. وما فتئوا ينظرون للاجنبي كانه بلا قيمة .. ولكنها حضارة لم تتخلها تحديات وانما هي صدفة جيولوجية اصابتهم واصبحوا كالطفل المدلل الذي يرث مالا .. هذه حضارة الشبع الفجائي وتجشؤ الفراغات والخواء .. كذالك الجوع لا يبني امة ولكنه ارحم بكثير من التخمة لربما يكون عامل تحفيز ونشاط للامة في بعض الظروف وليست كلها .. وقانون التحدي والاستجابة استلهمه توينبي من شروحات ابن خلدون المسلم الذي فهم البيان الالهي ( ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل علي العالمين) .



التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2013, 03:38 PM   #[2]
د اسامه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلامات اخ زهير
كلامك كلو صاح
وموضوع واقعي معاش
النفس البشرية دي يا اخوي
ما بتتفهم بي اخوي واخوك
كلها علي بعض كدا
مجموعة متناقضات ليس الا
سبحان الخلاق



د اسامه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2013, 03:46 PM   #[3]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكرا يا ابوالزهور ياخ
وشكرا كتير
لطالما كنت اردد بين اصدقائي انو يجب تكوين جمعية ونسميها جمعية مساندة الأغنياء الخيرية
لأن الأغنياء ديل ربنا ابتلاهم بالثروة العملت ليهم ترهل في محاسيسهم
وكنت قد ذكرت في بوستات كثيرة أن الحرمان هو اعظم نعمة في الوجود
الأنسان يا عزيزي تحركه الرغبة، والرغبة هي الفيصل في تحديد اتجاهات بوصلة سعادته
وكمثال عندك ذكرت قبل كم يوم سيرة البائع في الدكان
فهذا البائع كان الطحنية هي ملهمة احلامه
وبعد ان اصبح عاملا بالدكان اصبحت الطحنية مصدرا لطمام بطنه
فتجد شعرة جلده تكلّب عندما يسمع اسم طحنية ^_^

المهم يا معلم السعادة مرتكزة على شيئين لا ثالث لهما وهما الرغبة والدهشة
والحاجتين ديل مربوطات ببعضهم فكلما زادت حجم رغبتك صغرت في مقابلها قدرتك على الاندهاش فولج جمل التعاسة في سم خياط حنانك، وكلما تقاصرت رغبتك ازداد حجم قابليتك على الاندهاش فكان الفرح (الداخلي) مستأجر دائم في حنانك.
لذلك تجد كما اسلفت لك من قبل ان الحرمان هو النعمة الوحيدة على اعطاء الفرح والسعادة لانها تضييق حجم رغبتك وتوسع افاق دهشتك



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2013, 03:55 PM   #[4]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ولو ادرت أسطوانة سيرة بني اسرائيل مع سيدنا موسى
لمن شبعوا من المنْ والسلوى واتخموا بها
قعدوا يتمنى سيرتهم الاولى في العدس *

الناس لمن تقرأ القران في القصة دي بتقرأها باحساس كراهيتهم لليهود فينتاب المسلم احساس عظيم بانو شوف اليهود ديل وسخين كيف في انهم يكفروا بالنعمة العليا ويطلبوا الدنيا.
مع انو فعل اليهود دا منطبق على كل البشر في القصة اعلاه
واقرب مثال حنينك اعلاه لشجرة الجوافة ^_^
وكلنا يهود في كفرنا بالنعمة ساعة البطر



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2013, 08:09 PM   #[5]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

والشبع الذي مثل هذا جوع يا عزيزي سوار!

أتابع هذه الأيام على شبكة الإنترنت دعوات بعض الناشطين العرب لمقاطعة المنتجات الفرنسية إحتجاجاً على التدخل الفرنسي في مالي، وكحال شعوري في مثل هذه المواقف فقد تملكني الأسف حقاً، إذ كان الأجدى والأكرم لهؤلا الناشطين العرب أن يفكروا في حس بلدانهم على الإنتاج بدلاً عن مطالبتهم الراتبة لها بمقاطعة منتجات الغير كلما وقعت مصيبة!! إلى متى سيستمر هذا الغياب؟!

عموماً شكراً يا سوار على التداعي المتماسك والفخم.



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 12:08 PM   #[6]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.اسامه عبد الرحمن مصطفي مشاهدة المشاركة
سلامات اخ زهير
كلامك كلو صاح
وموضوع واقعي معاش
النفس البشرية دي يا اخوي
ما بتتفهم بي اخوي واخوك
كلها علي بعض كدا
مجموعة متناقضات ليس الا
سبحان الخلاق
شكرا ليك دكتور اسامة .. والنفس من الشيطان والعياذ بالله



التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 12:52 PM   #[7]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد مشاهدة المشاركة
ولو ادرت أسطوانة سيرة بني اسرائيل مع سيدنا موسى
لمن شبعوا من المنْ والسلوى واتخموا بها
قعدوا يتمنى سيرتهم الاولى في العدس *

الناس لمن تقرأ القران في القصة دي بتقرأها باحساس كراهيتهم لليهود فينتاب المسلم احساس عظيم بانو شوف اليهود ديل وسخين كيف في انهم يكفروا بالنعمة العليا ويطلبوا الدنيا.
مع انو فعل اليهود دا منطبق على كل البشر في القصة اعلاه
واقرب مثال حنينك اعلاه لشجرة الجوافة ^_^
وكلنا يهود في كفرنا بالنعمة ساعة البطر
تحياتي وجدي .. بالمناسبة حكاية اليهود دي تلخيص لجدلية النفس والجوع والشبع ولكن زي ما تفضلت الناس شايلة حال اليهود من غير بقية الخلق ..!!!
تحياتي



التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 01:06 PM   #[8]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
والشبع الذي مثل هذا جوع يا عزيزي سوار!

أتابع هذه الأيام على شبكة الإنترنت دعوات بعض الناشطين العرب لمقاطعة المنتجات الفرنسية إحتجاجاً على التدخل الفرنسي في مالي، وكحال شعوري في مثل هذه المواقف فقد تملكني الأسف حقاً، إذ كان الأجدى والأكرم لهؤلا الناشطين العرب أن يفكروا في حس بلدانهم على الإنتاج بدلاً عن مطالبتهم الراتبة لها بمقاطعة منتجات الغير كلما وقعت مصيبة!! إلى متى سيستمر هذا الغياب؟!

عموماً شكراً يا سوار على التداعي المتماسك والفخم.
شكرا ليك اخي مبر ..وانا اتفق معاك في حكاية المقاطعة الغير مجدية دي .. قالوا لينا قاطعوا (السن كويك )لانه بلجيكي .. وقاطعوا شوكلاتة ليونيداس ,, وقد حصل .. ولكن في نفس السنة كان الناتج القومي لبلجيكا رهيب .. لانها حولت صناعتها لفرنسا واحتفظت بالموردين نفسهم مع كتابة صنع في فرنسا .. يعني دي ما ليها معني ولا عندها جدوي اقتصادية وانما ضمادات ومسكنات تهدئ عاطفة الشعوب ..



التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:17 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.