الحبيب سيد احمد..
لك الحب والاعزاز..
اتيت متاخرا بعض الشىىء ..ارجو السماح..
حبيبنا..عبد الكريم عبد العزيز الكابلى...وتاريخ طويل مفعم بعطائه الثر الزاهر الفياض..
تاريخ متصل ومتواصل من الابداع والجمال والفن....
بور سودان وتلك الطفوله التى نسجت امواج بحره المتلاطمه قوام الكابلى الفنى
كابلى اسطوره وتمدد ممتد..
كابلى ضنين بالكثير عن تاريخه الفنى ..بداياته وهو فى ايام الدراسه فى تلحين الاناشيد ثم اتربيته الفنيه مع فطاحله امثال دكتور جليتلى ووسط الك الاصوات الرهيبه للمجموعات المغنيه من فنانين الهدندوه باصوات ا ختلطت بهدير امواج البحر ..ومدى قرار العمق فى قوى ومتانة وصفاء الصوت وتمركزه وتاثيره
)( ارجو الاستماع لهم..)
ثم من هناك كانت البدايه المركزه...
كابلى لا يفبيض بالحديث الا لمن تابعوا معه وهى استمراريه لرهط الارتباط الوجدانى بين الاصدقاء..وفى جدا لعشرته واحبابه وزملائه..رهسن يهم وبصدىء الريط الروحى والوجدانى...
يا حليلكم...يا حليلك انت براك..
كيف نزكرك ما دمنا ما بننساك..
ديدن التواصل بلا حواجز ولا استار...
كابلى غنى دكاكنيا..وهى اشاره محييه للقعدات الخاصه وقتها..وهو يافعا
ودمع الليالى ...,
فى بكاه حالى..
لى ست الغوالى
شاغلاه بالى
الساكن خيالى...
ثك الك الاهازيج الجميله...
يا بنات المدرسه..ست بثينه المدرسه...
ورنات هنا..الخلخال..
رنات هنا..
شال قليبى وطار..
ورهط من تلك الاغنيات التى تكرب وتجغجغ الاحساس الرطيب
ثم نداء ود القرشى من هيبان فى نهائيات الخمسينات..
قابلنى يا هاجر....هجرك اضرا..
طال واستمرا..
ثم اغنيات حسن عطيه الساحره الجميله..والساحر عبد العزيز ابو داود..وزرعوك فى قلبى..
رباط التمتم فى حنين ملوديه اللحن ورخامة وتطريب الصوت الصيدح لكابلى؟؟؟
وكصير لللافاضه به..ان مد الله فى ايام العمر..
محيتى وحبى للجميع...