لا يغيب عن احد احداث الصراع بين الاعلامي بين المؤتمن الوحودي والحركة الانفصالية واخرها ما حدث للدرورة المدرسية القومية التي الغاءها وزير السلام وتنفيذ الاتفاقية بحكومة الجنوب رغم ان وظيفته المناط بها حفظ الامن والاستقرار للتنفيذ الحرفي . فان مايشير اليه الاعلام بقيام القوات المسلحة السودانية بضرب مناطق في شمال بحر الغزال وهي منطقة كير التي تعرف بديم الزبير وهي تقع في منطقة قوقمشار في محافظة أويل الغربية.
نحن في الولاية نسمع عنها كما يسمع الكل وان كانت هنالك بعض الاصابات بستشفي أويل نسبت الي القصف .
لكن العودة الواضحة للمواطن البسيط في رحلتين متعاكستين الي الشمال والجنوب بفعل السياسية فان ولاية شمال بحر الغزال تبدو ذات تمسك واضح بالتجار الشماليين وكانها تخشي من فجوة غذائية بفعل عودة التجار الي الشمال رغم ان حاكم الولاية الفريق فاول ملونق آون اني رجل ذو شخصية امنية بحتة وكان نائبا للفريق صلاح قوش ومدير لامن الجنوب قد نجح في حفظ الامن تماما خلال الفترة السابقة حتي ان ولايته احرزت المركز الاول علي مستوي الجنوب من ناحية الامن والاستقرار والتنمية وهي اكثر منطقة بها شماليين لوقعها في محازة الحدود بها الطريق الوحيد المعبد الي الجنوب لكن رغم ان قوات شرطة مكافحة الشغب تملا الطرقات ويسيرون سيرا علي الاقدام في مجموعات بين اربعة افراد وخمسة حفظا للامن وتفلاتات المواطنيين ضد الشماليين وتامين الاستفتاء وقد قام الحاكم بدعوة الشماليين الي ميدان الحرية واعطاهم الآمن التام في بدايات نوفمبر ولم يكتفي بذلك فقد ارسل وزير الصحة ووزيرة الرعاية والتنمية الاجتماعية الي المصلييين في صلاة عيد الاضحي وايضا شددوا علي وجوب عدم مغادرة الشماليين الولاية وقالت وزيرة الرعاية بالحرف اذا عتم الي الشمال ماذا سياكل اخيك المواطن المسكين هذا ولكن كخطوات احترازية والحرب اولاها كلام فان عدد كبير جدا من الشماليين غادر وقد اثر ذلك في عدد المصلين في صلاة الجمعة فالمسجد الذي كان يفيض الي الشارع صار يسع كل المصليين ومع دخول موسم الشتاء فهو يبد هنا في الجنوب وكانه موسم العودة الي الشمال
ونحن في الطريق في مقبل الايام