مفهوم جديد لتاجر الدين في عصر العولمة..
من زمن طوبل عندما نقول فلان يتاجر بالدين
يتبادر الى اذهاننا على الفور رجل اشعث يحمل سبحة
وبالنهار يسبح وبالليل يضبح
على الزمن العلينا دا اتغير المفهوم دا
صار تجار الدين هم الذين يرتمون في احضان الغرب يبيعون دينهم له...
في القرية المجاورة وجدت بوست لامنة مختار.. تحي فيه الصحف الدينماركية على نشر
الكاركاتيرات المسئة لافضل الخلق محمد رسول ص
بحجة حرية التعبير..
هل نشر تلك الرسومات المسيئة للاسلام والمسلمين حرية تعبير...
في كل القوانين الغربية يوجد احترام المعتقدات ...فلماذا تم تجاوزها من قبل حكومة الدينمارك..
الاشياء التي تحدث الان من تركيع البرجين والتهديد للغرب من المسلمين
هو ردة فعل لما يفعله الغرب في المسلمين..
من سنوات وقرون يحدث التماس بين الحضارة الغربية والمسلمين
تنتهي بحروب صلبية وموت ودمار..
ولكن الان دخل المسلمين في حرب استنزاف الغرب بادخاله في حروب
خاسرة..قريبا سيسقط الاقتصاد الامريكي لاجل حرب العراق وافغانستان
وسيعيش الشعب الامريكي الذي يصوت ليختار حكومته فقر وارهاق اقتصادي
وسيعلم حينها انه يجب ان يصوت لمن يحب السلام والعدل..
وليس لمجرم يشعل الحرب في العالم..
تجار الدين الجدد هم الذين يطلبون اللجوء السياسي بنبش الاسلام ويقدمون الخدمات
للجيش الامريكي في العراق وافغانستان..
احي الشعب السوداني الذي خرج لنصرة الرسول ص ...
وانما الاعمال بالنيات...
يا آمنة مختار مهما فلسفتي هذا الموضوع فأنك استهونت بالرسول ص
نتمنى الدينمارك تديك لجوء سياسي على حسن تفهمك ليها..
وانت متاجرة بالدين..
|