العربية /أصل أم فرع؟.......وحي أم مواضعة
العربية...../أصل أم فرع ..........وحي أم مواضعة
هذا البحث كنت قد قمت به ونشرته في سودانيات في عام 2005 والآن بحثت عنه فلم اجده بسودانيات فقمت بأعادة طباعته وأرجو ان يبقى في سودانيات للافادة منه ان رغب في ذلك احد وللحفظ ايضا........
اتمنى للجميع متابعة مفيدة وعذرا لثقل دم المادة محور البحث
توطئة وتعرفة
اللغة مطلق لغة هي المحتوى الثقافي لاي امة وحضارة وهي احد ابرز مكونات الهوية والانتماء وهي حسب العلماء ظاهرة تاريخية بداءت بوجود لا الانسان فحسب وانما مختلف الاحياء اذ يعتقد علماء الفونو لوجيا (الصوتيات) ان اللغة بداءت بتقليد اصوات الطبيعة مثل تقليد صوت المياه والرعد والعصافير والريح والسنابل و و و و و الخ ثم تطورت لاشارات فرموز فرسوم ونقوش ثم بدايات الكتابة واخيرا الحروف باشكالها الراهنة
كما انه واستنادا لعلوم اللسان يمكن التقرير بأن اللغة ظاهرة تاريخية وانسانية هذا مع بقاء الاختلاف ماثلا فيما يختص بمعرفة اصل اللغات عموما واصل العربية على وجه الخصوص
اما تعريف اللغة من جانب علماء اللغة العربية والاصوليين والفلاسفة في التراث العربي فانني اورد هنا تعريف ابن جني في كتابه المدهش.... الخصائص,يقول بن جني...........
اللغة اصوات يعبر بها كل قوم عن اغراضهم ولتصريفها ومعرفة حروفها فهي فعلت من لغوت اي تكلمت واستدل بن جني على ذلك بالحديث......من قال في الجمعة صه فقد لغا اي تكلم.........
ايضا ورد تعريف الكلمة حسب جذرها بلسان العرب ....لغا .....تعني تكلم ونطق
بعد تلك التعريفات اعتقد ان سؤال ماهو اصل اللغة العربية وماهي لغة الانسان الاول تعد مدخلا مناسبا في هذه اللجة التي لم يظهر لها اي شاطئ او قول فصل...وفي عدم وجود اي دليل يشير او يجزم بكون اي اللغات كانت هي الاصل سنعتمد على ايراد بعض الاجتهادات من علماء اللغة والمهتمين دونما ترجيح لاية آراء...
لاننا لانعتمد الا على القطع والتدوين مع العلم ان هذا الاخير لم يبداء في التاريخ العربي الا بعد القرن الثالث الهجري وعليه لنستمع لبعض الآراء حول اصل اللغة
جاء في بعض الاحاديث الشريفة ان آدم عليه السلام لما نفخت فيه الروح عطس فقال الحمد لله فكانت اول كلمة ينطق بها بشر ......ايضا استدل البعض من قوله تعالى وعلم آدم الاسماء كلها ......ان اللغة الاولى كانت هي العربية كما تم الاستدلال ايضا بأسم آدم وكونه اسما عربيا تنطقه اللغات الاخرى دون تحريف على ان لغة آدم كانت هي العربية لكن في هذا الاستناد قول سيرد لاحقاوعموما وفي هذا السياق نصطدم برأي للدكتور عبد الصبور شاهين احد كبار علماء الازهر حينما يقول ان هنالك بشر خلقوا قبل آدم مستندا في ذلك على تفسير آية في القرآن الكريم
ايضا وجدت بعض القصائد باللغة العربية وهي مثبته ومحققه ترجع لزمن النبي هود وصالح وهما من الانبياء الاربعة العرب كما جاء بالحديث وهما سابقين لسيدنا ابراهيم عليه السلام واعتمد على هذه القصائد والنصوص بعض العلماء للاستدلال على اصل اللغة العربيه وقدمها وانها الاصل الذي استمدت منه بقية لغات العالم القديم اصولها ومدلولاتها
وبرز راي يؤآزر هذه المدرسة اجتهادها اذ تبنى نفر من علماء اللغة الاقدمين تيارا يقول ان العربية الحقيقية هي التي كان يتحدث بها قوم عاد وثمود وان اولئك عثر على نقوش تخصهم ترجع للقرن السادس قبل الميلاد...لكن لم تتم الاشارة من قريب اوبعيد الى اين ومتى عثر على تلك النقوش ولا الى مكانها اليوم...وهذا لايعني عدم وجودها ...لكنه لم يقدم دليل عليه
اما بن سلام في طبقات الشعراء وغيره من اهل التاريخ فقد ذكر ان اسماعيل اول من تكلم العربية وهذا تيار يناقض اولئك الذين قالو انها لغة عاد وثمود واستدلو بنقوش قيل انه عثر عليها وايضا منحى بن سلام يناقض القول بانه عثر على بعض القصائد العربية ترجع لزمن صالح وهود وكما هو ثابت فأن هود وصالح كانوا سابقين جدا لابراهيم والد اسماعيل الذي دلل بن سلام الى ان اللغة ترجع لاسماعيل بن ابراهيم
اما بعض المتأخرين فبرأيهم ...........................
ان اللغة العربية فرع من اسرة اللغات السامية والى هذه اللغة تنتمي لغة المسيح عليه السلام الآرامية وكذلك اللغة العبرانية لغة اليهود ومن اللغات التي تنتمي للسامية الكلدانية والبابلية والآشورية ...وقد قالو ايضا ان اللغة العبرية هي في الصورة قلب للفظة عربية وقد يكون اصلها من كلمة عبر وهي اشارة اما لعبور سيدنا ابراهيم من العراق الى الشام او لعبور موسى عليه السلام بالاسباط الى بلاد الشام من مصر ...ونسب بن خلدون العبرانية الى عابر بن شالخ وهو احد اجداد ابراهيم ........وقد اورد بن جرير ..انما نطق ابراهيم بالعبرانية حينما عبر النهر فرارا من النمرود الذي قال لجنوده في تعقبهم لابراهيم ..اذا وجدتم فتى يتحدث السريانية فردوه فلما ادركوا ابراهيم استنطقوه فحول الله لسانه عبرانيا ....واورد بن جرير ...وعلى كل الاحوال فلا يثبت قدم العبرية على العربية بل بالعكس ...لان ابراهيم لم يكن يسمى عبرانيا ولكن سمي بنوه من نسل يعقوب ثم ان ابراهيم عليه السلام تحدث لزوج ابنه اسماعيل في غيابه بلغة تفهمها مما يؤيد تحدثه العربية وزوج اسماعيل من قبائل جرهم العربية كما هو ثابت بالتاريخ
ايضا حديث النبي (ص) عن تقسيم الانبياء وتحدثه عن الانبياء الاربعة العرب وهم هود وشعيب وصالح ومحمد ..الحديث رواه الطبري وابن حيان وبن الجوزي....فهود متقدم على ابراهيم بكثير ....ونسبهما كما يذكره المؤرخون هو ...هود بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح
اما ابراهيم فهو بن تارخ بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح
ايضا يقول بن جرير ان الذين اطلقوا على موسى لفظ العبرانيين هم الكنعانيين وهم عرب هاجروا من الجزيرة الى بلاد الشام .....وفي سفر اشعيا من العهد القديم بشارة بان مصر ستتكلم بلغة كنعان وستقوم بأوامر الله من حفظ الآيمان وهذا حدث بدخول الاسلام الى مصر ونعلم ان لغة كنعان هي العربية وانها متقدمة على العبرانية والبشارة في الاصحاح 19 من السفر المذكور ( في ذلك اليوم خمس مدن بارض مصر تتكلم بلسان كنعان وتحلف لجيوش الرب ....الخ وكنعان هو بن حام بن نوح
وبذا نستطيع ان نرجع بالعربية لحفيد نوح
في تلك المقاربات نقول ان اقصى ماترجع اليه العبرانيه هو ابراهيم وهو حفيد حفيد حفيد حفيد حفيد نوح ..اما العربية
فيمكن تقصيها الى حفيد نوح مباشرة
ومع ذلك نرجح ان اللغتين العربية والعبرانية قد لايعدوان ان يكونا لهجتين للغة واحدة ....وذلك باستدلال ان الكنعانيين كانوا حين قدم اليهم موسى كانوا يفهمون بعضهم بعض كما هو واضح من بعض نصوص التوراة .
اما الدكتور محمد سوسة فيتناول اصل اللغة في مؤلفه مفصل العرب واليهود قائلا
العربية تحوير عن العبرية والعبرية وجدت على الآثار الفرعونية بلفظة أبيرو والعبرية نفسها تعود للآرامية شأنها شأن العربية ويقول حسبما يعتقد ان الآشورية والبابلية واللغة المصرية القديمة كلها من الآرامية اذ ان اللغة العربية قبل الاسلام لم تكن واحدة فسكان الجزيرة العربية كانت لغاتهم مختلفة وكذا لهجاتهم لاتعد ثم تطورت اللغة العربية وتوحدت بتوحد الانظمة السياسية والاجتماعية
لكن في قول بن جرير مايناقض مذهب دكتور محمد سوسة حسب تسلسل الانبياء الوارد عند المؤرخين.ولاارجح ايا منهم في ظل نقص المعلومة الموثقة التي يعتمد عليها
ايضا هناك رأي آخر يتحدث عن ان الحضارة السومرية كانت سابقة لكل الحضارات المعروفة في الارض والحضارة السومرية تركت آثارا متمثلة بالكتابة المعروفة بالمسمارية وتركت اثار وشواهد ماثلة بكل وضوح وللآن وبالتالي يستطيع المرء ان يقول ان السومرية اقدم من الآرامية وبالتالي يعتقد ان السومرية ام اللغات السامية اجمع والتي يعتقد حسب الاصل والمنبت ان العربية منهاوكذا العبرانية والآرامية والبابلية والآشورية والاكادية
واخيرا نعرض لرأي فيرجسون العالم الشهيرالذي قال
اللغة العربية نشأت من لغة مشتركة وكان يتم بها التفاهم والتخاطب بين اول مجتمع عاصر الحياة
العربية وحي ام مواضعة
كيف عرف الانسان الاول اللغة ؟ هل قام بوضعها وترتيبها ام انها كانت وحيا من الرب لآدم حسب الآية ..وعلم آدم الاسماء كلها ......وآدم هل عرف الاسماء باللغة العربية ام هل خاطبه الله بلغة اخرى؟ ام ان الامر كان بجماع اللغات كلها ؟
يقول الامام بن حزم الاندلسي في كتاب اصول الاحكام ......
ان تلك اللغة الما ورائية التي خوطب بها آدم قد تكون جماع كل اللغات المعروفة وربما التي ستعرف ......
يقول القاضي عبد الجبار في كتابه المغني
نشأة اللغة كانت بالمواضعة وانها في نشأتها الاولى كانت قائمة على ازدواج النظام الاشاري لتستقل اللغة المنطوقة في مرحلة تالية نتيجة تفوقها على الاجهزة التبليغية الاخرى
ويقول بن جني في كتابه الخصائص:
اصل اللغة انما هو تواضع واصطلاح لاوحي وتوقيف ولكن ابا علي رحمه الله قال لي يوما هي من عند الله واحتج بقوله تعالي وعلم آدم الاسماء كلها ...على ان ذلك فسر بأن الله علم آدم الاسماء بجميع اللغات فكان آدم وولده يتكلمون بها ثم ان ولده تفرقروا في الدنيا وعلق كل منهم بلغة من تلك اللغات فغلبت عليه واضمحل عنده ما سواها من اللغات..ويواصل بن جني في كتابه قائلا..ويذهب بعضهم الى ان اصل اللغات كلها انما هو من الاصوات المسموعات كالريح والرعد وخرير الماء وشحيج الحمار ...وقال بن جني وهذا عندي وجه صالح......ويقول انه جوزنا فيها الامرين جميعا وعلى اي الامرين كان ابتداؤها فانها لابد ان يكون قد وقع في اول الامر بعضها ثم احتيج فيما بعد الى الزيادة عليه لحضور الداعي اليه فزيد فيها شيئا فشيئا.
وعلى هذا المنحى ذهب عدد من فقهاء اللغة وعلماؤها
اللغة – عموما- في رأي المحدثين.......البداية والتطور
رغم التقدم التكنولوجي الهائل وثورة المعلومات التي يشهدها عصرنا الا ان اصل اللغة وبدايتها لايزال مجهولا ,ومن هذا الجهل استمدت بعض النظريات والنصوص القديمة المتناثرة والاقوال والاراء استمدت سطوتها وكثرت الاجتهادات والنظريات والاراء المنبنية على اعتقادات غيبية وبدى عالم اللغويات مجالا تكثر به الفرضيات ونقائضها لذا اعتقد شخصنا الضعيف ان اللجوء لاسس علمية قد يعطي افكارا اكثر واقعية وقبولا لتفسير ظاهرة اللغة وبداياتها بغض النظر عن اللغة التي سبقتالاخريات
لذا وجدت انه من الانسب ان الاستدلال هنا ببعض البحوث والتعليقات والاراء التي جمعها في كتابه القيم الاستاذ الدكتورحمزة بن قبلان المزيني وهو استاذ جامعي سعودي يعمل باحد الجامعات السعودية كأستاذ للالسن واسم الكتاب التحيز اللغوي وقضايا اخرى
اورد الدكتور المزيني آراء في كتابه المهم ونظريات علمية تستند على جوانب احيائية بحته لتعنى بنشأة وتطور اللغة ولم يلج كثيرا في الاثريات الفقهية التي فسرت الظاهرة القديمة قدم الانسانية
هنا نعرض لاهم راي وهو رأي فيليب ليبرمان وهو استاذ علم النفس الادراكي وعلوم اللسانيات في جامعة براون بالولايات المتحدة الذي اورد ببحوثه المضمنة بكتابه (سنورده مستقبلا)
لم يعثر على اية بقايا حفرية للمجرى الصوتي لكن يمكن اجراء دراسات على درجات الالتواءات في قاع الجمجمة وتدل الدراسات المقارنه للانواع العليا المعاصرة في السلسلة التطورية ان اختلاف جماجم الانسان تكمن في ان قاع الجمجمة عندها اكثر استقامة وغير ملتوية وهذا الامر منطبق اكثر على جمجمة انسان نيندرثال الغرب اوروبي والذي يرجع تاريخه الي اربعين الف سنة وذاك يوضح انه لم يكن بامكانه الكلام...اما انسان سخول (منطقة بفلسطين) الذي عاش قبل حوالي خمسين الف سنة فقد كان اكثر استعدادا للكلام حسب الالتواءات التي وجدت ..اما اقدم الجماجم ذات التركيب الحديث فتعود الى انسان عاش قبل مائة وخمسين الف سنة وقد وجدت بزامبيا وقواعد جماجم هذه البقايا ملتوية وهذا يوحي بقدرتها على الكلام.......
ويقول الكتاب حسب استناده الى تلك الابحاث ان اللغة لاتقتصر فحسب على اصدار الاصوات وانما يجب ان تتبع هذه الاصوات نمطا من التراكيب حتى تؤدي المعنى فتتركب الحركات الآلية التي يقوم بها الفم والحلق من عدد لايحصى من الاوامر لتقوم بنشاط مألوف
ويمكن ان نستنتج من شكل الجماجم واحجامها وكذلك من تركيب ادمغة القردة ان القشرة المخية عند اسلاف الانسان الاول كانت مهيأة بشكل جيد لتجعل كل النشاطات الحركية في الجسد آلية كما ان النظم الفرعية التي تحكم التنسيق الاعصابي كانت ملائمة كي تتولى التحكم في انواع السلوك الاخرى المحكومة بالقاعدة وعلى الاخص نمط الكلام التركيبي التي تطورت من اجل التنسيق بين عضلات الحلق وعضلات الفتحات الوجهية كانت مهيأة للتكيف كي تتحكم في انتاج الحركات والاصوات الصامته هيئت ايضا للتكيف كي تنتج تلك الاصوات بحسب منطق التركيب , ولايمكن اي يقلل اثبات الصلة التطورية من اهمية الكلام الانساني بل ان وجهة النظر التطورية هذه على نقيض وجهة النظر التي تقول بالخلق! فهو اي الكلام قد تطور من اشياء لاتشبهه اذ تطور منذ زمن ليس ببعيد من خلايا المخ ومن عضلات الحلق ومن مراحل الحياة السابقة كلها
اما العالم بنتلي لاغوس وفي نفس مؤلف الاستاذ المذكور فأنه يقول:
اما فيما يخص نظرية التطور فأن التجريب الذي قام به العلماء خلال ما زيد عن القرن قد جعل هذه النظرية اقوى الف مرة مما كانت عليه في وقت دارون نفسه كما اننا لانستطيع ان نفهم الصفة الغالبة لتنوع الحياة ولا تأقلمها المتنوع ولا الصفة المركزية للعلوم البيولوجية المعاصرة التي هي دراسة الجينات والتغيرات الفجائية اللاحقة التي تتم تحت شروط احيائية وكيميائية من غير ان نسلم بحقيقة العمليات التطورية والتي تشمل هنا ايضا اللغة كعلم
يخلص الكاتب في عرضه ذاك الى ان الابحاث الجديدة في هذا الشأن تشير الى ان العامل الحاسم في ظهور اللغة عند الانسان يتمثل في تغير احد المورثات!!!!!
وهنا نجد ان ليبرمان قد اعتمد منهجا علميا اختلفنا او اتفقنا معه يقربنا من فهم اللغة ونشأتها وآليتها في البدء وهل كان الانسان في بداياته ناطقا ام لا رغم ان العلم لم يقل كلمته بعد وذلك لاستمرار الاكتشافات العلمية من ناحية والاثرية من اخرى...وكل ذلك من جانب غير مطروق في غير هذه العصور المتأخرة التي توافرت لها تراكمات معرفيه تجعلها تبداء في شق هذا المجال الشائك والملئ بالاقوال والاراء والتراثيات
وبعد
هو مجال ضخم ومتشابك الافرع بين اكثر من ميدان علم وهو تناول مجزوء لانه يعمد لاختصار مسيرة آلاف السنوات ولايزال التاريخ يسير .... وهي محاولة لم تتبنى اي منهج تحليلي محدد ولكنها محاولة عمدت فقط لتسليط ضوء على موضوع تغلب عليه الغيبيات وينظر اليه الانسان بكثير من علامات الاستفهام والرد لقوى فوق الطبيعية
اردت منه فقط جانب الاستعراض التاريخي والاستدلال على ان التفسير يختلف وفقا للمعطيات والتراكم المعرفي ومناهج البحث والتحليل اضافة بالطبع للمستجدات العلمية والكشفية
فهذا هو الامر مطروح وقد قال فيه الاولون بعض ما يعتقدون ويحاول المتأخرين او المعاصرين تكملة الصورة وفق مناهج متقدمة وتراكمية علمية يبدو انها مصرة على قول كلمتها كصيرورة تاريخية
هذا الجهد مهدي لايا من يريد ان يبني عليه ...وان كان مختزلا فسأمد اي راغب في خوض غمار هذه الحرب كل ما سيحتاجه من مراجع وكتب توفرت لي . عموما أن اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان واحب ان اشير هنا الى أن هذه اللبنة ليست بمنأى عن أي محاولات تصويب أو اضافة أو نقد علمي
ولكم أجزل الشكر على الصبر والمتابعة
لنا جعفر
|