عاما مضي
فبأي وجه
نلتفي
بعد ان ضاع
العبير
وتفرز الدمع
علي الخدين
كله الان
احتراق
وبعض ضبياع
من ما أردت ولاتقل
باعنا الذمن الأليم
كنت ما تحب
أنثر بزورك
حيث كنت
وافتح نوافذ اشتياقك
اجتياح
الوعد كان بلا وعوذك
في المساء
وكان لهذا النجم
ومضة
فلم يرن خاطر البارحة
وسجعت
ما عليك
فالرصاصة لا تردي
قتيلا
منذ الأمس مات
والقصاصة
لا تنبئ عن فحوي
المشاعر في الفوات
أقصص علي النارنج رؤياك
عبئ لهاتك بالغناء
تشظي
علي الشطين
موجك
ولا نزر
لا وربك
نحتفل
فالحزن
غير الحزن
ان كان علي وطن
والحب هذا
الحرف المرتجل
أنثي ومرجل
واحتراب
واحتراق في ذات الذمان
بلا أمل
كنت وداع عامك
وقف
بلا تلويحة المنديل
اغفر
لقلبك
ان أردت السلام
عامك الفائت رماد
وعامك الان التوجس
وخوف الابتعاد
|