منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2010, 12:17 PM   #[1]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي شهـــاده إبداعية -(عبد الغنى كرم الله )

عبد الغنى كرم الله ، ذاك الكاتب الانسان ، الذى ترددت كثيراً فى الخوض فى غمار كتاباته او التطرق لتجربته ،
وذاك يرجع لخلل فى تكافوء حجم المقدرة بين كتاباته ...
وما سأخطه عنه !! فالبون شاسع بين احرفى واحرفه ...دون شك ..
الامر الذى جعلنى فى أشكال ، بين توصيل احساسى بهذا الكاتب ،
وتلك الكتابات التى تجعلك مبهوراً وانت تغزلها بنظراتك ..!!
وبين فقر امكانياتك لتوصيل هذا الاحساس دون ان تنقص من روائعه ..!!
لن اتحدث كثيراً عن عبد الغنى كرم الله ....
فالكل منا يعرفه ....فهو كاتب معروف لايشق له غبار
عرفته الكثير من المنابر داخلياً وخارجياً ...بشتى الوسائط
وها انا انقل لكم من صحيفة التيار هذا المقال والذى اعجبنى جدا لانه حوار يشرح الكثير عن هذا الكاتب الانيق ...



الاسنان البيضاء لوجه الحزن

إنْ كان ولابد، سأحكي قليلاً عن تجربتي الكتابيةالمتواضعة، في البدء كنت أستحي، ولا أزال، ولكن أنْ تكتب أكثر من 60 قصة، وعشرات المسو دَّات، وكتاب منشور، وبعض مقالات متفرقة، ومسرحية، وترجمت نصوص منها لبعض اللغات، ي حُق لي أنْ أراجع تجربتي،وأقف عندها، جرد حسابٍ صادقٍ، ومراجعة أتمنى ألاّ تكون استغفارِ نفرٍ مرت بهم العابدة الشهيرة رابعة العدوية،وقالت لهم: استغفاركم هذا... يحتاج لاستغفار.

فبعين الغضب، وعين المحبة، وعين الناقد، أتمنى أنْ أرى تجربتي البسيطة، كأن هَّا لشخصٍ آخر، أُحاول معرفته، وللحق، الكتابة تعبير عن النفس، لذا تظل غامضة،
كغموض النفس البشرية، ولكن بعض إشارات، وكنايات، قد ت فُيد في الشأن، وشعرت بأنَّ البساطة هي النهرالذي أُحبه، وأنْ أض فُر، في ضفيرة واحدة، بين العقل بالوجدان، أي )الفكر والشعور(، تلك فلسفتي المتواضعة في تجربة الكتابة، أن أرى قلب الشجرة، الذكريات الكامنة، التي اقتفتها، بذكاء، من بذرة حقيرة، لشجرة تسر الناظرين.. تعلمت من الكتابة، بل تعر فّت على نفسي أكثر وأكثر من خلال الكتابة، ولبحور النفس قارات، وجزر، حتى إرادة ابن جبير، وابن بطوطة، وماركو بلو، )أمراء الترحال العظام في عالم الآفاق( لن تقوى على سبر آفاقها، )مثل بوذا، والجيلاني، والرومي، والعبيد ودريا،
أمراء الترحال في عوالم النفوس(، وللحق، الكتابةُ ت عُر فّ بآفاق داخلية في النفس، مثل تشييد عمارة، فأنت لن تستيطع بناء الطابق العاشر، دون الطوابق السفلى، أو
الأساس، ولذا فإنَّ المدوامة على بناء عمارتك )حتى لو كانت من طين(، ت تُيح لك، ت سَلُّق دورك، وت شُرف على عالم أرحب من خلال الدور العاشر، والذي لن تصعده،
دون عمران الطوابق تحته، وحين تصعد، للطابق الأعلى، وأنت كمقاول، لبناء نفسك، لاشك ترى آفاق أبعد، وتحن للتسامي، بل ما رأيته في الطابق الثالث، من آفاق، لن تقوى على رؤيته من الأرض، لذا الكتابة مهمةٌ لكل كائن بشري، كي يعتلي عمارة نفسه )وما أعظمها(،وفي الكتابة تجد عالم، لم تكن تتصوره بداخلك، وكل هذا للمجاز، والاستعارة، بل تجري بك أرجل الكتابة، لأودية فيك، لم تكن تتصو رَّها، وتقطف ثمارك بنفسك، وتعجب من )وفي أنفسكم، أفلا ت بُصرون(،فهي لك أنت، وهي ليست آيةُ دينٍ بقدر ماهي فكرة مطلقة، تمسّ جوهر التكوين الإنساني، لذا، تغرق الكتابة دوماً، في عزلة ،ٍ خلوة ما، تطولُ أو تقصر، كيتعثر على أسلوبك، بصمةُ صوتك الكتابي، والذي تحس بأن كَّ تحمله، ولكن لا تملك وصف محد دّ له، وهو دوما خفي، وغامض ،ٌ ويريد نفسه، يكره أيّ تناصٍ أو تقليد، مهما ض مَ رُ، أو شفّ ،َ )غيور جداً(، فمن أشرك بي غيري، تركته، ولا أُبالي، يصحّ فيه هذا الوصف، أقصد الأسلوب الفردي لكل انسان، ويمكن تشبيه )الهوية الذاتية(،بذلك الحج الذي تقوم به بعض الطيور، والحيوانات، للبحث عن أهلها، عد ان فقس بيضها، بآلاف الأميال عن الأهل، وتحس بحدس، وغريزة، فعلا عجيبة، تقود
هذه الأسراب، لأهلها، وفصلها، فعلا شئ غريب..



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 12:22 PM   #[2]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي

(2)

حين أشرع في الكتابة، مثلا حين كتبت «رقص علىطبول النسيم »، وهي عن خيط بخور، يتسلل من كورة النار، التي على رأس عود النار، ويرقص، فرحا بحريته،من عود الند الجاف، وصار حرا، يرقص، ويطلق عطره، ومواهبه، لم أكن أعرف أين ينتهى النص، بل كنت أسير، مثل رجل في صحراء، أو شعاب جديدة، ويباغت بواحة،
أو أسد، أو قطاع طريق، الله أعلم، هكذا شأن الكتابة، لذا فيها توجس للكتاب، وكأنه يسير على حافة جرف، قد يسقط، أو يتعلم المهارة، ولكن قد تكون الكتابة واضحة للعقل لباطن، أو اللاشعور، لم؟ لانك تشعر بأنك مرغم على الكتابة، بدافع داخلي، ذاتي، مثل غريزة الجوع، ولكنه جوع للكتابة، لإلتهام الحروف والصور، والمشاعر، والاحلام بداخلك، لذا قد يكون في الداخل، تكمن خريطة طريق، أو قل ذكريات تقتفيها القصة، التي شرعت في
كتابتها، كي تصل لختامها، مثل يصل الفيل لشكله العظيم، من أمشاج ونطفة، أي حيوان منوي، وبيوضة، وقد أحمل في كفي، مليون فيل، في طور الأمشاج، ولكن بداخلها، تقتفي، وتتذكر، ذلك الطريق المطروق في جينات أجداها، ولذا الكتابة هي جسر بين الشعور، واللاشعور..



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 12:25 PM   #[3]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي


( 3 )

ومن تجارب الكتابة، الشعور بالخوف، فحين شرعت في كتابة، )ثوان(، وهي عن رجل يسقط من أعلى، شعرت بخوف، رهيب، أكاد أسبوع لا أنام بصورة طبيعية، وكيف ينام من يهوي للأرض بسادية الجاذبية الأرضية، وقسوة الارتطام، بل أشعل الخوف فيني غدد، مثل ما يشعل الخوف الادرناليين، كحل فطري ومخرج لأي تهديد، فعلا الكتابة تعلم من خلال المواضيع والحكايات التي تطرقها، وتقف امامها كتلميذ أمام معلم كبير، وهي الكتابة، وهي باب للتعريف بالنفس، والعالم المحيط بك، من بيئة، وأعراف، وأفكار، وفنون.

أحسّ بأنّ الكتابة شأنٌ شعبي، لكائنٍ من كان، كي يسعى ويفتح أبوابه المغلقة، وخزائنه السرية، المليئة بروحه، وإيقاعه، وذاته، لذا، أُحاول في كتابتي، الاحتفاء ببني آدم، أجمعين، لأن يّ مؤقن ،ٌ بأنَّ م طُلق بشر، هو سر، يجب تقديره، وتقديسه، واحترامه، ومحبته، وحفظه،ورعايته، والحنو عليه، بكلِ الأشكال، انسانٌ يمر قربك، فلتركع لسره الدفين، ومعاناته الكبرى )حتى لو معاناة جوع، أو فكر، أو مشكلة وجود(، حن عليه، فقد دفعته أيدي الرحم، وتبتعله حفر رحم القبر، وهو يبدو غريب، في كون أغرب منه، اقدم )والغريب للغريب نسيب(. ففي يقيني الداخلي، حتى الإلحاد والكُفر، جزء من موسيقى ذلك الغموض الخلاَّق؛ بل نغمات منه، بل الإيمانُ والإلحاد، أوجه ومحاولات خجولةٌ لسبر الإطلاق، وت حَسّ سُ نبضه، وهيهات، بل العقول المؤمنة به تعجز عن فهمه، وأوصت )لا ت فُكّروا في ذات الله، فتضلُّوا، بل فكّروا في مخلوقاته(، والعجب أنّ الغرب، فكّر في مخلوقاته، وسر هَّا، وجوهراً، فاكتشف الكثير من القوى،والقوانين والنظريات، التي خص بّت الحياة، وزادت من طلاوتها، ولا تزال الأرض بكر لاكتشاف المزيد الغريب الخطر، فلذا، يقسو قلمي، وقلبي، على محاولات العقل الحادث، لإدراك العقل القديم، مهما جفت، وشطحت، فالمطلوب كبير، وعصى الوصف، والتفسير، حتى لعشاقه، والذين حجوا له، بب رُاق الحدس، أكثر من الفهم، والتأمل، والتفكير.



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 12:31 PM   #[4]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

عبد الغني

زول كتاب بالفعل يا سمراء

فيلسوف ومُفكر عبقري

بالله يا سمراء و .. كُللللللللكم ..

ما بلقي عندكم كتابه ( آلام ظهر حاده ) ؟؟؟

عبد الغني وعدني من قبل 3 سنوات ولييييييييي يوم الليلة الكتاب ما جاني



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 12:34 PM   #[5]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي

(4)

كما تنفر كتابتي، من وهن القطيع الديني، الساذج، لقطيعٍ كوني، يخضع لشروط الدين الجوهري، للخلائق كلها، والتي تخضع وهناً، وسكراً، وغريزاً لقانون حتمي، صارم، لاشعوري، كضربات القلب، والتمثيل الضوئي،وذلك هو جوهر الدين عند الخلائق، ولذا ظللت أكتب ببساطة ،ٍ في محاولة لتقليد الحياة نفسها، فهي تخلق كمثرى، موسيقية الشكل، طاعمة المذاق دون ضجيج، ونعرات، بل تترك أسلوبها الماهل، الدؤوب، بصدقٍ أصيلٍ، مؤثر، كأنَّ للحياة قانون موزونٌ، فيه الزيادة كالنقصان، لذا وضعت لكل خلق أجل مسمى،
تعرفه هي، وفيه تختم لوحته، مثلاً الجنين البشري اختارت له تسعة أشهرٍ وعشرة يوماً، ترسمه بمهملٍ، بل تكاد لا تتوقّف في هذه الشهور عن الرسم والنحت لأدق المشاعر الدافئة في جوف الطفل، وفي شكله العام، ومع هذا، تفعل هذا ببساطة الماء، وقدرة الماء على الإحياء... تفعل هذا، أي خلق الطفل، ولو الأم نائمة، بل من سريالية هذا الحدث، قد يكون الطفل يلعب، صاح، في بطن أمه، وهي نائمة، أو قل حالمة، وهذا أعجب، وفي
الحلم، تسرح وتمر دون قيد، يعني عوالم، هي الحياة..

أحسّ بداخلي، أنَّ من لا يرى، يحاول التقعيد المفتعل، كي يواري جهله، بغرورٍ إنساني معروف، يقال بأن من يرى، يصف ما يرى، ولكن لو هناك غبار بينك، وبينك الفيل الذي يبعد عنك عشرة أمتار، فستقول )يبدو بقرة، بل وحيد قرن، بل ثور(، أليس هذا تضليل؟، أم مواراه لعدم الرؤية، ولو تجلى عن ناظريك الغبار، وأنا اقصد حتى الخواطر الدفيئة، قد تكون مغبرة، فليتنا يتجلى عن الغبار..



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 12:38 PM   #[6]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي

(5)

وتنفر كتابتي، أيضاً، من شروط الفقه الساذج، وتلويحه لقلبي )أكره هذا، أبغض ذاك(، كأن هَّم حماة وجدان داخلي، يستذيق بنفسه طعم العسل، والفرح، بيده، وليس بيده فقه ميت، أو )ميت(، فكيف أكره كافا اليهودي العظيم، وكيف أكره جويس، ودرته يوليويس،
وبطله أبلوم اليهودي، والذي قال في روايته )إنَّ محمداً قطع ثوبه كي لا تصحو الهرةُ النائمة على طرف ثوبه.

الأدب الجاد، يتجاوز أُطر الخلافات الأولية، ويتسامى لجوهر الإنسان، المشترك الفطرة، مع كل من يسكن الوطن الطيني العظيم، أمنا الكرة الأرضية..
أغلب قصصي تعلّمت منها، كشفت لي جانب القصور والفهم الذي أدعيه، حين أكتب عن قرية ،ٍ أحسّ بأنِّي لم أتذو قَّ جوهرها، بل تعجز لغتي عن شرح ما يمور بخواطري، بل سطَّرت مقالات كُثر، عن هوان الكتابة، وعن عجز التعبير اللُغوي في عكس جوهر الفرد، وتشعر بعزلتك، رغم حياة ن صُوصك، أو ضمورها، بل يتمادى العجز لآفاق، هل القرية كما ترى، هل الحصى التي دو نّتها كما هي، وكما تراها أنت، واقع متساوٍ؟ هل الحواس كافية لسبر الكون، ولمس جوهره، فتعود الكتابة مرة أخرى للكاتب نفسه، وتوب خُّه على ادعائه، وبأنَّ الحياة أكبر من التعريف، وبأنَّ كل الإبداع الشعري والفكري، محاولات لصب ضوء القمر في جوال خيشٍ صغير، ومحاولة لدفن الضوء بحزم ظلام واهن، وتبرز إشكالية سيزيف، وهو يحمل اللغة، من سفح التعبير، لقمة )الذات كما هي(،
فتتكس رّ تحت رجليه الجسور الواهنة، ويسقط من علٍ، في نهر الذم والهوان.

الكتابة في عرفي، فعلٌ مثل الزراعة، يتعر قَّ صدرك من المعول، وأنت تدك أرضك البور، وحقول خواطرك، وتنتظر سماء إلهامك أنْ ت مُطر، وتغيثك، بل تتحس رّبأسى لجفاف الإلهام، مع أنك استعديت له، بالحرث، والبذر، فالكتابةُ كأن هَّا مجهود وحال، معاً، يستعد المكان، أي الحقل، وقد لا يأتي الإلهام، وللحق قد تكتب، ولكن من له بصر ،ٌ يحس ويشعر بأنَّ الكتابة هذه، مجرد نحت عقلي، وليست مزيج حي من الفكر والشعور، وللحق
هما وجهين لعملة واحدة، بل الفكر، رغم غروره، فهو خادم مطيع للعاطفة البشرية لغريبة.

لذا تظل الكتابة مثل الزرع، تحرسه بليلٍ، وتشم رائحة الب رُعم، وهو يمد لشمس نصك رأسه المبارك، وتحنو عليه، وترضعه لبن الماء، كي يكون نصاً حياً، تكاد ترى رقص الحروف، وغناء الأسلوب، وثرثرة السطور، كأنْ تعيش النص، وليس تكتبه، وفي هذا من التحدي، ما يجعل أي كاتب، سجين عيوبه وطوبى لمن شغله عيبه، عن عيوب الناس.

ومن المواعظ الصعبة، التي توب خّ بها الكتابة الكاتب، تلك الحالات التي تكون فيها عاطفتك في أعلى المستويات، ثم تكتب صحفات طويلة، متصوراً أنك ستهز الكون، ومثله عشرات، وبعد أسبوع تقرأ صفحاتك، وتجدها عاطفة فجّ ةَ، لا روح فيها، كتبت في
حال سكر، يجعل القبيح جميلاً، والحبل ثعبان، من خلال النظارة الوردية، فت حُس بأنَّ المعيار، حتى بالنسبة لك )ملكة التذوق(، مضللة، ومزاجية، فتدخل في كيف أعرف
أنَّ النص جيد؟ أو عادي، أو؟ في تلك الأنحاء التي تجعل أي كاتب أسير بيته، وهمه، كالمعري العظيم، وتحمد الصمم.



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 12:56 PM   #[7]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
عبد الغني

زول كتاب بالفعل يا سمراء

فيلسوف ومُفكر عبقري

بالله يا سمراء و .. كُللللللللكم ..

ما بلقي عندكم كتابه ( آلام ظهر حاده ) ؟؟؟

عبد الغني وعدني من قبل 3 سنوات ولييييييييي يوم الليلة الكتاب ما جاني
هو بالفعل ياناصر ....
عبد الغنى من الكتّاب القلائل الذين يجيدون فن " التصوير " وتجسيد الفكرة والحدث !!
حقيقه تدهشنى جدا كتاباته ...
فقد مريت على عدد من كتاباته ، ففى كل مرة انتقل مع النص ، الى حيث يكتب ..!
فهو يحملك الى داخل النص كأحد عناصره ..وكأنك تشاهد مقطع سنمائى بكل التفاصيل ...
كرم الله يمتلك خصوصية دقة التفاصيل ، لذلك تحس وتلمس ، وترى بأم عين الحروف
مايكتب عنه ..!
قرأت له " المقشاشة " و " مناسك حج الرغوة " وهى مثال لدقة التصوير ..

وانت ياناصر حقيقه محتاج تقراء آلام ظهر حادة .....



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 01:10 PM   #[8]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء

وانت ياناصر حقيقه محتاج تقراء آلام ظهر حادة .....





إحِم إحِم

دستووووووووووووووووووووور

علشان الغضروف .. مُش كِدَه









والله تِباريني إلا أمرقك من الجنه وسقطها




هههههههههههههههههههههههههه



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2010, 07:08 AM   #[9]
imported_Nour
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سمراء صباح الخير اولا البركة السبتي التمحن وعملتي نيولوك ثانيا صدقتي في ابداع الاخ عبدالغني كرم الله ثالثا الراجل طلع قريبي لاننا من منطقة واحدة (شوفتي التلصق) تحياتي



imported_Nour غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 08:30 AM   #[10]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي


(6)

لا أُخفي عليك، قد تكون المعاناة في طفولتي، جعلتني أكون صديقاً حتى للمعاناة، ولا أرى فيها، كما يرى
البعض، قهر ،ٌ ومللٌ، بل أرى أنها نار حنون، تحرق التبلُّد، وت شُعل العاطفة، والإلفة مع الكائنات المحرومة، وأرى أنّ
المعاناة ت عُنى )بالجسد( فقط، ولكن الروح لا سلطان عليه، بل تهذيب الجسد )ما تقر كل الأديان بمنسك الصوم(، تعني أنْ تفرهد الروح فيك، فكل الأديان ذكية، وتعرف ماهية الجسد، وأهل مكة أدرى بشعابها، بل الحكمة الجاهلية لدى العرب، قبل الإسلام، كانت )البطنة ت نُيم الف طِْنة(، وهذا يدل للملاحظة البشرية، في أنَّ التخمة، وحياة الدعة، تشل قدراتنا الكامنة، وأنَّ الحركة، والصبر، تهز ثمار الدواخلي، فتسقط سبطاً ذكية في باحة الحواس.
وهذه المعاناة الأولى، في سنوات التكوين، جعلني، كما نو هَّت في اسمِ ونعت هذا المقال )الأسنانُ البيضاء لوجه الحزن، أو أسارير جميلة لوجه الحزن(، وهو تحوير للحديث الشهير بين السيد المسيح، وأسباطه، حين رأوا جيفةَ كلبٍ، وقال التلاميذ: )ما أن تْ نَ رائحته(، وقال المسيح: )ما أنصع بياض أسنانه(، فقد رأى الجانب الجميل من عوالم القبح، وبذات المنحى قال ابن العربي )أن يّ لأعجب لشقاوة الإنسان، ولا أعجب لسعادته(، لأنه يرى الكون مسرحاً للتعجب، والحيرة، والسحر، والشاعرية،
حتى في بطن الحوت، أو السجن، بل آلبرت انشتاين، بطل الفيزياء، قال )إنّ عوالم الفزياء ت شُئ بشاعرية غريبة، تلف الكون، تجعلك تسجد لهذا الخفاء، وهذا معنى الدين عندي(، وله الحق، كشاعر فيزياء وكمياء، وذكاء بشري خلاّق.



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 08:38 AM   #[11]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي

(7)

هناك نصوص، حين ت شُرع في كتابتها، أشبه بالتجربة في حياتك، تجربة رحيل، حزن، طلاق، عشق فاشلٍ، مثلاً
حين سطّرت )أحمد مشى وين؟(، وهو نص بسيط، عن شقاوة أطفال، كنت صادقاً، بل سمي تّه )رفعت تنو رّتها
وصاحت(، كي أُشعر حتى الكبار، بطفولتنا الأبدية في هذا الكون، عمر نوح، مقارنةً بميلاد الكون، مثل عمر البرق
)أيمكثُ البرق(، بل يكون سلامه توديعاً.
من ثمار الكتابة الطي بّ، تكلُّم التداعيات، والعلاقات اللامرئية، مع نفوس تمتطي معك ظهر الكوكب، وتحج
معك في قوافل الزمن، لحلم بعيد، في غياهب السرمد، وت شُاركك الفرح والأسى، بل قد تأخذ الكاتب غفوة، أو
نوم، ولكنه يكون صاحياً لدى مبدعٍ بعيد، يتأم لّ حياتك في النص، وإلا لما سررت ،ُ لما سطّره قلم المفكّر الكبير
عبدالله بولا، حين قال لي )لنصوصك قدرةٌ شفائية عالية، ساهمت في شفائي من المرض(، وهذا التقريظ، أجمل
ما سمعت )رغم تقريظ النقد، وحينا أشك، فيه أي تقريظ النقد، حتى همز، وقمز، استاذ محمد المهدي بشرى، بأن
النقد «يدللني »، لم؟ فتلكم الفقرة البيسطة، من خطاب بولا، أشعرتني كأنَّ النص بندول، أو كف حانية لعذابات
الوجود، والكينونة، وللحق القراءة، لا أُفق لسرها، وسحرها،تكاد تكون حياة، ألطف، ومن مادة الحلم، وصنو حياتنا
هذه، وما يجري لنا من قدرٍ، ومواجهة القضاء.الكتابةُ ت عُيد تعريفك بالأصدقاء، بنفسك، بحياتك،وببساطة الكتابة، فبساطة الخلق لدى الحياة، يتجلّى،كما قلت في الشكل الموسيقي لثمرة الكُمثرى، وطعمها،ولونها، ورقتها، وحفيف الأوراق حولها، وبذور سوداءبداخلها، ت حَ نِّ للخلود، فهذا الصنع المتقن، البسيط،غايتي في الكتابة، تسيطر كتابة كالحياة، تحس بدفء
عظيم، وأنت تلج عوالم النص، وهيهات، هيهات، هيهات، مثل الطين بين يدي يسوع، نفخ فيه روح أنامله الذكية،فغدى طيراً حقيقياً، تصغي لتغريده، وتمثل لرقته، وعزف جناحيه في التحليق، كائن حي، وليس تمثال صامت.



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 08:42 AM   #[12]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي


(8)

كذلك الكتابة، نفخ الروح في طين الحروف، كي تسعى وتبتسم، وتسرح، وتتكحل، وترتبك، وتغني، وتندهش، ألم يقل فلوبير )أنا مدام بوفاري(، والحق كما قال، فقد بكى ماركيز وزوجته، لمدة ساعتين، لموت أحد أبطال قصصة، في مائة عام من العزلة. وهيهات، ولن تجني، سوى هوان داخلي، مثل هوان الشعراء، وهم يلمسون طرف الصورة الشعرية الهاربة من حدسهم الذكي!!..
كنت أود، شرح لم أمكر في نصوصي؟!!، باختيار أغلب الشخصيات أطفال، كي ترسم، وبخط الثلث، )لن تدخلوا الجنة، حتى تعودوا اطفالاً(، كأن الطفولة الأخرى، غاية الكون، حين تربط دهشة الطفل الأولى، بخبرة، الطفل الثاني، ولاشك، هناك حبل سري، غامض، يشدنا للكون بأسره، فكل شئ، له علاقة بأي شئ، كما تقول الفيزياء، والكمياء، لا فراغ في الكون، بل كل ذرة تلمس الأخرى، في صلاة العشق الأبدي، والجيرة الأزلية. أغلب الحوارات اليوم، )على مستوى الكوكب، أو البرلمانات أن وجدت، أو الونسة البسيطة( تبدأ عقلانية، ثم تنجرف لعاطفة، وسخائم نفس، لا أكثر، ولا أقل، بل تشعر، بأنّ كلٌّ يغني على ليلاه، وخرجوا عن هدف الحوار، خروج الحزن من فؤاد أم موسى، من أين ي فُكّر العقل وهو محجوب بسخائف النفس، وروح التشفي، والانتقام، وجدنا سقراط حكى عن آلية تفكير العقل الرشيد، هو العقل الخالي من الرغبة، لأن الرغبة، والطمع، تلوي الفكر، وتسيئ لقدسية التفكير الخلاّق، والفكر الخلاّق أندر من الإكسير..بل هو الحياة، فالحياة تسترشد بالفكر الخلاّق،
والعاطفة الرشيدة الخفية، التي تنسج كيانها الحفي بها، وبحيواتها كلها، فليتنا نتعلَّم من الحياة الصمت، والفكر، والعبقري، وليتنا نتعلم من الكتابة، لأنها، تعني فيما تعني، أنت أمام أنت؟.. وهي المرآة التي ترى فيها نفسك، ولكن المكر، يكمن أيضا في المرآة.. فقد تكون مغبرة، ولا ترى نفسك.وقد تكون مقعرة، فترى نفسك مشوها، وقد تكون محدبة، فترى نفسك، أكبر مما يكون، وأعوذ بالله، من تلك المحدبة، وأخاف أن تكون هي مرآتي، فأستغفركم، العفو والعافية .

(انتهى )



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 11:44 AM   #[13]
imported_أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
عبد الغني

زول كتاب بالفعل يا سمراء

فيلسوف ومُفكر عبقري

بالله يا سمراء و .. كُللللللللكم ..

ما بلقي عندكم كتابه ( آلام ظهر حاده ) ؟؟؟

عبد الغني وعدني من قبل 3 سنوات ولييييييييي يوم الليلة الكتاب ما جاني
اجيبو ليك انا دا
تاني شنو ؟



imported_أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 12:20 PM   #[14]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

النهر يجري من أسفل الصفحة إلى أعلاها، حفر مجرى طويل، بلا طورية أو كوريك، كم قوية رقة الماء، ألم تقتل رقة عبلة عضلات عنتر، لا أثر للتراب على ضفافه، هل ألتهم التراب؟ أم جرى به في بطنه، كحامل، وألقى به في البحر القصي، هل زحف نحو الخرطوم كي يطوقها، الخرطوم لم تكن، حين كان، (أين كانت)، اقشعر جلدي، حين محا الخرطوم وقريتي من الذاكرة، وتخيل مكانها غابات كثيفة، وكان النيل يجري لوحده بينها، يا له من زمن، يمحو ويثبت، منذ بدء الزمان، كالأرقام، لا نهاية له، ولا بداية، وبينهم يمد نهر الزمن قامته.

(( عبد الغني كرم الله ... النيل الأزرق ))

--

سمراء

أسعد الله نهارك بالجمال ،

تلمست طريقي وأنا ( برلوم ) في شمال العراق جمالئذ نهاية ثمانينات القرن الماضي كنت وأنا بمدينة ( أربيل ) الكردية أسمع عن عبدالغني كرم الله الذي ملأ الساحة ضجيجاً وعمت سيرته الآفاق .. حتى كان انتقالي الى ( الموصل ) وجدته أبهى مما سمعت عنه .. رقيقاً يكاد يتبخر .. عميق الفكرة في نظراته ذكاء يشع ولمسة حياء لا تخفى على الناظر .. ثم قرأت له في الجدران وفي الليالي التي كانت مليئة بالسمر والكتابة وسمعته كثيراً ، كنا نتحين الفرص لالتهام حروفه الباذخات .. وكان يهم بنغادرة المكان حسبنا أنا كنا حضوراً ولو أنه حضوراً عبر برقاً في جوانحنا .. !!

له محبتي وتقديري ،، ولكِ التحيات والمودة

شكرا كتير .. متابعة مستحقة



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:45 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.