بسم الله الرحمن الرحيم
حبيبنا ،
شيخ الحضرة ،
مشتاقون حتى العظم ..
للأشواق دمع وللصبابة صولجان .
ومازالت تقدل فى ساحاتك كل أزهار الشتاء ..
وتفرهد بيت راحتيك أطراف الحروف ..
ممتع يا صديقى حين ترخى لزواملك العنان ..
وجميل حين تنسج لنا من محبتك بردة ووسائد ..
مشتهينك يا أيها العالم ..
بخلجات الود وروائع الترحال ..
الشوق لى عندك يا ملك ..
|