منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2012, 12:04 PM   #[1]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي ورطة الكتابة عن الجسد

حشرجة الموس وتواريخ (النبقة) المتخيّله


الى الرشيد اسماعيل محمود تقديرا لقراءاته العميقة وأسئلته الأعمق


**1**

فكرة ان يكون لك وطن بذات مفهوم قدسية أجساد النساء فهذا يتطلب خوذة وبندقية وسوط عنج!!

كان نشيد الكوماسترا الذى انشده سليمان لمعشوقته, كان المزمار السرمدى
, الجنون, الشعرا ء المطاليق, المتناقضين, والفحول القاهرين النساء حالما تنفض عنهم حالة التثاقف
حبيبى مطلوق الهوى قال: اكتبى عن (العنبة)
تمسخرت قاصدة: تعنى (النبقة), فهل كفت الفقراء؟ وماذا فعلوا بالشجرتين الراجمات ومجرى العبير؟
لماذا اختصرت المخيلة كل هذا الفضاء فى (نبقة)؟
لولا تلك الطريقة الغرائبية التى نمطت العنبة الشقيّة لظلت (مشتولة) فى بيتنا.
تلك (العنبة) الشجّية كانت كانفى, كفة يدى الصغيرة, كنونة حنونة على خد القمر الذى شهد تلك المذبحة.
مذابح الشهوة, واناشيد الدم (الفاسد) الذى رقصت على غليانه النساء واطمأن الرجال على فضيلتهم وشرفهم.
كل ذنبها انهم صورها (لبوة) مفترسة فحاولوا ترويضها واخافوها من (ابنوسة) مسكينة ماكان لها ان ترفع رأس أشواكها لولا فكرة (البيضة والحجر) و (الانتاية والضكر)
لم يمضى الحال كما اشتهت مراكب طفولتى, سمعتهن يوما يحكن:
البنات كبرن وبقن على الطهور
غنت بنت الجيران التى تكبرنى بصوت محشرج: الليلة الفرحة وبكرة الضبحة
الطهور... الرمل كما الماء كما الحجر صالحا للوضوء لتصلى الروح خلاصها
وجسد صغير غض كعنكوليب فى ذاكرة الفقراء
وكان بداية شتاء



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 12:10 PM   #[2]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي


كان الشتاء الذى ختمت فيه تلاوة الفقد والغيابات
لم يتبقى كثيرا لالج المدرسة, كنت فرحة بها وسلكت الدرب نحوها ومشطته بلهفتى ورغباتى فى التعّلم وسطوة الارادة
كيف لامى, كيف لامى حليمة ان تحتفى بالمى؟
كيف لامهاتى وخالاتى ان يحتفن برائحة دم طفولتى؟
كيف فعلت حبوبتى ريا ولم تسمع نشيج النخلة التى ترقد على انفها وهى تهمس لها: ان هذه العنبة لا تختلف كثيرا عن نخلتك الشقية على انفك الحدأة!!
كيف لهن وهن تألمن كثيرا, ام انه استمراء الالم؟
صوت الحبوبة يزجرنا:
- يا بنات الضحك من غير سبب قلة أدب!!
من يومها لم اكف عن الضحك حتى وانا باكية
يسألوننى: بتعمليها كيف؟ فى زول زعلان بيبكى ويضحك؟
هن الحبوبات هكذا دائماً ماطرات بالمحنة وفاتحات لأبواب الرحمة وأيضاً فاتحات لأفخاذ الصغيرات لتلك المرأة ذات الشنطة الحديدية التي تراصت فيها مشارط مختلفة لقص الحلم الإنساني في اللوعة والصبابة..
الحبوبة (أم محن) تأمر السيدة (السعلوة) بأن تجزر مدخل الخصوبة حين يشتهى المطر جزر نديهة النساء، فتقص الغولة بذلك مد القلب لطفلةٍ ستتمدد لاحقاً كل أنسٍ دون أن تجلجل روحها بالفرح أو تقدر على عزف موسيقى جسدها كما تشتهي..
حشرجة الموس، لهفة المشرط الغائص في لحم البنية، فيما صوت المرأة ذات الصوت الأجش لا زال يزمجر:
- ما تخلي حاجة فيها، اللالوبة دى فيها رجس الجن!!
عليك اللعنة فلم يكن زورا حين أطلقوا عليك (الضكرية).سمعتهن يوما يحكن عنها وهن يتعززن بوجودهن معا بان لها (كنتوشا) صغيرا كان سببا فى هروب زوجها ليتزوج باخرى
يوم من ايام فضولى فى الحياة سألتها: صحى عندك كنتوش؟
زمجرت فىّ بحنية.. كانت حنينة ولكنى خفت, خفت وهى تقول لىّ بصوت غليظ : بدورى تشوفيهو؟
ولولا خوفى من الضرب لقلت لها ان ذلك يشبع فضولى
المخدر سرى فى جسدى الصغير, حاولت رفع رأسى لاعرف ماذا تفعل هذه المرأة الشيطانة, زجرتنى التى تمسك يدىّ اليسار بان اغمض عيونى و( ابطل اتحشر)... من يومها عرفت ان علىّ ان لا انحشر فى أمور السياسة, فكيف لى وقد حددت لى خطوط الطول والعرض فيما يخص جسدى, جسدى الذى خلقة الله لى وحدى لاشريك لىّ. سألت جدتى حين جاء بص السيرة وذلك التاكسى يشهد اناتنا, سألتها عن جنازة طفولتى, اين قبروها, رأيتها, قرب بالوعة الغسل, رأيتها حزينة, نفحت فيها آهة جبارة فحبلت, حبلت تمرات طازجات رافقننى فى مقبل الايام
.
فى الليل بدأ النتح, فى الليل صحت العقارب التى لم يروضوها, لمست بيدى الصغيرة جرحى, تلك الخيوط النابلة من ( نبلة) ترويض عصافيرنا التى كفت ليلتها عن الزقزقة
رائحة الحناء التى طربت لها طفولتى اختلطت برائحة دمى, المى وصراخى يرتد صداه فى اغنيات السيرة
وبحر أبيض وتلك القبة التى ترقد على ضفافه تشهد على دمعاتى وآهات طفلتين. بعد ان اطلقوا سراحنا كان هناك وميض قد انفطأ ولكن هناك مئة لمبة قد ولعت فى عقلى.
كنا حين نجلس تحت شجرة اللالوب تتحسس كل واحدة منا آهة حمامتها المذبوحة بين فخذيها الصغيرين،
......
فى العشر الثانية كنت فرحة بتفتح الليمون فى جسدى, كنت فى حبور ازهو باثداء الطيور على صدرى, تأملتهما باعجاب وحنو على مرآتنا البائسة, رأيتهما طازجتان كبلحات فى شهر الصيام. لقد احتفيت بهما, احتفيت باول قطرات دم نمطوها قالوا انها خصوبتى... احتفيت بزهرتين جهنميتين فحاصرونى الى ان صارتا دومتين لا ينتميان الاّ للخوف الذى تمردت عليه
واحتفيت بالطمث, احتفيت به كثيرا ومن يومها تحددت مشيتى ممشوقة و(مفنوس) شوقى للحياة
ربطت جدتى سعفة واحجية وكمون اسود
ليحمينى العين, فصار الاسود هويتى وكل طقوس انوثتى
فى المرحلة المتوسطة سألت استاذ الدين بغيظ وهو طرب على اناشيد ذلك الدم:
لماذا هذا البظر؟ لماذا لم تكن عينى, انفى, اصبعى مثلاً
انتى بت قليلة الأدب!!



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 12:17 PM   #[3]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي



فى المرحلة الثانوية كتبت مقالا ( للجريدة الحائطية) للمدرسة المختلطة سميته (الشرف ماذا يعنى لجيلى), سؤالى مازال قائما ان كان الشرف يعنى ذلك الدم الذى افسدته من قبل تلك الموس الصدئية فماذا يعنى للرجل؟
يومها قالوا انى بلا شرف؟
يومها كنت (احلى) لبانه
فى تجمعات الاولاد
حين اقترب يوما احدهم منى: كانت اول رصعة مؤلمة افعلها فى وجه احد: كانت هى البوسة التى شحدها مثلها مثل اى ليمونة
فى اول برامج توعية لرابطة ابناء النيل الابيض وكنت يومها فى اولى جامعة ولم اكن من ابناء البحر الابيض بل كنت بنته.. عرفت ان قيمة التاء المربوطة تكمن فى حلّ الفكرة فى عقلى وفكفكتها وتحليلها
وعرفت يومها ان التغيير سر القاعدة
سر الناس (التحت), وعرفت كيف يكون سلاحى المحبة وبساطة الكلام
من زمان سكننى اليقين بان انفد بجلدى من كل ( احوال الفلقصة وكل مايبعدنى عن لغة الناس والشارع
الدرس كان: حين جلست على المنصة فى احدى قرى النيل الابيض, على رتينة وحينة انسانهم, قلت ان الختان يقلل الشهوة الجنسية:
سألتنى سيدة مازال فستون حنتها يلمع فى عينىّ بحنان اليف:
انتى معرسة؟ عرفتى كيف؟
يومها عرفت ان ردى ينبغى ان لا يكون ( لو مامتنا ماشقينا المقابر) شقها يحتاج الى شجاعة والى تحمل ودفع اثمان غالية
حين اقبلت على الثلاثين قالوا: قطرك قرب يقوم
قلت ان نعومة مازال مسافر وذلك القطار لم يعد بعد
لن افعلها الاّ حين اعشق وقد فعلت
حين تأخرت فى الولادة قالوا: قربتى تقطعى, اسرعى شوفى ليك جنا؟!! فعلتها وكنت فى المرة الاولى سبعة وثلاثين عاما وفى المرة الثانية احدى واربعين عاما
وكانت خصوبتى فى رحم الحياة
ارضعت صغيرى وفطمته فى عامين
ارضعته فى كل مكان, فى الشارع, فى الجامعة, فى البيت فى محاضرة
كنت أم... لاشىء يحزننى سوى ان تمسكنى الايام من ايدى التى توجعنى.. ايدى التى تفرحنى
ولم ولن يزعجنى تهدله الذى اشارت له صديقتى الشيكية وهى لا تعرف ان صدرى مشدود بالعزيمة
وانى اظل صبية, صبية فى احلامى وجنونى
وحين اعشق اصير اكثر جنونا, قد اصرخ, انفعل, قد امزق قميصه ثم اخيطه قبل ان يجف دمعى
امرأة من عاصفة ونار
اترك كل ليل قبلتى الناريه على خده الندى
وحين يغضب حبيبى اغضب على روحى
افجّ له الطريق ليمضى ولكنى افعل مايجعلنى حصاة حاتلة فى زئير قلبه
امرأة لا تعبر... هذى انا
وحين مضت سنوات على انفصالى قالوا: شوفى ليك راجل؟ احسن من تموتى براك
قلت ودرويش الهمنى: بان لاشىء يوجعنى فى سريرى سوى الكون
نهداىّ لىّ, سرتىّ لى وكل مافىّ لىّ
وحين كتبت بيان الجسارة لعاشقة عند الخمسين: فالت صديقتى: غايتو مابسألك, انتى فى زول سألك من عمرك؟
وماعمرى؟
قلت ان العمر يقاس بالانجازات, اى منجز, الفرح والحزن ولىّ من الاثنين نصيب وان هجم نمر الأخير علىّ وما التهمنى, النمر محتار من امرأة فنيقية كلما تلذذ بلحمها المر كلما خرجت من جوفه نارأ تضىء وتحرق ايضا. يقاس بالتجارب, بارتفاع غبار الحياة, وهانذى وصلت قرونا من الحكى, الشدو, الدمع الهداى والبكاء والشجاء و, حنينى لطفولتى, لبراءتى الأولى, لغنوات امى وصوتها الحنون, لقهوتها ولنارها التى لا تموت.
احتفى بطريقة تخصنى, احتفاء للتأمل, لوقفة بلا ندم على مافاتنى, بلا حزن على ما اضعته, بلا جلد ذات لتصفو الرؤية لاتصالح مع اخطائى, اقف بلا زهو لما انجزته فى حياتى, بلا يأس لكل الآمال التى انهارت كقيزان الرمل فى يوم مطر عاصف.

قلت سافتح قلبى للحياة, ولن يوقف نبض قلبى حتى الموت
لانى ساترك كل ماكتبت
كل ماكان سببا فى شقاى
سيكون جمرات مشعة فى طرقات الاجيال القادمة
ستحلق روحى باسمة
ولحين ذلك سوف اعشق من هو جديرا بعشقى

فى فيينا إستفزتنى احداهن فى المستشفى الذى انجبت فيه طفلى الاول: قالت لىّ بيأس:
لم يحدث ان رأيت امرأة مختونة, انها المرة الاولى التى سارى فيه مافعلوه من بشاعة
جاء ردى صادما لها: انا ايضا لم يتاح لىّ ان ارى امرأة غير مختونة فحديثنى كيف يتاح لىّ؟
فى محاضرتى الاولى عن الختان فى فيينا اقترب من رجل مبيض الشعر, اجترح خصوصيتى, سألنى:
هل تستمتعين بالجنس مع زوجك؟
ولانى ماتعودت البلع, حتى الماء يكون شاقا بلعه ان لم يرضينى, رديت عليه السؤال:
وهل تفعل رفيقتك معك؟




imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 12:26 PM   #[4]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

حين تلصصت عيونى الصغيرة كعينى بنت ابليس الجميلة على انتفاضات النساء فى بيت الزار عرفت ان الرقص كما الكتابة
وان الطبل كما نقرات القلم وهدير الحبر
وعرفت ان لولية الحبشية متمردة وهذا ما اعجبنى , حين سألونى ماذا اريد قلت سيتآن احمر, مولع ناااااااااااااااار
تلصصت على بيوت الاعراس و (علومية) العروس, اتقنت رقصاتهن حتى انى مرة لم اعى مافعلت حين نزلت الساحة بشجاعة احسد عليها - أعنى (بحمرة عين) لن تحسدنى عليها اى بنت فى سنى زمانها, علمتنى لاحقا ان اكون جسورة فى طرح رؤيتى ولم تعلمنى بعد ان اعترف بكل اخطائى؟ وهل يجب؟
وحين بدأت اكتب عن الجسد نمطونى
وحين (انطلقت) افراسى نصحونى بالباء
وحين كتبت - عطاءات لعريس بالمواصفات التالية- قالوا (دى شحدة عديل) وحين كتبت مرة بروحى وشفافية قلبى حين اكون انا وحدى مغمورة فى ضىء الله قالوا هذه سقطة
اسقطت الراء من عندى ربما تلذع وسط سورة السقطة
بل ارسل لى احدهم (عضوا) منفوخا بالقهر, اى والله على ايميلى
حزنت يومها لاجله, حزنت كثيرا ومازلت كلما عبرت امام دكان الاعضاء التناسيلة الملونه كقوس قزح ولم تلفت انتباهتى سوى الالوان
اما هذه الاعضاء فلم تحرك الاّ عقلى عن فكرة العولمة وغياب الحمى, حمى الرفيق وصلوات الجسد حين وصول الروح الى شجرة الحناء فى الجنة
بل كتب احدهم عن سن اليأس ولم انم الاّ حين نقطت آخر نقطة حبر ختمت بها مقالى: مابين انقطاع الطمث وسن اليأس السياسى
فتذكرت ركضى فى المظاهرات ورائحة الغاز المسيل للدموع وحبيبى البوليص الذى لن انساه
يوم وقفت امامه اهتف ذلك الهتاف البسيط العميق
يابوليس ماهيتك كم ورطل السكر بقى بكم فانحاز لسكر قلبى
وحين عاد بعد هجرته الاولى: قلت لاّ.. انا مازولة عرس
فكان الذهب من نصيب امرأته الجميلة
لم يعرف بانى لا احب الذهب
احب العقود الكبيرة التى تجذبنى نحو دراويش روحى
هذا وغيره وماقبلة ومابعده كان دافعا لا كتب ابوابا فى سياسة الجسد فى السودان
....

من اول قطرة وعى, عرفت باتى لطزاجة الفكرة والحبر, الاوراق, ونار الحياة الفاعلة انتمى!!



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 12:34 PM   #[5]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي


ورطتى ورطة مجتمع وورطة جيل
ورطة اذدواجية فى المعايير والتى لم انجو منها بعد.... فى محاولة مستميته لا تسق مع نفسى رغم فداحة اخطائها وصراعاتها لاجل الحياة
تؤلمنى اكثر الورطة من (المثقف).... من هو المثقف؟
هل هو الذى يحفظ درويش ونيرودا وينظر عن حقوق النساء وحقوق الانسان؟
هؤلاء اكثر ايلاما من اولئك الذين حددوا موقفهم الايدلوجى من المرأة... *ان بقت فأس مابتشق الا نهر الليل*

هذا وماهى الا مقدمة لكتاب قطعت فيه اشواطا عن: سياسة الجسد فى السودان....
ربما قراءاتكم/ن هنا تفتح فى ذهنى رؤى مغايرة حتما استفيد منها, خاصة تلك البناءة فى نقدها.



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 01:00 PM   #[6]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي



كانت بدايات مبكرة, مبكرة منذ ان اعلنت صرختى للوجود

بدايات صقلتها تجربتى فى الاتحاد النسائى السودانى..
تجربة عرفت ضمن بحة نشيد انسانى لنساء من جيلى..
كانن وظلن الفانوس الذى لا ينطفىء... لا ينطفىء ابدا
كما تلك الاحلام الاولى وانحيازنا للنساء (المفقرات) بصنيع سياسى...

كان زمنا.. كان 1985 ونحن نجرى بحثا عن احوال النساء البائعات فى سوق كوستى الكبير.... النساء السجينات اللآتى جلسن معهن فى سجن كوستى... من يومها وهن تميمتى التى بها انام وعلى ايقاع الامل اصحو.. ان تكون لهن ولنا جميعا حياة كريمة تليق بنا.

فى الصورة احدى النساء مسنودة بيدها المعروقة بالتعب على (كنش العصيدة)... وحواء حماد الطبيبة الاخصائية وشخصى... هذا الصباح يؤلمنى بالذكريات.. هذا الصباح ينهض بى.... صباح يشبه لقاء قدرك الحبيب صدفة مدبرة منذ كان وكنت نطفة فى رحم الغيب.



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 02:12 PM   #[7]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

د. إشراقة مصطفي

وهل حينما أرفع قبعتي يعني ذلك إحتراماً وتبجيلاً لكي ؟؟؟

لا أعتقدُ أن ذلك يفي ،،،


اقتباس:
فكرة ان يكون لك وطن بذات مفهوم قدسية أجساد النساء فهذا يتطلب خوذة وبندقية وسوط عنج!!

اقتباس:
ورطتى ورطة مجتمع وورطة جيل
هي كذلك يا أختي ،،، هي كذلك



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 02:51 PM   #[8]
imported_نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid مشاهدة المشاركة


فى المرحلة الثانوية كتبت مقالا ( للجريدة الحائطية) للمدرسة المختلطة سميته (الشرف ماذا يعنى لجيلى), سؤالى مازال قائما ان كان الشرف يعنى ذلك الدم الذى افسدته من قبل تلك الموس الصدئية فماذا يعنى للرجل؟
يومها قالوا انى بلا شرف؟
يومها كنت (احلى) لبانه
فى تجمعات الاولاد
حين اقترب يوما احدهم منى: كانت اول رصعة مؤلمة افعلها فى وجه احد: كانت هى البوسة التى شحدها مثلها مثل اى ليمونة
فى اول برامج توعية لرابطة ابناء النيل الابيض وكنت يومها فى اولى جامعة ولم اكن من ابناء البحر الابيض بل كنت بنته.. عرفت ان قيمة التاء المربوطة تكمن فى حلّ الفكرة فى عقلى وفكفكتها وتحليلها
وعرفت يومها ان التغيير سر القاعدة
سر الناس (التحت), وعرفت كيف يكون سلاحى المحبة وبساطة الكلام
من زمان سكننى اليقين بان انفد بجلدى من كل ( احوال الفلقصة وكل مايبعدنى عن لغة الناس والشارع
الدرس كان: حين جلست على المنصة فى احدى قرى النيل الابيض, على رتينة وحينة انسانهم, قلت ان الختان يقلل الشهوة الجنسية:
سألتنى سيدة مازال فستون حنتها يلمع فى عينىّ بحنان اليف:
انتى معرسة؟ عرفتى كيف؟
يومها عرفت ان ردى ينبغى ان لا يكون ( لو مامتنا ماشقينا المقابر) شقها يحتاج الى شجاعة والى تحمل ودفع اثمان غالية
حين اقبلت على الثلاثين قالوا: قطرك قرب يقوم
قلت ان نعومة مازال مسافر وذلك القطار لم يعد بعد
لن افعلها الاّ حين اعشق وقد فعلت
حين تأخرت فى الولادة قالوا: قربتى تقطعى, اسرعى شوفى ليك جنا؟!! فعلتها وكنت فى المرة الاولى سبعة وثلاثين عاما وفى المرة الثانية احدى واربعين عاما
وكانت خصوبتى فى رحم الحياة
ارضعت صغيرى وفطمته فى عامين
ارضعته فى كل مكان, فى الشارع, فى الجامعة, فى البيت فى محاضرة
كنت أم... لاشىء يحزننى سوى ان تمسكنى الايام من ايدى التى توجعنى.. ايدى التى تفرحنى
ولم ولن يزعجنى تهدله الذى اشارت له صديقتى الشيكية وهى لا تعرف ان صدرى مشدود بالعزيمة
وانى اظل صبية, صبية فى احلامى وجنونى
وحين اعشق اصير اكثر جنونا, قد اصرخ, انفعل, قد امزق قميصه ثم اخيطه قبل ان يجف دمعى
امرأة من عاصفة ونار
اترك كل ليل قبلتى الناريه على خده الندى
وحين يغضب حبيبى اغضب على روحى
افجّ له الطريق ليمضى ولكنى افعل مايجعلنى حصاة حاتلة فى زئير قلبه
امرأة لا تعبر... هذى انا
وحين مضت سنوات على انفصالى قالوا: شوفى ليك راجل؟ احسن من تموتى براك
قلت ودرويش الهمنى: بان لاشىء يوجعنى فى سريرى سوى الكون
نهداىّ لىّ, سرتىّ لى وكل مافىّ لىّ
وحين كتبت بيان الجسارة لعاشقة عند الخمسين: فالت صديقتى: غايتو مابسألك, انتى فى زول سألك من عمرك؟
وماعمرى؟
قلت ان العمر يقاس بالانجازات, اى منجز, الفرح والحزن ولىّ من الاثنين نصيب وان هجم نمر الأخير علىّ وما التهمنى, النمر محتار من امرأة فنيقية كلما تلذذ بلحمها المر كلما خرجت من جوفه نارأ تضىء وتحرق ايضا. يقاس بالتجارب, بارتفاع غبار الحياة, وهانذى وصلت قرونا من الحكى, الشدو, الدمع الهداى والبكاء والشجاء و, حنينى لطفولتى, لبراءتى الأولى, لغنوات امى وصوتها الحنون, لقهوتها ولنارها التى لا تموت.
احتفى بطريقة تخصنى, احتفاء للتأمل, لوقفة بلا ندم على مافاتنى, بلا حزن على ما اضعته, بلا جلد ذات لتصفو الرؤية لاتصالح مع اخطائى, اقف بلا زهو لما انجزته فى حياتى, بلا يأس لكل الآمال التى انهارت كقيزان الرمل فى يوم مطر عاصف.

قلت سافتح قلبى للحياة, ولن يوقف نبض قلبى حتى الموت
لانى ساترك كل ماكتبت
كل ماكان سببا فى شقاى
سيكون جمرات مشعة فى طرقات الاجيال القادمة
ستحلق روحى باسمة
ولحين ذلك سوف اعشق من هو جديرا بعشقى

فى فيينا إستفزتنى احداهن فى المستشفى الذى انجبت فيه طفلى الاول: قالت لىّ بيأس:
لم يحدث ان رأيت امرأة مختونة, انها المرة الاولى التى سارى فيه مافعلوه من بشاعة
جاء ردى صادما لها: انا ايضا لم يتاح لىّ ان ارى امرأة غير مختونة فحديثنى كيف يتاح لىّ؟
فى محاضرتى الاولى عن الختان فى فيينا اقترب من رجل مبيض الشعر, اجترح خصوصيتى, سألنى:
هل تستمتعين بالجنس مع زوجك؟
ولانى ماتعودت البلع, حتى الماء يكون شاقا بلعه ان لم يرضينى, رديت عليه السؤال:
وهل تفعل رفيقتك معك؟


ياخيييييييييي
لسه بتذكر الكلام دا لما نزلتيهو في الفيس والنقاش الدار حولو
يا شوش ليك مني شيك محبه واحترام على بياض
لانك واضحه وصريحه ولانو قناعاتك هي هي ما بتغيرها الظروف والاحن وشعاراتك بتترجميها على الواقع قدر تقدري وربنا يديك

بالمناسبه امي ولمياء وخالاتي بسلمو عليك كتير وعندي خالتي سالتني منك بشده اسمها جميله محمود عبدالملك قالت قابلت في فيينا يا عمدة فيينا



التوقيع:
[frame="9 80"]

اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام


[/frame]
imported_نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 03:13 PM   #[9]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
د. إشراقة مصطفي

وهل حينما أرفع قبعتي يعني ذلك إحتراماً وتبجيلاً لكي ؟؟؟

لا أعتقدُ أن ذلك يفي ،،،


هي كذلك يا أختي ،،، هي كذلك
سلام يا ناصر
وشكرا لدعمك المستمر يا اخى
ودعنا نستمر فيما كتبته لاتوسع فيه وكل فصل يحتاج الى كتاب

[OVERLINE]فرضيات[/OVERLINE]
التربية الجنسية والتربية الوطنية هو اننا لم نعرف عن اجسادنا الا بالقدر اللى عرفنا فيه جغرافيا السودان. عرفنا من خلال المسلسلات زمان والآن **ناس نور ومهند وبقية المسلسلات المدبلجة** اى الغيبوبة والغياب الكامل عن واقعنا. تتفتح العيون الصغيرة نحو قبلة اول مايقوم المراقب بقطعها ويظل فعل التقبيل فعل مكشوط من خارطة وعينا فى مقبل ايامنا. القبلة واهميتها, اللسان ومتعته فى الرجلات الاكتشافية فى مغارة الحبيب// المشكلة فى ترسانات تاريخية موغله فى القدم يعود تاريخها من شجرة التفاح. التربية الجنسية مفقودة وكل مادرسناه لا يتعدى الوظائف السطحية لاعضاء الانسان. سألت استاذ الاحياء وكنت آملة خيرا فى تفتحه, كل شىء تكون اجابته لسه انتى صغيرة بكرة بتكبرى وحاتعرفى, لحدى ماقعت عينى على كتب نوال السعداوى وكان اول كتاب قريتو المرأة والجنس والرجل والجنس وكنت فى سن اللعب مع اقرانى. اكتشفت جسدى عبر ماقرأت, كنت محتارة ليه مايدقوا دلوكة مثلا لمن ينبتن الوردتين يانعات على الصدر؟ انهما قادمات بشكل عفوى ولطيف الى الجسد؟ لماذا ارتبطت الدورة الشهرية عندنا بالالم والصداع والكوابيس؟ لماذا ارتبطت بالدنس والنجاسة؟ الباب بيؤدى الى الغريق
حتى فى الادب ولنأخذ الادب فى السودان مثالا: الاشارة الى عضو الرجل او عضو المرأة يسمونه *الشىء*. ( هذا يرتبط ببعض الروايات التى قرأتها منها على سبيل المثال ذاكرة شريرة للصديق المبدع منصور الصويم وفى اشارات بركة ساكن له سوى فى الجنغو او فى ماتبقى كل ليلة من الليل, وهذا وضوع ساطرق له لاحقا).
بالتاكيد للاشياء روحها ولكن... لنرجع الى تسميتنا الاولى, ماذا كان يسمى الصغار اعضائهم, باى اسماء وجودية؟

جمعت مرة تمسيات مختلفة للبظر وادهشتنى التسميات مابين نبقة ولالوبة وعنبة, كلها نباتات, مانحات الحياة.... اما ذلك *الشىء* الشىء الآخر ..... ما اسمه؟ ومن اين جاءات هذه التسميات؟ ام تعلمنا للمحى من الذاكرة كما نمحى تواريخنا وسنار مازالت تنتظر فضاء للهويات السودانية؟



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 03:20 PM   #[10]
imported_فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فيصل سعد
 
افتراضي

سلامات يا دكتورة و اعياد سعيدة
و مرحبا بك طاب مقامك في ديارك ..



التوقيع:
[frame="5 80"]اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
[/frame]
imported_فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 03:29 PM   #[11]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش مشاهدة المشاركة

ياخيييييييييي
لسه بتذكر الكلام دا لما نزلتيهو في الفيس والنقاش الدار حولو
يا شوش ليك مني شيك محبه واحترام على بياض
لانك واضحه وصريحه ولانو قناعاتك هي هي ما بتغيرها الظروف والاحن وشعاراتك بتترجميها على الواقع قدر تقدري وربنا يديك

بالمناسبه امي ولمياء وخالاتي بسلمو عليك كتير وعندي خالتي سالتني منك بشده اسمها جميله محمود عبدالملك قالت قابلت في فيينا يا عمدة فيينا

نبروسة الجميلة

احاول يا عزيزتى... ولكنى نتاج لتربية (وطنية) قائمة على الغتغته
اردت ان اقول ان هذا الموضوع لم يتفجر عبر *المهجر* وان كان قد فتح فى ذهنى اشياء ماكان ممكنا الانتباه لها لولا هذه التجربة... تجربة فيينا بكل ايجابياتها وسلبياتها.

وعمدة فيينا بتسلم عليك وعلى جميلة الجميلة



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 03:36 PM   #[12]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
سلامات يا دكتورة و اعياد سعيدة
و مرحبا بك طاب مقامك في ديارك ..
اهلا بيك يافيصل
وايامك سعيدة

ولك ولكل من يمر وتمر من هذا المدخل هدية, كنت قد نشرته ذات زمان قبل التوسع فيه ومازلت انشرة هنا وهناك للاستفادة من ملاحظاتكم/ن


سياسة الجسد فى السودان
------------------------------------------
منذ ان وعيت شجون المعرفة عرفت بان حناء اقدامى هى لهبات مجوسية ومنذ ان نزعت عن عيونى غشاوة التناوم كانت اصابعى مخضبة برماد ترقد تحته جمرات الأفران التى تفوح منها رائحة الكعك والخبيز واحلام الفقراء}.
الكتابة عن الجسد ملغومة بالخوف والرهبة و تنتمى للمسكوت عنه فى كتاب السياسة السودانية- الجسد الحياة
القوانين التى تصاغ لكبته وقهره.اسئلة الكينونة وبناء فضاء لتسكن فيه الروح والذى اسميه الجسد بدأ منذ ان نام حيوان اليف فى بويضة الكون لتفرهد الحياة- بنت او ولد انجبتنا الحياة لنواجه التسميات والتصنيفات الاجتماعية المصاغة من كتاب العقلية البطريكية. هل ينبغى ان اشكر اسرة آل ابو أدريس اصحاب اكبر المكتبات فى كوستى ونحن فى سن تفجر الوعى ام على ان الومهم لانهن منحونى ضمن آخرين وأخريات الابحار فى دروب المعرفة الحارقة والمقلقة- كنا زمائنذ لانمل من الرحلة التى كنا نحسها طويلة من بيتنا فى سوق أزهرى الى مربع واحد وتلاثين ولكنها محرضة اذ اننا سننهل من الكتب الزاخرة بالافكار والمفاهيم وفتح آفاقنا الى عوالم حرة. كنت حينها فى المرحلة الثانوية الاّ ان نحلات الاسئلة التى قالوا عليها اكبر من سنى هاجمتنى باكرا، اسئلة فجرتها الهجرة ومواجهة الذات لوجودها فى فضاء غريب الجسد.

بعد عام من حضورى للنمسا سألتنى كاتبة نمساوية دلتها على المؤسسة التى منحتنى لمواصلة دراساتى العليا
حول امكانية مشاركتى فى الانطولوجيا التى تود نشرها بمشاركة نساء أخريات- كتابات عن الجسد ومدلوله الثقافى. اربكنى الطلب لمباشرته ووضوحه فثقافتى تحيطنى بهالة من التابوهات حول الحديث عن الجسد. وافقت ان اكتب بعد ان سألتها اسئلة { نكير}. الذى أربكنى هو وضوح السؤال والثقة المهزوزة فى الآخر والقائمة على التنميط والصورة الجاهزة فهى فى النهاية امرأة غربية فماذا ترغب من وراء هذا الكتاب الذى تود نشره.

عدت الى الوراء- لزمن بعيد يفصل بينى وبينه سنوات من المعرفة والمشى على جمراتها. منذ الطفولة وبراءتها، وكيف تحول الأمر من اطفال دون حاجة لتصنيف من نوع {أنتاية وضكر} الى بيضة وحجر حدث ذلك حين تجمهرن اولئك النسوة التى بانن لىّ متآمرات على طفولتنا، يدقن فى محلب الروح استعدادا الى ليلة كش البظر من خارطة جسد البنات. {الليلة الفرحة وبكره الضبحة} يقولنها البنات التى خاضن التجربة قبلنا، الفرحة التى لمعت فى عيونهن الصغيره وكيف لا وقد كنا موضع اهتمام من الكل، الهدايا وماطاب من طعام كان لهن الاولوية ولاول مرة
صينية الاكل التى يلتهمها الاباء اولا ثم الفتات للنساء والاطفال، المدهش ان الاكل نفسه تعده النساء، ويكن آخر من يتناوله- صورة بدت لىّ حينها مقلوبة وظلت محفورة فى رأسى لسنوات طويلة دون ان اجهد نفسى بالبحث عن الاجابة ولكنى كنت على يقين بانه سيأتى اليوم الذى تنفجر فيه المعرفة ديناميت ضد الجهل.

استوقفتنى كثير من التفاصيل اليومية بدء من الفقر الذى سكن بيوتنا، الغذاء ونوعيته والاهتمام ببناء البدن صحيحا ومعافيا، ترى هل كنت سانتبه الى هذه التفاصيل لولا المهجر واسئلته الحارقة؟ قلت مرة لاخواتى فى محاولة لشرح اوضاعى فى مهجرى فى محاولة لازالة التنميط الساكن فى مخيلة أهلنا عن اوربا، قلت لهن ان السماء هنا بخيلة ولاتمطر ذهبا و { مصارينى اتهرت من اكل الساردين}
كيف غاب عنى ان الساردين كان من النعم النادرة التى تغشى بيوتنا حين يداهمنا الضيوف بفرحة تذوق ماتبقى من دهنه على الصحن الذى ماكان يحتاج غسيلا. نظرت اختى الوسطانية بغيظ {ساردين يامفترية، هو نحنا كنا بنشوف ساردين} وظلت تطنن طيلة فترة اجازتى وسكت ولم اقل لهن ان ايام فقرى يكون لامناص من اكل التفاح الذى يمنحه شجر المبنى الذى كنت احدى ساكناته، تماما كالخور الذى يشق حلتنا ، يفيض فى الخريف فتنافسنا الاسماك فى ازيارنا ثم تستسلم معلقة شوكاتها على حبال عناقريبنا المتدليه تلامس الارض بحنان، ما نحنا ناس الجابرة!!
التغذية وسلوكنا الغذائى فى بلد تم افقارها، فكيف يمكن مقاومة الفقر المعرفى والبطون خاوية؟ وظلت طفولتنا بائسه، تواجه الفقر وتداعياته على العيون التى تغور فى جحور تصلح لدابى الخلا ان يرقد باحثا عن نومة هادئة بعد ان امتص بعض دماء ونفث بعض من سمومه. الشقاء والمعاناة التى تبان فى تشقق أيادى الفقراء واقدامهم التى تصلح لتجول السحالى ظنا منها انها جحر فى الارض آمن تستكين فيه قبلما تموت ويختل التوازن البيىء بقتلها.

{الطهور} والمرارة التى تم التهامها من المحتفيين والمحتفيات بقيت عصارتها فى الروح تطاردنا بالاسئلة و {طيب لو الله عاوزنا مقطعات كان عملها وهو قادر على كل شىء}- قلتها بعد اعوام فى مدرسة كوستى الثانوية العليا- فى سنتى الدراسية الأولى، هاجت الساحة وتتطاير الشرر، فكيف {لبت مفعوصة} تسأل هذه الاسئلة المحرمة؟ كانت انزيمات الحموضه والمرارة التى بقيت اسئلة فى حلقى تواجهنى ليلا وافرتك ضفائرها الخشنة واجرّ فيها امشاط عقلى وعيونى الصغيرة تتابع حركة الغيوم والقمرة عائمة كالوزينه.

اهتمامى بموضوع الجسد لم يأتى من فراغ، بل له مسبباته التى تلاحقت يوما اثر يوم، فيها الذاتى والموضوعى.
منذ صغرى كنت مجنونة بالرقص اولا والغناء من قبل ، تقودنى اقدامى الصغيره الى ساحاته وايقاعات التم تم فى الرديف ولبيوت الزار وتدهشنى الايقاعات وتنسرب روحى لحد الغيبوبة، كانت الحالات التى تتلبس النساء واشتهائتهن واجسادهن تتلوى من الوجع ثم تنهض وتركض كفرسات رسم الافق دربها فمشتطته بالصهيل، تابعت بيوت الاعراس وتعليمة العروس والاستعداد للزواج واسترقت السمع لهمسات العروسة وصويحباتها- كانت فى الغالب لاتكبرنا كثيرا- طفلة مازالت، طفلة بدون شهادة ميلاد لتمارس حقها لاحقا كمواطنة من حقها ان تتساوى فى حقوق المواطنة مع حمد، حمد الذى درسناه وجمله- لماذا لم يختاروا ناقة؟ هل جاءت صدفة ام انها المناهج المرسومة بدقة متجاهلة نصف المجتمع ، نسائة ومهمشيه.

الاحتفاء ممنوع....................

بدأ الانكماش واترسمت على الوجه جدية غريبه، منذ ان نبتت وردتان على صدر البنية، كيف لها ان تحتفى بجسدها وهناك عضوا يؤكد على فائض القيمة الذى اقتصته المرأة ذات المطارق والمشارط بعقلية ذكورية منعا لتكدس الشهوة وانهيار مجتمع الفضيله؟ كيف لها ان تحتفى بالوردتين والخوف يسكنها ان تمتد يد مراقبى {العفة والشرف } لنوعها من شجرة جسدها : كيف غاب التثقيف الصحى عن اهم المواضيع فى حياتنا بدء من التغذية، البلوغ، فترة المراهقة وتفتح جداول الجسد واسئلته المسكوت عنها؟ كيف انمكشت روح البنات بعد الطهور وتحولت الى {دلقون لبنات ام لعاب} للصغيرات الجايات المنتظرات يفهمن الدندنة المشروخة {الليلة الفرحة وبكره الضبحة}.
كيف يمكن ان نحكى عن الخصوبة الفى الروح وعن الطمث فى مبيض الاشواق لزول بملأ البنية اشواق وحنين مليان بدريشة عيش فتريتة اشواق الناس الفقرانين فى الحياة.
كيف تسنى لىّ ان اقرأ الصلة بين انقطاع الطمث وسن اليأس السياسى?

دخلة الروح لحزنها

انفجر الدم وعروسة صغيره كان لحنتها بريقا يلمع فى ليلة الدخلة ليحكى قصة الفارس المغوار الذى يمتطى فرسه مامهدّ لها ان تكتشف جسدها، ان يمشى معها خطوة بخطوة لخرم حيطة الاسمنت المصمتة بعادات تالفة وقاسية. شاءت الاقدار ان اذهب الى زواج احدى قريباتى، كنت حينها فى بداية المدرسة المتوسطة، كانت الليلة مقمره، ضوؤها يسطع فى عيونى ومعهما يسطع غضب دفين، يجد طريقه فى كتابة دبابيس على جسد الوعى جلسن النسوة يترقبن بين الحين والحين صرخة او آهة، اى عرس هذا الذى يصيبنا الفرح فيه من آهة أنثى؟
وأى فحل هذا الذى صب نار فحولته فى صلف وغرور ثور يشهد على هيجانه ترامى الصحراء- الصحراء التى توسدت حروفى وسكننتنى لم تأتى من وهم.. صرخة تلك البنية ذات العشرين ربيعا شقت سكون الليل وشقت روحى الى نصفين النصف الاول كان قطعة القماش الأبيض الذى خرج به مزهوا والنصف الآخر حفظت فيه قصائد فرح مؤجل ليلة دخلة انسانيتنا
صرخة نبعت فى صدرى الصغير
وعيونى غائمة بذرات الرمل الفائر تحت فرح تعيس لنسوة قبعن ينتظرن المنديل

ياللمنديل....
طرزته الحبيبة
ورسلته للحبيب
غزلته باحلامها وامانيها
منديل ودم وجراحات

ثم....
ان الصحراء تشهد
تشهد على ابواب المعرفة التى اغلقوها فى وجهها وفى وجه هذا المسكين الذى يدعو الدولة ان تتناول حبوب الفياجرا لتنشيط حقول المعرفة. وتضيع البنت التى خلقها الله تعالى بلا غشاء بكارة، او لها غشاء مطاطى لاينزل دما يؤكد على {عزريتها وعفتها}، كيف انحصرت عفة المرأة فى غشاء وتمددت {رزيلة الاقتصاد المخصخص} لذوى السلطة ومستغلى الاديان ليتزوجوا ماطاب لهم من النساء والجوارى ويطمعون فى بنات الحور. كيف يسيطر الثالوث المحرم على عقليتنا وكيف يزيفها؟

بعد شهر واحد حبلت، معافرة الحصان اتت أكلها سألت نفسى بعد اعوام طويلة حين اشقتنى المعرفة، هل ياترى عبرت يوما عن احتياجها الجنسى لزوجها؟ ام ظلت تلبى حاجته بعد ان تكون أرخت سدول الشملة على جسدها المنهك والطلح يشهد على حالات انتصاب اللعنة التى تنتظرها، لعنة لانها تتذكر وصية جدتها ان تمثل البرود، ان ترقد مسكينه دون صرخة لذة متاحة لها بحكم انها زوجة، ولما الخوف؟ انه البعبع الذى يسكن المخيلة الذكورية التى تسيطر علينا نحن النساء بعد ان سطونا عليها حين غفلة اسيادها وجاءت المولوده الأولى بنتا، الولد حافظ طهر القبيلة لم يأتى، اقلّ من سته اشهر انتفخت البطن ثانية ذات العشرين ربيعا تلك انطفت زهراتها، مازالت تحمل بطنها، تعمل طيلة النهار وفى الليل تلبى رغبات زولها، وتساءلت ان كانت قد عبرت يوما عن تعبها وارهاقها
او عدم رغبتها؟
او همست له ان يعطن جسده المنهك بتصاريف الحياة القاسية فى {طشت} موية عيونها فتطيب رائحته
ويزول عرق الشقا النهارى!!

وغابت الدولة ومؤسساتها الصحية فى القرى والمدن الصغيره
تنظيم الاسرة والتغذية الجيدة للحوامل والرضع,
افقار.. افقار.. افقار

تتسابق الاحداث وتتكدس الظواهر فى عقلى ومازلت بعد اشق دروب المعرفة الوعرة..
تسترعى انتباهى أحاديث المدينة عن العدل الاجتماعى فى الوقت الذى يقتلنا فيه التناقض لرتق ما {خربته} الولادات المتكررة والغير متباعدة، منهكة الام، ومازالت فى عطائها الغريب وتلك المرأة ذات المطارق والمشارط تجز فى حواف اللحم الميت، محاولة ان تضيق خرم الحياة لسعيد الحظ الزوج!!
كيف يمكنه المعافرة وهو لاحوله له ولا قوة
كيف يجد القوة وهو ماكف من اكل السخينه وام شعفوفه والبليلة؟
كيف تطيب النفس لتناسل فيها بعض فرح ورائحة الفقر تزكم الدار؟

هنا لا اعنى جسد المرأة فقط اذ لاشك افتراضا ان هناك من الرجال من تعرضوا الى ماتعرض له جسد النساء فى الحروب والصراعات المسلحة والغير مسلحة، هذا يقودنى الى سؤال عن تاريخ هذه الظاهرة {ربما ماعادت ظاهرة بعد كل سنوات الحروب التى مازالت مستمرة} الا ان رصد، توثيق وتحليل ماتعرضن لها النساء مثلا طيلة فترة حرب التى دارت فى جنوب السودان، جبال النوبة، الصراعات فى غرب السودان واخيرا الكارثة الانسانية فى دارفور}، اذ اننا لانعرف بالضبط ماحدث وكيف ربما نستطيع ان نصل الى سؤال لماذا وهو استغلال الجسد باعتباره احدى التابوهات المسيطر عليها من خلال ثقافة وذات مدلول سياسى فى {تطهير} جسد المرأة بدء من الطهور، الشلوخ، دق الشلوفة، العدل او الرتق الخ.... كلها تتفق مع نسق ماذكرته خاصة اذا تم تحليله بنظرية الوعى التناسلى اذ ننا ولاسباب عويصة ابعد مانكون عن بنية الوعى الخلاق. —



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 03:48 PM   #[13]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

د. إشراقة سلام تربيع

لعل تربيتنا بالفعل وقد أحاطها غرائب الأشياء والداعي لذلك ،،، الخوف ،،، الخوف من ماذا ؟؟ لا أدري

منذ الصِغَر تصل لأذنك كلمات مثل ،،


كِكِخ

كاكَا

عيب

يا بت غطي لباسِك

يا ود ما تلعب مع البنات إنتَ بت ؟؟!!!

وغيرو وغيرو وغيرو من الممنوعات

وكلو بيجي بصرة وش وبي نهرة ومعاها صوط عنج

يا زولة دي فاتوحة بالجد مهمة وبرضها زي ما قالها قبل كده هنا في سودانيات
عمنا وكبيرنا الذي نُجل ونحترم شوقي بدري ،،،

ستجلب لكَ عداوات فسردبي ،،، وإن كنت لا أري ضرورة أن أقول لكي ( سردبي) فأنتي ( مسردبة ) منذ تاريخٍ بعيد

إذن إلي الأمام سيري ولكي من المتابعين



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 04:08 PM   #[14]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
د. إشراقة سلام تربيع

لعل تربيتنا بالفعل وقد أحاطها غرائب الأشياء والداعي لذلك ،،، الخوف ،،، الخوف من ماذا ؟؟ لا أدري

منذ الصِغَر تصل لأذنك كلمات مثل ،،


كِكِخ

كاكَا

عيب

يا بت غطي لباسِك

يا ود ما تلعب مع البنات إنتَ بت ؟؟!!!

وغيرو وغيرو وغيرو من الممنوعات

وكلو بيجي بصرة وش وبي نهرة ومعاها صوط عنج

يا زولة دي فاتوحة بالجد مهمة وبرضها زي ما قالها قبل كده هنا في سودانيات
عمنا وكبيرنا الذي نُجل ونحترم شوقي بدري ،،،

ستجلب لكَ عداوات فسردبي ،،، وإن كنت لا أري ضرورة أن أقول لكي ( سردبي) فأنتي ( مسردبة ) منذ تاريخٍ بعيد

إذن إلي الأمام سيري ولكي من المتابعين

فى فصل كامل يا ناصر عن التحرش الاسفيرى وسميته : البعاعيت الاسفيرية
قمت فيه بتحليل الرسائل التى وصلتنى وشجعت بنات ناشطات لاشراكى فى الرسائل التى تصلهن... مرات من ناس بيدعو (النضال). عادى ممكن تلقاهو منزل قصيدة لدرويش وفى نفس اللحظة بيضبح بالليل...

احدى الفصول التى تناولتها كانت عن: الميول الجنسية والمسكوت عنه ف ثقافاتنا...

كنت بملأ لى فى فورمات باللغة الانجليزية وفى اغلب الفورمات اللى مليتها فى سؤال اساسى عن: الميول الحنسية/ اكتبها كما وجدتها فى الفورم-Please indicate your Sexual Orientatiation: Lesbian/Gay/Bisexual/ Heterosexual/
مثل سؤال آخر عن النوع/ رجل/ امرأة ولا Transgender
ووضاعين لينا برضو خيار آخر يحترم رغبتك فى عدم الافصاح بهويتك النوعية/ الجنسية: فكرت فى نقطتين الاولى تتعلق بالخيارات والثانية تتعلق بالمسكوت عنه فى ثقافاتنا؟!!
فى أول مواجهة لى مع المسكوت عنه حين قالت لى صديقة نمساوية بانها تعشق النساء وان حبيبتها فى حالة سفر دائم مما يجعلها فى حالة شوق لها.... اعترف لقد وجمت لفترة ... دار حوار بينى وبينها بانى اؤمن بالله وبالفطرة بان تكون ميولى تجاه الرجل, النوع المغاير لتستمر الحياة.
قالت انها تحترم وجهة نظرى وميولى التى سميتها بالفطرة ثم دار نقاشا بينى وبينها عن الطبيعى واللاطبيعى.... احترمت خياراتى بانى امرأة تميل بحكم فطرتها للرجل وكان على ان احترم خياراتها. ثم سألتنى: فى بلدكم مافى غاى ولا ليسبيان؟ ومن هنا تفجر الموضوع , موضوع المسكوت عنه. سيقول بعضنا ابدا لا يوجد عندنا من قوم لوط
وسيقول آخرين واخريات ايضا: اعوذ بالله من غضب الله.
وسيعترف آخرين واخريات بجسارة انهم موجودين فى السودان وموجودات ايضا!!

مايهمنى هنا هو موضوع الخيارات... فكونى اؤمن بالفطرة التى اعترضت عليها صديقتى بانى مفطورة على وفقا لقناعاتى تجاه الجنس المختلف وهو الرجل الا ان ذلك لا يسمح لى بان احجر على الآخرين قناعاتهم/ن ورؤيتهم/ن.

الدرب شائك وانا واعية لذلك ولكن المعرفة قدامنا ونحنا عارفين دروبها وعره لكن سنمضى الى النهاية ولو تعب منا الجناح بنزيد من السرعة... سرعة الامل لاجل االتغيير.



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 04:16 PM   #[15]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي




ياحبيبى
تعال طازجا
مرة واحدة لاجلى
لاجل نصف قرن من الانتظار
يعيد ضجيجيى لفراشات فضائك
ونعلب (سك سك)
و من فعل الجنون نطيل
(تسكنا) صهوة الوصول
قبل ان نطير فوووووووووووووووووووووو

يامجنونى
لاتكلّ من رتق جروحى
اطلقنى حين أطيب نحو عدمى
لاكن عدوية أخيرة تعشقنى السماء فيك

أحبك
ياعبورى
نحو العواصف والرعود أحبك
وتعال نرقص
(تويستى) يهرس عذابات الناس
نرقص
باقصى (زنبلك) الرغبات ( المحلوج)
نرقص
لتخرج نملات سليمان فى البلاد
لاجل سلطة عادلة
لاجل رقصة أبدية
اسمها انت... و أنا



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.