قرأت كلماتها فاذا بها تنسرب الى دواخلي بلا استئذان!
لعلها التلقائية التي كُتبَت بها...
ولعلها الحميمية التي اكتَنَفَت كلماتِها...
ولعلها روحُ الحبوبات التي تكاد تتلمسها بين سراباتِ أحرفها!
قرأتُها فاذا برائحة البراسيم واللوبيا تنبعث من سرابات سياقاتها...
ولكأن خرير مياه الجداول وثُغاء الشياه و(نبح) البوابير تتبعه كلابُ (بلد بي تحت) تضِجُّ في الآذان يتخللها صوتُ (صائح) فوق حماره ينادي:
الحي الله والدايم الله سيداحمد ودحسين راح في حق الله...
نقلتُ القصيدة ثم حفظتُها عن ظهر قلب...
(يتبع)
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 15-01-2015 الساعة 05:15 AM.
|