ياودالحاج ,
كانت خطوات مثقلة بالتعب والآناة, والتسرع أحيانآ,
خطوات غير منتظمة , ومرتبة ايضآ..
تغوص فى العام وتداعب الخاص..
أرصفة من التواصل, كانت متناغمة رغم الحزن والفرح
والجنون المبهج فى لحظات ولادة الفعل الحقيقى..
لاشئ يشبعنى حزنآ أكثر من ضياع صديق,
ولاشئ يؤلمنى أكثر مما كتبت بعالية..
وداعآ ياصديقى
إنه يوم حزين
___
-----------------------------
الأعزاء فى سودانيات,
يمكنكم ممايلتى على:
[email protected]
هذه آخر كلماتى,
أنا فخور بعلاقتى معكم هنا,
وفخور بأننا كنا أسرة واحدة..
أجمل الصحاب هو من مضى
وأكثرهم وسامة هم القادمون...
هذه آخر مداخلة لى فى سودانيات
الوداع إذآ