اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
[justify]1- النظرة الآحادية (One - dimensional/Single story):
لعلَّ من أخطر أدواء البصيرة والمعرفة والعقل الحر والتفكير الحر، هى نظرةٌ آحادية؛ وتلك نظرةٌ تٌذْهِبُ بالمعرفى أدراج الرياح.
وهى قديمة قِدَمِ الخلق. قال جلَّ من قائلٍ عليم: {فطوَّعتْ له نفسُهُ قَتْلَ أخيهِ فقتله فأصبح من الخاسرين} (الآية 30 من سورة المائدة). فهذان أَخَوانِ نظرَ أحَدُهُما إلى الآخرِ نظرةً سالبة، فسوَّلتْ (شجَّعتْ) له نفسُهُ أن يقتل أخيهِ فانتهى إلى فِعل ذلك، فباء بالخُسران المبين.
تلك واحدة من أخطر وأفدح النظرات الآحادية التى عرفتها الإنسانية؛ حيثُ انتهتْ إلى إزهاق الروح. وكلُّ مشاكل هذا الكوكب تقوم على نظراتٍ آحادية؛ بعضها نتلافى نتائجَه والبعض الآخر يُوردنا المهالك، وفى أحسنِ الأحوالِ الأسف، وموجبات الإعتذار.
ومنذ قديمِ الزمان درج الرسلُ وأصحاب المواهب على إنتاج الحِكَم/المعارف التى تُلفِتُ النَّاسَ إلى الإيجابِ فى الأَشياء، وتدير الأَزمات المتولدة من جرَّاء النظرات الآحادية. فمثلاً قد جاء فى الأَثر أنَّ السيد المسيح عليه السلام مرَّ مع حواريِّيه على جيفةِ كلب؛ فقال الاول: "ما أعفنه"، و قال الثانى "ما أكره رائحته"، أمَّا المسيح عليه السلام فقال "ما أبيضَ أسنانه".
يتبع ...
[/justify]
|
هذه بوست به عصف ذهنى محبب... قرأته اكثر من مرة..
واراد قصة ابنى ادم تثير فىُ دوما خواطر لا تفارقنى مطلقاً..
ليس من جهة القاتل بل من جهة المقتول..!!
اذا كان للقاتل نظرة احادية تجاه اخيه.. فاين منشاة هذه الاحادية اهى الذات/ الانا
ام الاخر؟ اليس سلوك المقتول فيه شئ من الانهزامية و الركون (ما انا ببساط اليك
يدى لاقتلك)؟ و كثير من الانانية هتا (إنى اريد أن تبوء باثمى و إثمك)؟.. اليس فى مقدور هذا "الاخر"ان يغير او ينحرف بهذه النظرة الاحادية اذا غير شئ من قليل
من ركونه وانانيته ؟ و ايهما اخطر هنا ؟
تحياتى مرة اخرى عزيزنا خسين