منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-08-2012, 01:53 PM   #[1]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي أمراض البصيرة الستة.

[justify]أمراض البصيرة الستة:[/justify]
[justify]
المقصود بالبصيرة هنا ليس البصيرة كمصطلح صوفى؛ فتلك أمراضها كُثر (إلى جانب الأمراض محط المداخلة). ولكن المقصود هنا المعرفة التى تتأتَّى بالمدركات الحسية (The one that perceived by sense experience). إذاً، هى الأمراض التى تحجبنا عن رؤية الإيجاب فى الأشياء.

يتبع ...
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2012, 02:19 PM   #[2]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]* هى الإمراض التى تحجب فِعل العقل الحر، والتفكير الحر؛ وبالتالى تبعدنا عن الإستنارة، تبعدنا عن التبصُّر، تبعدنا عن المعرفة.

يتبع ...[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2012, 03:09 PM   #[3]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]1- النظرة الآحادية (One - dimensional/Single story):

لعلَّ من أخطر أدواء البصيرة والمعرفة والعقل الحر والتفكير الحر، هى نظرةٌ آحادية؛ وتلك نظرةٌ تٌذْهِبُ بالمعرفى أدراج الرياح.

وهى قديمة قِدَمِ الخلق. قال جلَّ من قائلٍ عليم: {فطوَّعتْ له نفسُهُ قَتْلَ أخيهِ فقتله فأصبح من الخاسرين} (الآية 30 من سورة المائدة). فهذان أَخَوانِ نظرَ أحَدُهُما إلى الآخرِ نظرةً سالبة، فسوَّلتْ (شجَّعتْ) له نفسُهُ أن يقتل أخيهِ فانتهى إلى فِعل ذلك، فباء بالخُسران المبين.

تلك واحدة من أخطر وأفدح النظرات الآحادية التى عرفتها الإنسانية؛ حيثُ انتهتْ إلى إزهاق الروح. وكلُّ مشاكل هذا الكوكب تقوم على نظراتٍ آحادية؛ بعضها نتلافى نتائجَه والبعض الآخر يُوردنا المهالك، وفى أحسنِ الأحوالِ يُوردنا مواردَ الأسف، وموجبات الإعتذار.

ومنذ قديمِ الزمان درج الرسلُ وأصحاب المواهب على إنتاج الحِكَم/المعارف التى تُلفِتُ النَّاسَ إلى الإيجابِ فى الأَشياء، وتدير الأَزمات المتولدة من جرَّاء النظرات الآحادية. فمثلاً قد جاء فى الأَثر أنَّ السيد المسيح عليه السلام مرَّ مع حواريِّيه على جيفةِ كلب؛ فقال الاول: "ما أعفنه"، و قال الثانى "ما أكره رائحته"، أمَّا المسيح عليه السلام فقال "ما أبيضَ أسنانه".

يتبع ...



[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2012, 05:55 PM   #[4]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]* حينما كان أرخميدِس يبترد فى أحد الحمَّامات، واقتُدِحَ فى ذِهْنِهِ قانون الطفو، خرج عارياً وهو ينادى: "لقد وجدتها، لقد وجدتها"، يعنى نظرية/قانون الطفو. فلو إنصرف كلُّ العلماء المحيطين به (ومنهم من قد فعل) إلى شجبِ عُريِهِ، واغتيال شخصيَّته بذلك العُرىْ، من يُفسرَ لنا عملَ الفُلكِ التى تجرى فى البحر كالأَعلام؟

ليس ثمة شئٍ عبثىٍّ (من قولٍ أو فعلٍ) فى هذه المنظومة الجمالية المسماة بالكون ("إنَّا كلُّ شئٍ خلقناه بقدر، (القمر 49)"، "والأرض مددناها وألقينا فيها رواسيَ وأنبتنا فيها من كل شيء موزون، الحجر 19").

الكلُّ يُضيفُ بحسبِ سِعةِ ماعونه، والمعرفة بنائية، فلماذا نبتخس مساهمات الآخرين، ونُنَصِّبُ أنفسنا "متعهدى أخلاق"؛ نعيِّن لفلان أن يكتبَ كذا، ونحدِّدَ لعلَّان أن يكتب كيت. لماذا لا نبحث عن ذلك الإيجاب فى أشياء الآخرين؟

يتبع ...[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2012, 06:52 PM   #[5]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]* لقد عانتْ أفريقيا من هذه النظرة الآحادية كثيراً. ومن المنبرين لعكس الجانب الإيجابى فى أفريقيا هذه الساحرة كاكاوية البشرة، فِنجانية العينين "حبيبتى" الكاتبة النيجيرية شيماماندا إنْغوزى أديتشى (لعلى تناولتُ قصتها من قبل فى هذا المنتدى).

وتعتبر روايتها "الخبازى الأرجوانى" واحدة من أحسن الروايات التى قُدمت فى أفريقيا (الكومنولث) بعد رواية "Things Fall Apart" للكاتب "Chinua Achebe" . وتُعدُ روايتها "نصفُ شمسٍ صفراء" واحدة من أحسن عشرين رواية فى العالم للكتَّاب دون سن الأربعين، وكان ذلك فى عام 2007.

فإختزال أفريقيا فى خانة السلب، أمرٌ قاس. وهى ذاكرة إستعلائية إستعمارية. فما بالنا نسقطها على بنى جِلدتنا! بها تعاملنا مع الجنوب الحبيب، فبترناه. وبها نتعامل مع أحبابنا فى دارفور، فحاربناهم. وبها نتعامل فى حياتنا اليومية مع كلِّ من لَّا تروقُ لنا أشياؤه، فنحوِّلُهُ إلى كائنٍ مجزوم.

سأعيدُ عليكم شيماماندا هنا ثانيةً، وفى أكثر من مناسبة عسى أن نُّزيح عن بصيرتنا هذا الداء، فنرى الأشياءَ بقلبٍ سليم:

أسفل هذا الفيديو مباشرة إلى اليمين يوجد مستطيل مكتوب عليه (show transcript)، أضغط عليه تأتى إليك اللغات، أضغط على (Arabic)، وإلى يسار أيقونة تكبير الفيديو أضغط السهم الصغير، تأتيك اللغات من ثان. أضغط على (Arabic) ثانية، وسوف تظهر لك الترجمة فورية على شاشة الفيديو حال تكلُّم الأديبة شيما.

http://www.ted.com/talks/chimamanda_...gle_story.html

يتبع ...[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2012, 01:42 AM   #[6]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]* شيماماندا فى محاضرة الكومنولث 2012:

الكاتب يكتب لمن يستمتع معه بكتابته. الكاتب يكتب ليصعد بالبشرية إلى النجوم.

http://www.youtube.com/watch?v=vmsYJDP8g2U

[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2012, 11:55 AM   #[7]
imported_أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين مشاهدة المشاركة
[justify]1- النظرة الآحادية (One - dimensional/Single story):

لعلَّ من أخطر أدواء البصيرة والمعرفة والعقل الحر والتفكير الحر، هى نظرةٌ آحادية؛ وتلك نظرةٌ تٌذْهِبُ بالمعرفى أدراج الرياح.

وهى قديمة قِدَمِ الخلق. قال جلَّ من قائلٍ عليم: {فطوَّعتْ له نفسُهُ قَتْلَ أخيهِ فقتله فأصبح من الخاسرين} (الآية 30 من سورة المائدة). فهذان أَخَوانِ نظرَ أحَدُهُما إلى الآخرِ نظرةً سالبة، فسوَّلتْ (شجَّعتْ) له نفسُهُ أن يقتل أخيهِ فانتهى إلى فِعل ذلك، فباء بالخُسران المبين.

تلك واحدة من أخطر وأفدح النظرات الآحادية التى عرفتها الإنسانية؛ حيثُ انتهتْ إلى إزهاق الروح. وكلُّ مشاكل هذا الكوكب تقوم على نظراتٍ آحادية؛ بعضها نتلافى نتائجَه والبعض الآخر يُوردنا المهالك، وفى أحسنِ الأحوالِ الأسف، وموجبات الإعتذار.

ومنذ قديمِ الزمان درج الرسلُ وأصحاب المواهب على إنتاج الحِكَم/المعارف التى تُلفِتُ النَّاسَ إلى الإيجابِ فى الأَشياء، وتدير الأَزمات المتولدة من جرَّاء النظرات الآحادية. فمثلاً قد جاء فى الأَثر أنَّ السيد المسيح عليه السلام مرَّ مع حواريِّيه على جيفةِ كلب؛ فقال الاول: "ما أعفنه"، و قال الثانى "ما أكره رائحته"، أمَّا المسيح عليه السلام فقال "ما أبيضَ أسنانه".

يتبع ...



[/justify]
هذه بوست به عصف ذهنى محبب... قرأته اكثر من مرة..
واراد قصة ابنى ادم تثير فىُ دوما خواطر لا تفارقنى مطلقاً..
ليس من جهة القاتل بل من جهة المقتول..!!
اذا كان للقاتل نظرة احادية تجاه اخيه.. فاين منشاة هذه الاحادية اهى الذات/ الانا
ام الاخر؟ اليس سلوك المقتول فيه شئ من الانهزامية و الركون (ما انا ببساط اليك
يدى لاقتلك)؟ و كثير من الانانية هتا (إنى اريد أن تبوء باثمى و إثمك)؟.. اليس فى مقدور هذا "الاخر"ان يغير او ينحرف بهذه النظرة الاحادية اذا غير شئ من قليل
من ركونه وانانيته ؟ و ايهما اخطر هنا ؟

تحياتى مرة اخرى عزيزنا خسين



imported_أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2012, 10:01 PM   #[8]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
هذه بوست به عصف ذهنى محبب... قرأته اكثر من مرة..
واراد قصة ابنى ادم تثير فىُ دوما خواطر لا تفارقنى مطلقاً..
ليس من جهة القاتل بل من جهة المقتول..!!
اذا كان للقاتل نظرة احادية تجاه اخيه.. فاين منشاة هذه الاحادية اهى الذات/ الانا
ام الاخر؟ اليس سلوك المقتول فيه شئ من الانهزامية و الركون (ما انا ببساط اليك
يدى لاقتلك)؟ و كثير من الانانية هتا (إنى اريد أن تبوء باثمى و إثمك)؟.. اليس فى مقدور هذا "الاخر"ان يغير او ينحرف بهذه النظرة الاحادية اذا غير شئ من قليل
من ركونه وانانيته ؟ و ايهما اخطر هنا ؟

تحياتى مرة اخرى عزيزنا حسين
أخى الكريم أمير الأمين،
أهلاً بك مراتٍ ومرات، وأتمنّى لك هناءةً ودِعة.

ما رأيك يا أمير الأمين، أن نُّعالج قصة أجدادنا قابيل وتوأمه الجميلة، وهابيل وتوأمه الأقل جمالاً فى إطار صراعى. وكما تقول الذاكرة الجماعية، فإنَّ قابيل كان يشتغل بالزراعة، وهابيل كان راعياً.

ودون أن نصبغ هذه القصة بميتافيزيقاها المعروفة المسلَّم بها، سنجد أنَّ المركز الإقتصادى/الإجتماعى لجدنا قابيل، أحسن حالاً من ذاك الذى لجدنا هابيل. فالموقف فى إطاره الصراعى يشى بنظرة استعلاء، وهى فى تقديرى المتواضع نظرة آحادية غيَّبتْ الإشراق عند هابيل الراعى.

ولمَّا كان الأَخ لا يتزوج توأمه، بل يتزوج أُخته توأم الأخ الآخر، فإنَّ قابيل المزارع خالف الشرع آنئذٍ وأصرَّ أن يتزوج توأمه الجميلة. وهنا نظرة آحادية أُخرى لتوأم هابيل الأَقل حسناً ("فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً"، النساء 19). أها، خيراً كثيراً هذه، هى ذلك الإيجاب الذى لم يستطع جدنا قابيل (لحكمةٍ يعلمها الله) أن يراه.

وقد أراد الله (تجلَّتْ حكمتُهُ) أن يُظهر جانباً من ذلك الإيجاب الذى عند جدنا هابيل. فلمَّا حاول سيدنا آدم عليه السلام أن يفصل بين ولديه، أمر كلَّ واحدٍ منهما أن يقدم قرباناً. فمن تأكلُ النَّارُ قربانَهُ، فهو المُتَقَبَّلُ منه ذو الإيجاب المؤهل لِزواجِ جدتنا الجميلة.

فلمَّا قَبِلَ الله قربان هابيل (وكانت بقرةً سمينةً مليحة) حين أكلته النَّار، وأبتْ أنْ تأكلَ قربان قابيل (وكان قشَّاً هزيلاً)، هنا تكرَّستْ النظرة الآحادية وتحوَّلتْ من تغييب الإيجاب إلى تغيبِ هابيلَ نفسِهِ (بإيجابه وسلبه).

هل كان بمقدور هابيل أن يُغيِّر من ذلك الواقع كما تساءلت أنتَ؟ وهنا يدخل مفهوم السلطة (Power) ولو فى شكلِهِ البدائى؛ ذلك القائم على الفروق النوعية بين الزَّارع/المالك والراعى الذى يرعى أملاك غيره. ولذلك لمَّا ذهب سيدنا آدم عليه السلام للحج، بطشَ صاحبُ السلطة بالمُتسلَّطِ عليه فقتله.

فهكذا أفهم القصة فى إطارها الصراعى، والله أعلم.

خالص الود.
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2012, 11:13 PM   #[9]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]أُستاذ رأفتْ تحياتى،
وكل ثانية وأنتَ طيبٌ وبخير.

صدقنى يا رأفت إذا تحرَّرَ هذا العقلُ من القيود، وانفَكَّ من أسرِهِ، فلن تحدُّهُ حدود. أمَّا تغييبُهُ فى القصور، فلن يجدى أحد. ويا طالما تأخرنا كثيراً.

اقتباس:
ما داير أقعد أمدح فيك وأنسى الموضوع اللأصلى .. لأن ما قدمته فائدة عظيمة ويحتاج من التقليب والتنقيب الكثير .. بكلمة (آحادى التفكير) تكاد تكون صلبتنا كلنا على مشرحة واحدة .. فى حديث آخر وموضوع آخر وصلنا الى أن أحادية التفكير هى أس بلاوينا .. فى مداخلة لخالد الصايغ.
هذه النظرة الآحادية يا رأفتْ لا ينجو منها أحد (إلاَّ مَنْ رُحم، وقليلٌ ما هم)، وكلنا يقع فيها، ولكن علينا أن نلتمس أسباب الخلاص. وصدقنى إذا ما بدأنا إعادة قراءة واقعنا من غيرها، سنكون على مشارفِ حقائق مهمة.

اقتباس:
التنميط السلبى يا حسين هو الداء الذى يحطم المقاديف ويمنع الأبداع والتطور .. للأسف فى مجتمعاتنا أصبح هذا الفكر الآحادى (جماعى) .. كأن القوم أتفقوا على أن لا يكون هناك إتفاق .. أى مشروع .. أى فكرة .. أى خطاب .. يجتمع القوم على ما يسمونه (مناقشته) .. ويغوصون فيه بسلية مسبّقة كأنها عادة أو منهج .. رغم كل فرد يرى السلبية من منظار مختلف .. ينصرفون متفقين على (أغتياله) كأنه المنشود لكل نقاش ..
وعلى فكرة، هذه واحدة من الأشياء المزعجة (very annoying) يا رأفت. وتحتاج إلى قدر عظيم من التسامح والتفهم والجَلَد. وما أعظم أنْ نفتح عقولنا على الإيجاب فينا. وصدقنى يا رأفتْ هذا البلد زاخر بالكنوز، وحرىٌّ بنا أن نَّصلَ إليها بتمارين المعرفة.

لك خالص الأمانى الطيبات.[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2012, 06:00 PM   #[10]
imported_خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين مشاهدة المشاركة
[justify]1- النظرة الآحادية (One - dimensional/Single story):

لعلَّ من أخطر أدواء البصيرة والمعرفة والعقل الحر والتفكير الحر، هى نظرةٌ آحادية؛ وتلك نظرةٌ تٌذْهِبُ بالمعرفى أدراج الرياح.

وهى قديمة قِدَمِ الخلق. قال جلَّ من قائلٍ عليم: {فطوَّعتْ له نفسُهُ قَتْلَ أخيهِ فقتله فأصبح من الخاسرين} (الآية 30 من سورة المائدة). فهذان أَخَوانِ نظرَ أحَدُهُما إلى الآخرِ نظرةً سالبة، فسوَّلتْ (شجَّعتْ) له نفسُهُ أن يقتل أخيهِ فانتهى إلى فِعل ذلك، فباء بالخُسران المبين.

تلك واحدة من أخطر وأفدح النظرات الآحادية التى عرفتها الإنسانية؛ حيثُ انتهتْ إلى إزهاق الروح. وكلُّ مشاكل هذا الكوكب تقوم على نظراتٍ آحادية؛ بعضها نتلافى نتائجَه والبعض الآخر يُوردنا المهالك، وفى أحسنِ الأحوالِ الأسف، وموجبات الإعتذار.

ومنذ قديمِ الزمان درج الرسلُ وأصحاب المواهب على إنتاج الحِكَم/المعارف التى تُلفِتُ النَّاسَ إلى الإيجابِ فى الأَشياء، وتدير الأَزمات المتولدة من جرَّاء النظرات الآحادية. فمثلاً قد جاء فى الأَثر أنَّ السيد المسيح عليه السلام مرَّ مع حواريِّيه على جيفةِ كلب؛ فقال الاول: "ما أعفنه"، و قال الثانى "ما أكره رائحته"، أمَّا المسيح عليه السلام فقال "ما أبيضَ أسنانه".

يتبع ...



[/justify]
تحياتي أستاذنا حسين
و كل عام و أنتم بخير

و شكرا سيدي علي هذا السياق البصير و المتبصر بنا و بأدوائنا


يقول دكتور أحمد زويل و في معرض مقارنته بين ما نفعل و يفعلون (في الغرب)
تجاه بعضهم :

نحن قوم درجنا علي العمل علي تحطيم الناجح حتي يفشل
بينما درجوا هم علي تشجيع الفاشل حتي ينجح
و هو جوهر الفرق بيننا.


إنها النظرة الأحادية التي تقود مباشرة إلي إقصاء الآخر
و إنها لو ندري لواحدة من أكبر أزمات الوطن إن لم تكن أكبرها علي الإطلاق.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
imported_خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2012, 01:34 AM   #[11]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
تحياتي أستاذنا حسين
و كل عام و أنتم بخير
و شكرا سيدي علي هذا السياق البصير و المتبصر بنا و بأدوائنا

يقول دكتور أحمد زويل و في معرض مقارنته بين ما نفعل و يفعلون (في الغرب)
تجاه بعضهم :

نحن قوم درجنا علي العمل علي تحطيم الناجح حتي يفشل
بينما درجوا هم علي تشجيع الفاشل حتي ينجح
و هو جوهر الفرق بيننا.

إنها النظرة الأحادية التي تقود مباشرة إلي إقصاء الآخر
و إنها لو ندري لواحدة من أكبر أزمات الوطن إن لم تكن أكبرها علي الإطلاق.
مليح العقل الأُستاذ خالد الصائغ،
لك ألفُ تحيةٍ، وشكر على التقريظ، وكل ثانية وأنتم بألفِ خير.

مثل هذه الحِكَم الناصعة، لا تأتى إلاَّ من عالِمٍ كأحمد زويل؛ مفخرة مصر والعالم العربى والعجمى. فهذا العالِم بكلِّ ما أنتج من معرفة شغلت/تشغل العالَم منذ عقدٍ ونيف، ينظر إليه الموتورون "متعهدى الأخلاق" بنظرةٍ آحادية "على أنَّه عميل صهيونى". وهب أنَّه كذلك، ماذا يُضيرُهُ بعد ما أنتج من نظرياتٍ علمية تحجب قرص الشمس! وانظر أخى خالد إلى "أيديولوجيا الهوس" التى غاب عنها عوج رقبتها، ماذا قالت فيه لكى تصل إلى البرلمان.

لماذا لا نُسمعُ الآخر ما يُحب؛ و"العندو المحبة ما خلَّة الحبة، والماعندو المحبة مابِلقة الحبة". واللهِ لو كنتُ المسئول لأصدرتُ عقوبة لمثل هذا النوع من القدح.

ويا خالد لعلَّك شاهدتَ الأُولمبياد الأخير. وإنَّك لتجد المشارك من التيم البريطانى الحائز على ميدالية برونزية (فقط برونزية) يحتفى به الجمهور والبى بى سى، كأنَّه حائز على ميدالية من الألماظ الخالص. وانظر ماذا فعلنا بكاكا.

لقد صدق العالم أحمد زويل، لقد صدق،
معزتى التى تعلم.



[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2012, 04:49 PM   #[12]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

..


الاستاذ الحبيب / حسين

لك الحب والسلام ..

..


.. يعني لو ان الشمس مشرقة ... و بدون ان اعمم (حقيقة ) ..اشراقها علي الاخرين وبي لغة الخواجات المهذبة .. قلت ليهم ( اعتقد ) انها (مشرقة ) .... علي طول حا ينط لي اول واحد ويقول لي ( تعتقد شنو يازول ) .. طيب الضاربه فوق صنقورك دي شنو ...



... ( اعتقد ) .. ان العلاج صعب ورحلته طويلة ... ولكن .. الامل .. الامل علي ( تحصين ) .. الاجيال القادمة ... من ( الامراض الستة ) .. من خلال اعادة صياغة البناء الفكري الذي يترعرع علية عقلهم ... في طريقة التنشئة في البيت ... ومناهج التعليم .. باكتساب المرونة العقلية .. التي تمنحهم القدرة علي رؤية الاشياء كما هي ... و الحكم عليها بموضوعية ..


.. كل الحب ..



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:59 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.