زمان كانت الحردات لحظوية (من لحظة وبعدها طوالي نخة من سيد الحردة وتعود مياه الولفة لي مجاريها)
بعدها إتطورت لي ديقاوية ثم ساعاتية ومن ثم الي يوماتية (من دقيقة لي ساعة ثم يوم ودي كانت أطول الفترات الحردات ويعقبها حسم من أهل الحل والعقد "ما بتاعت البشير البدرسوها في هارفرد"، لكنها نابعة من جووووووووووووا)
حتى صارت بفضل الضغوط المعيشية والإكتائبات النفسية والحالات الصعبة من المادية والمالية والجسدية، تأخذ زمن أطول (والأمثلة كُثر)......
طبع الإنسان إرث لا يتحكم فيه لوحده ولكنه مخلوق معه (ناسنا طبعهم كدآ)
مزاج السوداني متقلب ولكن برضك بيتغلب عليه التكوين القبلي والإنتماء للمجموعة والإلتصاق بها روحن ووجدانا. إلا أن ثَالِثَةِ الأثَافِيّ هي أنه هذا الرباط يفسر عنده بالحق المطلق..
أخنق، فطس القبيلة أو المجموعة ترضى بيا، أسبهم، العنهم، أحرد ولا حتى أسيب وأمشي.
برضك غسبن عنهم يرضوا بيا مش كدآ وبس واجب عليهم أن يظهروا كل أنواع الفرح والبهجة بعودتي...
يزمنا النتخلى عن هذا الإعتقاد
حنبقى نعيش الواقع وقدر المسئولية الإرتضيناها وعقدنا عليه..
الإلتزام بعهدنا لحبيبنا الغائب العايش في جوانا "خلودي".
كلامي دآ من حرقة غير موجهة أو معني بيها كائن من كان "عشان ما تجيب ليها حردات سناواتية "من سنة وسنين"
|