يَقُوُلُونَ
إنِى شهِية
شَعَرِى ليلُ بهيم
عيناى بَحَرُ عَمِيقُ
وروحى سِرٌ عَصِيا
شفتاى فى اكتناز الزنج
وأنفى شامخاً عربيا
وجيدى طويل جميل طريا
يغويك ان تمشيه على اطراف شفتيك
خطواً صغيراً مليا
ونهدى
يا له من نافر بغيا
يرفض الركوع والخنوع و السجود
ما استدار فيا
سِحنتى صراع الهوية
وخصرى نحيل صغير
يميل كيف يشاء ولا يشكو شيئا
يَقُوُلُونَ
أنى اِمرأة نبية
جِئتُ قمحاً
من حقولٍ بابلية
وانى بخيلة وانى عصية
ولا يدركون أنى متى ما عشقت سخية
أغمر حبيبى بروحى الصبية
وأنى لحُبى وفية
وأن جنونى يردى حبيبى
طائعاً بين يديا
ثم أبعثه حيا
ثم أبعثه حيا
ثم أبعثه حيا
ليدرك ان الحياة بدونى
محال ، فراغُ ، ومحض أسية
حبيبتى أين انت ؟؟
تعال اليّ
فإنى بدونك لست حيا
فراقك أدمى فؤادى وروحى بلاك شقيا
فانت حبيبتى وحياتى وانت النبية
تعالى إلىّ
ليعشق قلبى وأغدو تقيا
ختاماً أحبك وفيك شهادتى
(ألا لا لا حبيبٌ اِلاك ، وأنى سواك نسيا )
(ماريل قصيدة لرجل ما فى زمن ما )
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام ماريل ..
عذراً
تجرأت وإقتحمت فضاء النص ،
وأجريت عليه بعض رتوش وخربشات ..
تتعلق بالموسيقى واللغة والمفردات ، لكنها كلها داخل إطار الفكرة ..
الواضح أن النص (طبخ ) على عجل

والواضح أيضاً ـ كما اشارت أمال ـ هو ذلك الإستدعاء القرآنى ..
وهو فى مجمله محاولة جيدة وينبئ عن ملكة لا تخطئها العين ..
وإن كان يشوبها العجل كما قلنا ..
يؤخذ على النص ميله للشرح
وتعامله مع القارئ بمبدأ الـ spoon feeding
حتى حينما لا تستدعى العبارة ..
كما يؤخذ عليه فائض الكلام ..
والربكة الظاهرة فى ترتيب الفكرة ..
مثال
اقتباس:
|
وسِحنتى ما بين الزنوج العرب وصراع الهوية
|
من الفصاحة أن تكتفى بـ ( وسحنتى صراع الهوية )
الشرح هنا يفسد على القارئ متعته ويقدح فى بلاغة النص ،
لاسيما وأن البيت موزون دون هذا الشرح الزائد ..
قمت بتعديل فى المقطع المضاف حتى يتناغم ،
وحتى لا يشعر القارئ (بتصادم ) فى فكرة النص ككل ..
محاولة موفقة
وجود قوى لخيال قادر على خلق صور جمالية ..
وتحليق ممتاز فى سموات الإبداع ..
شكراً لك