منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-01-2015, 10:27 PM   #[16]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
حلم أنثي من نداء،
رقصة الحمي، وخاتمة الغناء

ده الكلام زااااتو البخلينا (نبرعم) ياقول بابكر عباس

ــــــ

شكرا ياعمدة والتحية عبرك للرائعين عبدالله جعفر وابراهيم الكامل



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2015, 06:22 AM   #[17]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
تحياتي عكود،،
مايا تظل من أجمل القصائد التي قرأتها، ومايا تظل من أجمل البنات اللاتي شاهدتهن في حياتي، أقول شاهدتهن لأنّ الشاعر جعل ذلك ممكنا.
القصيدة في الاساس تنطوي علي جملة فعلية جمالية تحتوي علي فعل (رقص مايا)، فاعل (مايا) ومفعول به (الشاعر).
ثمّ:
جمال القصيدة لا يقتصر فقط علي التعبيرية العالية وتوظيف المفردة لخدمة النص الشعري، ولكن في ترتيب الجملة الفعلية ترتيبا يجعل القارئ يكتشف لوحده جمال مايا الذي لا يُحد، النص لا يفعل شيئاً سوي قيادة فضول القارئ بسلاسة وتهيئته للفعل (رقصُ مايا) الذي ادخره الشاعر لختام الجملة وبدأ بوصف حاله كمفعول به وقع عليه فعل الجمال، مروراً بالفاعل الجمالي (مايا) فيما يشبه تهيئة القارئ للفعل.
مايا وشاعرنا هما طرفا الوجع (النص)، بيد أنه لاحقاً يكون القاريء ذات نفسه طرفاً ثالثاً، ما يعني بأنّ القصيدة تبتدئ بطرفين وتنتهي بثلاثة أطراف وهذا دليل علي نموِّها، فالقصائد أيضا تنمو أطرافها.
الشاعر لم يقمْ بوصف جمال مايا، هو فقط وصف حاله (كمفعول) علي أمْرهِ، ولكن ما وصف جمال مايا حقاً هو، اللحن الراقص علي ايقاعها، شهقة الاضواء، الطبل وآهة الجيتار. وتلك في رأيي صورة شعرية بليغة
أيضاً:
لفت انتباهي تعمُّد الشاعر علي أن تكون مايا وافعالها خاتمات للطقس الجمالي الذي تضجُّ به القصيدة، ففي داخل القصيدة، تأتي مايا متأخرة (تحلية)، وفي ترتيب الجملة الفعلية كانت مايا (كفاعل) ورقصها (كفعل) أتيا بعد وصف الشاعر لحاله (الذي لا يُحسد عليه) بيد أنّ الحاسدين (ما يدُّوك الدرب)، وفي نهاية القصيدة تكون مايا (خاتمة الغناء)!
مثال:
حدّق اللحنُ طويلاً ثم دارا، حول مايا
ارقص الليلَ ارتباكا وانهمارا، شعرُ مايا
عانق الضوءَ انتشاءا وانبهارا، وجهُ مايا
ارهق الساحَ ارتماءا وانفجارا، صدرُ مايا
ملأ الليلَ جنونا واستدارا، خصرُ مايا
اقول ذلك لأنّ الصياغة لغوياً وشعرياً صحيحة إذا قال الشاعر:
شعر مايا ارقص الليل ارتباكا وانهمارا
وجه مايا عانق الضوء انتشاءا وانبهارا
صدر مايا ارهق الساح ارتماءا وانفجارا
إلخ..
ولكن لرغبة الشاعر في جعل مايا خاتمة للغناء وسدرة منتهاه (اضافة للجمالية اللغوية) ربّما عمد الي ادخارها ليأتي ذكرها في آخر البيت الشعري، ليس ذلك فقط، بل حتي حين ختم القصيدة جاءت الافادة بـأن مايا هي خاتمة الغناء.
عموماً:
نص مُدهش وطقس عجيب مافي طريقة الزول يمرق منو بلا ندوب هنا وهناك وعلي طريقة كانديك، في عصرة حاصلة، الشاعر يمكن يكون عصر علينا، لكن مايا دي قطع شك، وغايتو.



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2015, 04:52 PM   #[18]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
تحياتي عكود،،
مايا تظل من أجمل القصائد التي قرأتها، ومايا تظل من أجمل البنات اللاتي شاهدتهن في حياتي، أقول شاهدتهن لأنّ الشاعر جعل ذلك ممكنا.
القصيدة في الاساس تنطوي علي جملة فعلية جمالية تحتوي علي فعل (رقص مايا)، فاعل (مايا) ومفعول به (الشاعر).
ثمّ:
جمال القصيدة لا يقتصر فقط علي التعبيرية العالية وتوظيف المفردة لخدمة النص الشعري، ولكن في ترتيب الجملة الفعلية ترتيبا يجعل القارئ يكتشف لوحده جمال مايا الذي لا يُحد، النص لا يفعل شيئاً سوي قيادة فضول القارئ بسلاسة وتهيئته للفعل (رقصُ مايا) الذي ادخره الشاعر لختام الجملة وبدأ بوصف حاله كمفعول به وقع عليه فعل الجمال، مروراً بالفاعل الجمالي (مايا) فيما يشبه تهيئة القارئ للفعل.
مايا وشاعرنا هما طرفا الوجع (النص)، بيد أنه لاحقاً يكون القاريء ذات نفسه طرفاً ثالثاً، ما يعني بأنّ القصيدة تبتدئ بطرفين وتنتهي بثلاثة أطراف وهذا دليل علي نموِّها، فالقصائد أيضا تنمو أطرافها.
الشاعر لم يقمْ بوصف جمال مايا، هو فقط وصف حاله (كمفعول) علي أمْرهِ، ولكن ما وصف جمال مايا حقاً هو، اللحن الراقص علي ايقاعها، شهقة الاضواء، الطبل وآهة الجيتار. وتلك في رأيي صورة شعرية بليغة
أيضاً:
لفت انتباهي تعمُّد الشاعر علي أن تكون مايا وافعالها خاتمات للطقس الجمالي الذي تضجُّ به القصيدة، ففي داخل القصيدة، تأتي مايا متأخرة (تحلية)، وفي ترتيب الجملة الفعلية كانت مايا (كفاعل) ورقصها (كفعل) أتيا بعد وصف الشاعر لحاله (الذي لا يُحسد عليه) بيد أنّ الحاسدين (ما يدُّوك الدرب)، وفي نهاية القصيدة تكون مايا (خاتمة الغناء)!
مثال:
حدّق اللحنُ طويلاً ثم دارا، حول مايا
ارقص الليلَ ارتباكا وانهمارا، شعرُ مايا
عانق الضوءَ انتشاءا وانبهارا، وجهُ مايا
ارهق الساحَ ارتماءا وانفجارا، صدرُ مايا
ملأ الليلَ جنونا واستدارا، خصرُ مايا
اقول ذلك لأنّ الصياغة لغوياً وشعرياً صحيحة إذا قال الشاعر:
شعر مايا ارقص الليل ارتباكا وانهمارا
وجه مايا عانق الضوء انتشاءا وانبهارا
صدر مايا ارهق الساح ارتماءا وانفجارا
إلخ..
ولكن لرغبة الشاعر في جعل مايا خاتمة للغناء وسدرة منتهاه (اضافة للجمالية اللغوية) ربّما عمد الي ادخارها ليأتي ذكرها في آخر البيت الشعري، ليس ذلك فقط، بل حتي حين ختم القصيدة جاءت الافادة بـأن مايا هي خاتمة الغناء.
عموماً:
نص مُدهش وطقس عجيب مافي طريقة الزول يمرق منو بلا ندوب هنا وهناك وعلي طريقة كانديك، في عصرة حاصلة، الشاعر يمكن يكون عصر علينا، لكن مايا دي قطع شك، وغايتو.
سلام يا رشيد،

ياخي ده تحليل فاحص ومقعّد.

بجيك راجع ليهو، فقد كشّفت لي زوايا غاية في الجمال!

يا حضيري،
الرشيد ده ياها عادتو وياهو واجبو في متل الكتابات المتل دي.




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2015, 04:54 PM   #[19]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة

ده الكلام زااااتو البخلينا (نبرعم) ياقول بابكر عباس

ــــــ

شكرا ياعمدة والتحية عبرك للرائعين عبدالله جعفر وابراهيم الكامل
ليك التحايا يا كانديك،

مايا دي ياهو خيطك البيعصر عليك.

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2015, 05:22 PM   #[20]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة

سلام يا رشيد،

ياخي ده تحليل فاحص ومقعّد.

بجيك راجع ليهو، فقد كشّفت لي زوايا غاية في الجمال!

يا حضيري،
الرشيد ده ياها عادتو وياهو واجبو في متل الكتابات المتل دي.


أشهد بعبقرية وعمق هذا الرجل يا عكود

ما شاء الله تبارك الله



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2015, 12:36 PM   #[21]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صديقي ابو ذر والاصدقاء الكرام



...حتي تكتمل الصورة... ولي عودة للحديث عن الاستاذ ابراهيم الكامل



(بانكوك انثي من بهار وليمون)


هي مايا رسمها صديقي في لحظات ضعفه الفاضح عند مقام الطيب صالح مزيجا من حسنة بت محمود وجين مورس.. الحياء الاسيوي ورغبة الروح والجسد في الانعتاق تجاه سراب الوهج الافريقي الكاذب .انوثة تطغي علي كل الاشياء في لحظات حضورها الراقص...ذات ليل ألغت وقاره مايا وبقية النساء الهبابات تحول اللحن الي شاهد غير محايد في قضية السمار ضد الليل ومايا.....كانت تقاطيع الجسد الوردي الملمس الجميل ترسم علي مرايا الملهي زخات من وهج البروق الانثوية... فتتحول كل بانكوك الي فضة قمرية التثاؤب...تسكع العيون علي خيروز الجسد الراقص استجابة لنداء الرغبة الحارق للرحيل الي حيث خطأ النهايات الاهة......انثي بطعم البهار والليمون...تراها في اندهاش العيون الراصدة لعنف التمازج بين اللحن والجسد ....انوثة كاملة الفتنة والدسم......
كما فينوس لحظة خروجها الفاضح من الماء الي العرش...عبرت مايا من دائرة الضوء الي الطاولة الافريقية الملامح والظمأ......فهاجرت العيون الست كيف شاء لها الاشتهاء الي ما تريد.....كرز الشفاه حين يتحول الضغط علي الاحرف والكأس والقلوب الثلاث الي طرب وفتنة... توزع الجسد الرائع علي تقاطيع الضحكة والحديث الهمس..ياالله...الكون كله نداء...والقلوب ظمأ وشوق .. غناء رسمته الطاولة الافريقية علي دفتر الليل تنهيدة لتعويذة ضد كل اشكال المحابس والقيود....كان ذلك قبيل الصبح بضحكة واهتين ..غناء وقعته البنت الهبابة علي طول المسافة بين منابع الاه وحدائق البرتقال .احساس بالدفء المطلق...هكذا حكي عنها صديقي ذات ضعف لن يتكرر..حسبما شهدت به عصافير ذلك الصباح في قضية البنت الهبابة ضد صديقي والبانجلو والصداع الصباحي..
تحولت ذكريات الليلة الاخبرة ببانكوك الي قطعة من ورقة اتسخت اطرافها بفعل الاصرار علي الغناء في موسم الفعل (ايا كان نوعه) لا القول.... هكذا كان ميلاد الاغنية لوجه البنت الهبابة مايا....
علي رمال جزيرة بي بي رقصت البنت الهبابة كما مالم ترقص من قبل..كان الامتزاج عظيما ورائعا بين الجسد والموسيقي وطبيعة بي بي الموغلة في الجمال والمجون المجنون .....فكان ميلاد القصيد وبدء الغناء....
حرية جسد مايا (حسب شهادة البنت الهبابة) كانت نتاجا طبيعيا لحرية ارضها التي لم يطأها مستعمر قط...عكس ما شهدت به فراشات بي بي و بانجالوه صديقي الذي لايتسع الا لاثنين ثالثهما الشيطان ..مايا تعشق نغمة الجيتار حد الجنون.. ولهذا يـأخذها الجيتار عميقا الي حيث الشعور الكامل بانتماء الجسد والروح الي الماء والريح ومن ثم الرحيل بحرية غير منقوصة ....ويأخذها التأوه علي ايقاع جيتار ايرك كلابتون وسانتانا الي البحر عارية كما ولدتها امها وكما رآها شهود عيان قبيل قراءة ختام القصيدة الطعم....رقص الموج علي جغرفيا حقول الجسد والبحر.... ذات ليلة بلغت فيها المتعة ذروتها حين ولجت البنت الهبابة عبر بوابة بكارة صديقي الزائفة الي ضلال النشوة الافريقية ....ذات الضعف القاسي جدا.. ما اذكره ان الناتج من تفاعل الجسد والموسيقي وليالي السمر والطرب كان غناءا كتبه حماد ( وجقلبت) به خيل صديقي سبع ليال حسوما....غنيتها وصفا لرقص البنت االهبابة وقرأها صديقي بعربية اطربت مايا.
.
شهادة كتبتها صعاليك العصافير علي دفتر الجزيرة الماجنة (قبل كارثة تسونامي بثلاث اسابيع) بطول المسافة بين منابع الضحك وحدائق البرتقال والبحر المجنون الايقاع

اغلق ملف مايا البنت الهبابة ونحن نغادر بي بي بخاتم شهادة صديقي أنها اجملهن رقصا علي الاطلاق وبوعد قطعه صديقي ايضا بارسال اللوحة بلغة ترضي غرور انوثة البنت الهبابة لعل ذلك يبقي صديقي بذاكرتها ولو لوهلة.....ترجمها ابراهيم الكامل عكود....خلفية لصورة انثي لا تقرأ الا وقوفا في حضرته.....................





رغم كل هذا... لا زالت جوليا ابنوسة الجنوب هي الاصل لعشاق الرقص وانا منهم ...يتذوقون رقصها كقهوة صباحية ...خصوصا حين يستبد بهم الشوق الي شمال القلب والارض....هي اجمل النساء الهبابات رقصا علي الاطلاق


عبد الله جعفر



التعديل الأخير تم بواسطة Abdullahi Gaafar ; 21-01-2015 الساعة 01:04 PM.
Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2015, 11:20 AM   #[22]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العالم التربال ابراهيم الكامل


تربال ضل طريقه الي اعالي قمم العلم والتعلمأم عالم ضل طريقه الي اقاصي عوالم الترابلة
هو ابراهيم الكامل......شخصية آسرة.... لا يتحدث الا مبتسما........ الوحيد دون خلق الذي يستطيع ان يتحدث بابتسامة كاملة......وما بين ابتسامته وضحكته غير المحدودة تتوافد حكايا الناس والطين وسير الطيبين من معمري الارض والعقول.....اذا تحدث تحدث بالفة بالغة التفرد ....تأخذك الي الممتع من الاندهاش والنشوة غير المحرمة....عالم في جبة درويش عاشق.....وعاشق في جبة عالم درويش....وما بينهما براحات تكفي لدروان امثالي وبقية خلق الله للدوران حول نواة المنهل ...ومن ثم الولوج الي بهاء الحضرة....
الشقليني عبد الله ....كتب في لحظات احتفائه بالولوج الي البهاء في حضرة ابراهيم الكامل:
(ومن يشتَمّ البعض يُفتتَن ، ويطمع أن ينبسط له الرزق . فمن السماء هبطت عليَّ مائدة ، وقد بَخلت عَلى من سألوا الأنبياء عليها من قبل . سُبحان من يُجري الأرزاق على هواه . استطعمت ولم أزل أستقطع لنفسي ما شاء الوقت ، وأقرأ من سِفرٍ في منزلة رحيق عمرٍ ، يعجز القلم أن يستجلي كنوزه).
وكان صادقا.... فما بين العالم التربال والتربال العالم يتلخص كل العالم غير المحسوس في حديث حروفه علم و خمر ونشوة وسمو....التواضع ليس فعلا عند ابراهيم ,,ولكنه صفة ملازمة....فقط لأنه لم يخلع جبة التربال حتي حين تتطلب تمدن العلم ذلك...
يكتب بقلبه ما يحسه عقله....كاتب عدل..اهدي لمريديه منهاج الكتابة العادلة ....واسس لهم من بنيانها ما يقيهم شر الوصول مبكرا الي نهايات اللغة الظالمة.....
ابراهيم لم يقرأه الناس بعد...ولن تقرأه الارض الظالمة ..لانه لا زال يتحدث بصوته الرائع الانخفاض حتي في لحظات ارتفاع صوت الاخرين....
يكتب ويتحدث وكأنه يعتز بلهجته الموغلة في الطين والنخيل وعرق الترابلة....وفيَا لها ولاصدقائه...تحس عمق ذالك حين تقرأه في مرثية صديقه يحيي:
(يحيى كان حبل الدلو الماليبو إيدي
و في محاري الآخرة ديدابي وحدودي
وكان قمرتَن هاللّي واتمارت بعيدي
وغيمةً ما بتفرز وليدُن من وليدي
بس الدوام لله - ضاع هودي وقنودي)
واعرابي قح اللغة..حين يتحدث ويكتب العربية الفصحي...يبدو ذلك جليَا في تحوله غير المسبوغ من الدراجة الي الفصحي لرثاء صديقه يحيي محتفظا بذات المعني والنفس
( كان حبلاً لواردٍ يملأ الكفَّ مأمنا
في مظاني لآخرتي كان درباً مُحصّنا
وهلالاً مقارباً فتناءى عن الدّنا
وغيوماً بمثقلٍ ليس تختار موطنا
كلّ ذا -وافجيعتي- كبريائي .. فأُثخنا)
أو
( و كِلانا الفقير إلاّ ثباتاً، كان حبل الدلاء يملأ كفّي
وإذا احترت والمظانّ ترامت، نحو أُخراي كان درباً بجرفي
وهلالاً مقارباً لضعيفٍ، وبعيداً لباطشٍ حتف أنفِ
وغيوماً بمثقلٍ تتهادى، لا تحابي لمنبعٍ حيث توفي
كلّ ذا- والبقاء لله- َولَّى، وغدا الكبرياء عجفاء صيفِ)
تذكرت قول ابراهيم بدراجيته المحببة ...(كل زول بردو قدر غطاهو) ....وانا انتظر البص اما محطة السكة حديد بهلسنكي حيث كانت درجة الحرارة يومها 38 درجة تحت الصفر ....ذاك قول التربال العالم لتفسير نظرية نسبية شعور الناس بما يواجهونه من الم او فرح وتأقلمهم حسب ما وهبهم الله من ادوات ومقدرات...
قارنت يومها بينه وبين الطيب صالح في وصفه لجده بأنه كشجرة السيال تتخذ عدم الاسراف في الحياة كالية مناسبة للبقاء علي سطح الارض.....(نظرية كلفتني ثلاث سنوات من البحث في فسيولوجيا النبات كي اثبتها علميا)
ابراهيم زول يسوقك من جواك في لحظات تعبك للضحكة والكلام المغسول بي موية النيل...عشان يعلمك بالارقام كيف ترجع لي طفولة افراحك دون ارهاق...بس كيف تلم فيهو وتقعد في بهاء الحضرة.....
وساواصل عن ابراهيم الكامل ان شا الله
عبد الله جعفر



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2015, 01:34 PM   #[23]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

التحايا و التقدير للاخوين الكريمين الدكتور عبد الله جعفر و إبراهيم الكامل على هذا الإبداع المتفرد،، تذكرت أن الراحل المقيم الاخ خالد الحاج في إحدى زياراته للخرطوم كتب بوستا حميما عن إبراهيم الكامل مدعما بصورة لإبراهيم بمنزل خالد الحاج يظهر فيها جليا بساطة و تواضع العلماء..

مجدد التحايا..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2015, 01:50 PM   #[24]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاعزاء
منعم , طارق , معتصم, ناصر ,عبدو وصاحب البوست عكود

شكرا علي التعليقات الجميلة وكان شفتو البت الهبابة وهي بترقص جد تستاهل....بس برضو بت الجنوب جوليا ( منعم والله عكود ما عندكم ليها تسجيل) مبالغة في ضبط ايقاع الطنبور مع حركة الجسد
الزول الجميل ابراهيم الكامل هو من كتبها انثي من بهار وليمون وانا اخدتو عنوان للكتابة عن حكاية مايا

الرشيد ملأني تحليلك شعورا بزهو القرب من قلوب محبي الجمال

لكم جميعا تقديري وودي
عبد الله جعفر



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2015, 08:03 PM   #[25]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا عبد الله،

شكراً ياخي على نثر مايا ورصانة اللغة والوصف!

وما قصّرت في وصف شخصية "التربال" وطبعاً حألفت نظرو للكتابة دي، ومتوقّع ردّو بإبتسامة: صاحبك عبد الله ده زول كتاب بالحيل، ياحليلو ياخي.

أمّا عن جوليا ببحث لك عن تسجيل لها. شفتها في المقابر عند تشييع الفنّان عبّود تبوري (عليه الرحمة) مليانة حزن ودموع، كانت تجري صوب القبر وكأنها تريد أن تقالد النعش وتودّعه.

تحياتي والمتابعة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2015, 08:26 PM   #[26]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

الصور التالية يا عبد الله لمايا أخرى وهي تحاكي "عوم الوزازين" في ليلة مدارية ببانكوك ورحلة نهرية.




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2015, 08:27 PM   #[27]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي







التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2015, 08:28 PM   #[28]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي






التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2015, 08:48 PM   #[29]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar مشاهدة المشاركة
الاعزاء
منعم , طارق , معتصم, ناصر ,عبدو وصاحب البوست عكود

شكرا علي التعليقات الجميلة وكان شفتو البت الهبابة وهي بترقص جد تستاهل....بس برضو بت الجنوب جوليا ( منعم والله عكود ما عندكم ليها تسجيل) مبالغة في ضبط ايقاع الطنبور مع حركة الجسد
الزول الجميل ابراهيم الكامل هو من كتبها انثي من بهار وليمون وانا اخدتو عنوان للكتابة عن حكاية مايا

الرشيد ملأني تحليلك شعورا بزهو القرب من قلوب محبي الجمال

لكم جميعا تقديري وودي
عبد الله جعفر


والله من غير ما تقول ...وبمجرد ما قريت مداخلتك السابقة قمت جري أفتش في قوقل ما لقيت ليها أي شي.
وأنا والله معاك واشاركك نفس الإحساس حول رقص جوليا .... ويمكن الروعة في رقصها وسر أعجابي بها أنها من الجنوب ورقيصنا الشايقي دا من أصعب أنواع الرقيص على غير الشايقية فكونها تجيدو بالطريقة الملهمة دي فدا كان عنصر دهشة بالنسبة لي..

عبدُالله يا خي شكراً كتير ليك على هذا التداعي الممتع.

وإن شاء الله عكود يتوفق ويجيبا لينا.

تحياتي



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2015, 09:38 PM   #[30]
احمد سيداحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد سيداحمد
 
افتراضي

جوليا



التوقيع:
من يعيش في سلام مع نفسه فهو يعيش دائماً في سلام مع اﻵخرين إنه ﻻ يستطيع أن يكره ، وﻻ يخطر بذهنه أن يرفع سلاحاً في وجه أحد إنه قد يطلق ضحكةً أو يترنّم بأُغنية ، ولكنه أبداً ﻻ يفكّر في أن يطلق رصاصة . وإنما تولد الكراهية للآخرين حينما تولد الكراهية للنفس.
د.مصطفى محمود
احمد سيداحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:22 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.