منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 29-09-2013, 10:00 PM   #[1]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
Exclamation الى الوطنيين من منتسبي القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى.



تشهدون جميعكم كيف أن أبناء الشعب السوداني يقدمون أرواحهم رخيصة في محاولات مستميتة لتغيير هذا النظام، منهم من سقط شهيدا ومنهم من احتوته جدران المعتقلات وكثيرون لا يزالون يمسكون بأيديهم وأسنانهم أهداف وأحلام الناس في بلدي، تتعالى صيحاتهم وهتافاتهم فتُرعِبُ من في القصور.

انحازت القوات النظامية وعلى رأسها القوات المسلحة في اكتوبر64 وابريل 85 الى جانب انتفاضة الشعب السوداني، ثم قدمت هذه المؤسسة العريقة ضابطاً كرام في 28 رمضان 90 تصدوا لهذا النظام في بواكير اغتصابه للسلطة. ذاك يعلمه الجميع.

الآن وفي اطار احكام هذا الخناق على هذا النظام البائس، لا بد من مخاطبة هذه المؤسسة العسكرية بطرق مختلفة على رأسها الدعوات المباشرة لينحازوا الى ابناء شعبهم فيقفوا الى جانبه.

إن ترك هذا المجال يستأثر به النظام مدعياً بعد محاولات تصفية هذه المؤسسة منذ 89 حتى الآن أن هذه المؤسسة تتبع له ولاءً وتنفيذاً ودفاعاً خطأ كبير يقع فيه الجميع، فمكونات هذه المؤسسة العسكرية ( على الأقل الرتب الوسطية) هم من ابناء الشعب السوداني يشهدون معاناته ويعلمون الكثير من ضرورات تغيير هذا النظام. وهم بذلك شريحة مفصلية يجب أن نعمل على دفعها لتقوم بواجبها الوطني.

أربعة وعشرون عاماً من القتل والتعذيب والفساد وتفريط كامل في وحدة البلاد وثرواته، دفع أبناء وبنات السودان الآن الى أن يتصدوا للرصاص بصدورهم فمتى تلعب هذه المؤسسة دورها التاريخي في الانحياز الى ابناء وبنات شعبهم؟

وهنا تحضرني ورقة تقدم بها الدكتور أحمد حمودة حامد نشرتها صحيفة الراكوبة:

اقتباس:
طبيعة النظام القائم الآن في الخرطوم:
يتكون نظام الخرطوم في نواته الداخلية من عمر البشير والدائرة الضيقة المحيطة به . وقد نجح البشير ومجموعته هذه على مدى 23 عاماً المنصرمة أن ينسجوا حولهم سياج معقد من مجموعات وحلقات أخرى متداخلة من الانتهازيين النفعيين والفاشلين الملتوين الذين لا وازع لهم من دين أو ضمير. كما نجحوا أيضاً بسبب الغش والكذب باسم الدين من إستقطاب مجموعات مقدرة من بسطاء الشعب السوداني المتدينين , حتى أصبح عمر البشير عن طريق غواية عصبته الشيطانية هو فرعون السودان , لا يري الناس إلا ما يرى. يمكن باختصار أن نحدد المجموعات المحيطة بفرعون السودان , والمؤسسات التي يتواجدون فيها حتى يمكننا فهمها ثم القضاء عليها. يمكن تحديد خمس مؤسسات يعتمد عليها حكم البشير هي: الجيش , المؤتمر الوطني , الحركات الاسلامية , المليشيات المؤدلجة المسلحة , وأجهزة الأمن والاستخبارات.

أولاً الجيش:

البشير كونه جنرالاً عسكرياً اتكأ باستمرار على المؤسسة العسكرية في تثبيت نفسه في سدة الحكم عبر منعطفات خطرة قضى فيها على منافسيه وأبرزهم الشيخ الترابي الذي اتى به إلى الحكم في الأساس. وخلال هذه السنوات تمت غربلة القوات المسلحة مراراً لإبعاد العناصر التي يشك في ولائها للبشير , خاصة أولئك الذين يشتم فيهم رائحة الولاء القديم للشيخ من اسلاميي القوات المسلحة. لكن من الخطأ افتراض أن القوات المسلحة يمكن تسييسها بالكامل وهي مؤسسة يفترض أنها قومية مهنية في المقام الأول من الخطأ الزج بها في أتون السياسة. فهناك الكثير بل الغالبية من أفراد وضباط الجيش غير المسيسين الذين لا يزالون يؤمنون بانتمائهم المهني للمؤسسة العسكرية. شئ آخر وهو أن الغالبية العظمى من الضباط في الرتب الوسيطة والدنيا - وهم غالباً من الشباب – من الصعب على البشير وزمرته ضمان ولائهم أو السيطرة عليهم . ثم إن بقية أفراد الجيش هم من عامة بسطاء السودان , يعانون كما يعاني بقية الشعب. هذا يجعل من الجيش بصفة عامة جهة غير مضمونة الولاء بالكامل . وهذا بالضبط يفسر لنا لماذا لم يلجأ البشير للجيش في لحظات حاسمة مثل دخول حركة المرحوم خليل ابراهيم أم درمان قبل ثلاث سنوات , بل لجأ لقوات الأمن. يقف مع البشير فقط القيادات العليا في الجيش – عبد الرحيم محمد حسين وبكري حسن صالح وبقية الرتب العليا ممن يشتركون في المصير الواحد (لاهاي). هؤلاء يغدق عليهم البشير من مال الشعب السوداني "لتحييد " موقف الجيش , وليس لضمان ولائه بالكامل. وفي هذا الوضع فمن المرجح جداً أن ينحاز الجيش لصف الثورة في اللحظة الحاسمة كما فعل في ثورتي اكتوبر 1964 وأبريل 1985 , وكما انحاز الجيش المصري والجيش التونسي لصف الثورة العام الماضي , وكما يفعل الجيش السوري الآن رغم محاولات آل الأسد على مدى 45 سنة خلق جيش موال للأسرة ولاءًًًً تاماً. هذه الأمثلة تشير بوضوح – والعسكريين يدركون ذلك جيداً – إلى استحالة ضمان ولاء الجيش الكامل لأي نظام أو حاكم. وفقاً لهذا الفهم لطبيعة المؤسسة العسكرية يمكن للثورة القيام بالآتي :

خطة العمل للتعامل مع الجيش:

• استمالة وتشجيع الضباط في الرتب الوسيطة والدنيا على الانحياز للثورة في الوقت المناسب.
• تشجيع أفراد القوات المسلحة من قبل اسرهم وأهلهم للضغط على قياداتهم لتبني خط وطني مهني في الممارسة العسكرية وعدم الزج بهم في المعتركات السياسية التي لا تخدمهم ولا تخدم الوطن الذي يدفع لهم رواتبهم ومعاشهم.
• العمل التنويري والإعلامي المستمر لتأصيل الثقافة المهنية في صفوف القوات المسلحة وأن ولاءها الأول للوطن وليس لنظام عمر البشير أو أي نظام آخر غيره.
• جاءت هذه المداخلة من أحد المشاركين بالرأي : "الغبن الذي نحسه وتحسه الغالبية من منتسبي القوات المسلحة والشرطة – وهم معبأون سلفاَ وتحملوا العبء الأكبر من تجاوزات النظام وشهود على فساد النظام وتخريبه لطبيعة ونظام مؤسساتهم وتقريب الفاشلين والفاسدين في هذه المؤسسات - فقط المطلوب تعبئةا لشعب والخروج في تظاهرات بأعداد كبيرة , ساعتها سيكون لهم حديث والكلمة , ولن يسكتوا على القمع الذي سيمارسه بعض منتسبي جهاز الأمن ... نحتاج لتعبئة وتنظيم الجماهير" انتهى.

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-66972.htm



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:01 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.