حسين خوجلى يحكى عن أيام لها ايقاع
[frame="7 80"](أنا ما عارف صحتي كيف، لكن عموماً أنا زبون دائم لبعض الأجزخانات لأسباب نفسية أكثر منها دوائية، أمّا الدواخل فعادة أتركها لرب الدواخل).
بهذا الرد الشافي إستهل الصحفي حسين خوجلي إجاباته لأولى أسئلة حكايات التي جاءت على طريقة: (حسين خوجلي كيف صحتك)؟!
وجاءت إجابة (أبو ملاذ) في سياق حوار مطول أجرته (حكايات) مع صاحب (الأيام التي لها إيقاع)، والــ(ألوان) التي رفدت كل مؤسسات الصحافة في السودان بالنجوم الزواهر.
وطاف حسين خوجلي في إجاباته في حقول السياسة والفن والمجتمع و(الشوق والريد)، حتى انه لم يتلجلج حين سألته (حكايات) عن قصة أول حب طرق قلبه فقال: (اعتبرنا وانتظرنا، حتى وجدنا فأحببنا، وإلتقينا وأحلنا القصائد الى أبناء وذكريات، والاصدق أن تقول: كيف كان حبكم الاخير، والحقيقة انه لن ينتهي لانه لم يبدأ بعد)..!
وحين سألته (حكايات)، لم تكاثرت عليك البلايا، هل تعتقد انك معيون، قال حسين: (أنا ما معيون)، كما يغني عم أحمد، (لكن الناس جروحن تسعة، وأنا لي جرح تسعين)..!
طالع نص الحوار إبتداءً من يوم غدٍ الإثنين والأيام التالية...[/frame]
|