حمل بين ضبعتين وقصة الوطن الحزينة
الشعب المسكين
يقع ضحية لعصابة الحركة الشعبية و عصابة المؤتمر الوطني
يصبر الشعب...
على الجوع
الحرب
الظلم
ينفرج امل باتفاقات السلام والانتخابات
لا المؤتمر الوطني ولا الحركة الشعبية
يريدون الانتخابات
لانه اكيد بتاريخهم المثقل بالجرائم ضد البشرية وانتهاكات حقوق الانسان والفساد والسرقة
لا تتوفر لهم فرصة الفوز الشريف..
الان اختلفت الضباع
ولكن هذه المرة لا اعتقد ان الشعب سيوافق على خيار الحرب..
والا يحاربوا هؤلاء بعضهم البعض بنفسهم
ودا ما حيحصل
لانهم دائما اتعودوا يكونوا بعيدين والناس تحارب لهم..
بينما حياة اطفالهم مؤمنة في المنافي الخمسة نجوم
ياخذون اولادنا الى حروبهم التافهة..
اولادهم يدرسون ويعيشون في آمن وامان
وعندما يدخلون الوطن يدخلونه بجوازات اجنبية..
الحركة الشعبية مجرمة والمؤتمر مجرم
كون جون قرنق مات فهذا لن يتركنا ننسى جرائم الحرب التي ارتكبها
مناسيب حركته
ولن ننسى الجنود الاطفال وانتهاكات حقوق الانسان المبينة في تأريخهم
لا للحرب نعم للسلام
نعم للانتخابات..
لا للاحزاب الرجعية والشمولية
نعم لحركة وطنية جديدة..
ونعم لسودان جديد (غير سودان جون قرنق )
سودان جديد يتمتع الناس فيه بالحقوق الدستورية
العادلة... وبالتنمية المتوازية..
لا لرجال السياسة وتجار الحروب
نعم لنخبة وطنية ادارية محنكة..
تخرج السودان من وهدته...
وكل عام وطنا بخير وربنا يحفظ البلاد والعباد من الفتن ما ظهر منها وما بطن..
|