اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arbab
الاسايطه تحياتى
انقطعت لفترة عن الظهور ولكن لم انقطع لحظة عن الزيارة اليومية للبيت
موش بيقولو مواصلة الأرحام واجبة واهو هذا البيت رحم ومن الدرجة الاولى
مستمتع شديد بكتابة الدكتور الأديب هاشم وابو النسب هاشم وقد قابلته بعد طول غياب عند زيارته للسودان لأداء واجب العزاء ووجدت معه الدكتور كرجويل ووجدت هاشم ماشاء الله هو هو كعادة كل الاسايطة محافظين او حجريين وماعارف علاقة الحجيرى والاسيوطى شنو
بالله يادكتور خلال سردك ماتنسى البريزه
احد شعراء الشايقية يقول:
لزوم إيه الناس فى غاية الانبساط ذكر امبكول والحاجات المابتسر
فيا اخو لزومو إيه الناس فى غاية الانبساط ذكر الصهاينة ونجمة سليمان والألوان المابتسر خلونا مع ابيض ضميرك والأزرق الدافى
تحياتى
أخي الأرباب ...
تحية و إحتراماً...
لم تشأ الصدف (و ليس للصدف مشيئة ، و لكن المشيئة بيد الله عز وجل) دعنا نقل لم يكتب لنا أن نلتقي منذ أن فارقت أسيوط آخر مرة ، و إلتقينا ، و رغم أن اللقاء كان في صالون عزاء ، أقول رغم ذلك ، فقد تسلل إلى نفسي فرح غامر و إعتزاز غريب و أحزاني يشاركنيها من فارقتهم منذ سنوات. ما أجمل ذلك الإحساس بأنك لست وحدك. و كنت أعتقد أن السودانيين في أسيوط أمة فأكتشفت أن كل سوداني في أسيوط أمة بذاته.
و الأسايطة يحتفظون بشكلهم و صحتهم و عافيتهم و ربما شبابهم (في ما يعرف سودانياً بالحجيرية) لأنهم و بطبعهم يتركون الأمر للخالق و لا يحملون في أنفسهم غلاً و لا حسداً و لا ضغينة لأحد، أذكر أن الأسايطة كانوا يتنازعون في الدار أيما نزاع حتى تظن أن حرباً عالمية ثالثة توشك أن تندلع ، ثم ما أن ينفض سامر النقاش حتى تجدهم جميعاً مجتمعين على (صحن فول) يتناولون العشاء في أحد الشقق. و قد لا يكون أي منهم من سكان هذه الشقة.
و في أسيوط إذا داهمك الجوع في إي وقت فما عليك إلا أن تقرع أي باب و تدخل (توش) الى المطبخ ... و لا عزاء (للميز)
نعم أخي الأرباب (للبريزة) و قع خاص في (جيب) كل أسيوطي ، و من ينسى البريزة لم يعش في أسيوط. و مع البريزة نلتقي في كتابتي عن أسيوط.
و لك الشكر.
هاشم