بعد الغياب
جئت اليكم مرة اخري احمل بعض معاولي عساي من المصلحين ...
فأهل سودانيات وسودانيات لكم التجلة والاعزاز ...
فيا عزيزي/ عزيزتي
أنت مثلي في قلب الحكاية
تحدّق في الماء وجلاله
في الهدر
وتعبر مثلي .. رؤيا الماء المراق
والأعوام العجاف
وموالا قديما يحاذي القهر
كم تشبهني
فدع العالم يمضي إلى هاويته
وتجلّى
أراك شفيفا كروح النهر .. تصفو
هذا أوان أن نقدّ وجوهنا القديمة
وننقش فوق جباهنا .. إنّا برآء
منّا
منهم
من التعب
من البكاء
من الذاكرة المحتدمة
|