ورطة الكتابة عن الجسد
حشرجة الموس وتواريخ (النبقة) المتخيّله
الى الرشيد اسماعيل محمود تقديرا لقراءاته العميقة وأسئلته الأعمق
**1**
فكرة ان يكون لك وطن بذات مفهوم قدسية أجساد النساء فهذا يتطلب خوذة وبندقية وسوط عنج!!
كان نشيد الكوماسترا الذى انشده سليمان لمعشوقته, كان المزمار السرمدى
, الجنون, الشعرا ء المطاليق, المتناقضين, والفحول القاهرين النساء حالما تنفض عنهم حالة التثاقف
حبيبى مطلوق الهوى قال: اكتبى عن (العنبة)
تمسخرت قاصدة: تعنى (النبقة), فهل كفت الفقراء؟ وماذا فعلوا بالشجرتين الراجمات ومجرى العبير؟
لماذا اختصرت المخيلة كل هذا الفضاء فى (نبقة)؟
لولا تلك الطريقة الغرائبية التى نمطت العنبة الشقيّة لظلت (مشتولة) فى بيتنا.
تلك (العنبة) الشجّية كانت كانفى, كفة يدى الصغيرة, كنونة حنونة على خد القمر الذى شهد تلك المذبحة.
مذابح الشهوة, واناشيد الدم (الفاسد) الذى رقصت على غليانه النساء واطمأن الرجال على فضيلتهم وشرفهم.
كل ذنبها انهم صورها (لبوة) مفترسة فحاولوا ترويضها واخافوها من (ابنوسة) مسكينة ماكان لها ان ترفع رأس أشواكها لولا فكرة (البيضة والحجر) و (الانتاية والضكر)
لم يمضى الحال كما اشتهت مراكب طفولتى, سمعتهن يوما يحكن:
البنات كبرن وبقن على الطهور
غنت بنت الجيران التى تكبرنى بصوت محشرج: الليلة الفرحة وبكرة الضبحة
الطهور... الرمل كما الماء كما الحجر صالحا للوضوء لتصلى الروح خلاصها
وجسد صغير غض كعنكوليب فى ذاكرة الفقراء
وكان بداية شتاء
|