الى السيسي في متاهته البشيرية
عزيزي السيسي عمت مساءا
اكتب اليك وانا اعلم تماما ان خطابي لا وصول له نهايك عن ضرور العلم بوصوله...
ولكن اكتب لك لاني متماهي في لاموضوعيتي
حيث نظرت في سقف غرفتي ورايت اشياء لا وجود لها
فتوهمت انك متورط في المتاهة البشيرية
وهي متاهة مفترق الطرق، فيا اما انك تمشي بي جاي ولا تمشي بي جاي
واياك ان تتشتح في الدربين كمحاولة خاسرة لايهام الدربين انك ماشي فيهم...
حيث عليك التزام الدرب الذي كنت فيه وان تعض عليه بالنواجذ...
واياك من محاولة التذاكي في خداع حلفاءك القدماء بان تتيح للثورة الشعبية القادمة ان تشتعل لكي توهم محورك الحالي انك مضطر تتساير مع محور الاعداء علشان تخمد الثورة التي افسحت لها الطريق للاشتعال...
لانو بصراحة كدة بقولها ليك اللعبة دي سبقك فيها رفيق دربك في الديكتاتورية عمر البشير عندما اوهمهم أمينه القوي صلاح قوش بان يجعل الثورة تشتعل لكي يوهم حلفاءه القدماء من الكيزان انه مضطر لمسايرة حلفاءه الجدد، فلا نال بلح الشام ولا عنب اليمن واصبح يكّد الدوم خلف اسوار سجن كوبر...
لاجل ذلك اياك وان تتشاطر في ان تجعل ثورة الحادي عشر من نوفمبر تشتعل، لانو ما ح يجي يناير او فبراير الا وانت قاعد تشخط في حيطة سجن ابوزعبل تحسب في الايام منتظر تحقيق الوعد الذي وهمه لك احد رفقاء دربك في الاستخبارات وتكون نموذج يمشي في الارض للشخصية الاسطورية التي دفقت مويتها على الرهاب...
اياك وان تتشاطر
فالتذاكي عند مفتق الطرق عوارة!
فاسلك طريق المعتاد، لانو كدة كدة موضوعك مستحمي
اذا فعليك ان تستحمى في الدرب المعروف
وزي ما قال المثل المعروف (جنا تعرفو، والما بتعرفو حقو تختا)
واخيرا انصحك بالنصيحة العظيمة لعمنا القدال رحمه الله حين قال منشدا في انشودته العظيمة "الطمبارة والغناي" فقال:
ياولدى الدروب شقاقا بحر التيه
ليك درب ولا دربين مساك الدروب ضهاب
ليك قلب ولا بالين وسواى القلوب كضاب
ليك ضهر ولاسرجين ركاب السروج وقاع
شق ياولدى بحر التيه بتتدردر وتتودر
|