02-02-2009, 09:40 PM
|
#[28]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid
يا استاذنا هاشم طه...
كنت قد قرأت هذا الزخم الانسانى
غمرنى فيضه
وحفظت مقطوعته الاخيرة...
جعلت هذا السؤال حلقة من فضة قلبى علقتها فى حلمة رابع المستحيلات
ضحكن بنات قلبى وهن يسألن ذات السؤال ذات وداع....
ترانى هل مازلت اسكن قلبه؟ بل هل ترانى مازلت مشرعة ابواب قلبى لظله الشجر؟
هل يأتينى صرير روحه فى الليالى الغائمات باسئلة شجونى؟
اما اجدى ان اكف عن الاسئلة التى تتعبنى..
شكرا ان انتزع نصك منى , كانت حوافر روحى قد حرنت وحردت وشردّت شدوها اقاصى الجبال..
|
|
هذا الممنوع من الأسئلة والممتنع جواباً .. يسكننا رعشات الوجد جحيماً نطلقه في المرج فراشاً وزنابق .. وعند الصبح يكون لدينا قليل رمادٍ وأمل .. ونعيد قراءة ما كـُتـب علينا ..
تتحول كل جراح الأمس سـؤالا ..
هل هي سيرة فرضت علينا ..؟ نسقيهم من تلك الكؤوس شرابها ؟ ونرث من ذات الكؤوس عذابها ..!!
بالأمس كان فينا ... كان قطرة الحبر فوق الورق .. كان بهياُ كالعبق .. يرصف من فضة روحي لإبتداءات القصيدة .. وذلك البوح المرمـّز .. طرزته إحتفاءات ندية ... كم لعبنا في مسارات العبارات الشقية .. وإقتطفنا زهر رمان السطور .. ثم غاب .. وإنسرب .. كالدفق في مجرى الوريد .. وبقى السؤال .. ذات السؤال .. من يبتدر فن الإجابة .. ؟؟ من يقتدر فينا الإجابة ..؟؟
لمَ تهملنا الحقيقـة في إمتهان أبلد .. ؟
شكري يعجز عن شكرك يا أستاذة إشراقة .. وهآنذا أعلنك ربانة لهذا البوستر .. فأنا لا أملك طوق نجاة ..
|
|
|
|
|