22-04-2013, 07:08 PM
|
#[7]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الحسين ،،
يكفى هذى العوالم حرفك رابطاً وقلمك ضابطاً ،،
أعتمدنا من ضمن المتسكعين
ما أروعها من رفقة ،،،
|
تحياتي أخ النور :
ولك هذه الحروف , عسي أن تنال رضاك , مع خالص ودي و تقديري .
-----
لاأدري لماذا لم تشفع له "إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ " في الآية الكريمة "وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢- سورة النساء﴾ . هو ربما يكون قد تزوج الدهماء , إرملة أبيه بعد نزول الآية لذا لم يشمله الإستثناء , و الله أعلم .
صرخة تميم بن مقبل التي ترددت لمئات السنين :
"ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر " هي من أفصح و أصدق صرخات الشعراء عبر الدهور, وتنم عن قهر شديد أزاء تغيير جارف أحدثه إعصار الإنقلاب الإسلامي الأخلاقي في مجتمعه الجاهلي , وكان عشقه للدهماء من الخسائر المصاحِبة لذلك الإعصار . إذا أنهما كانا في عين العاصفة .
رغم الرضاء بِحُكم الله إلا أن المرء لايملك إلا و أن يتعاطف مع الشاعر المُتيم.
أناظر الوصل أم غاد فمصروم *** أم كل دينك من دهماء مغروم
أم ما تذكر من دهماء إذ طلعت *** نجدي مريع وقد شاب المقاديم
هل عاشق نال من دهماء حاجته *** في الجاهلية قبل الدين مرحوم
..........
إن ينقص الدهر مني فالفتى غرض *** للدهر من عوده واف ومثلوم
وإن يكن ذاك مقدارا أصبت به *** فسيرة الدهر تعويج وتقويم
ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر *** تنبو الحوادث عنه وهو ملموم
القصيدة طويلة و يمكن طلبها كاملةً من أخا قوقل .
يقول صاحب الوكبيديا عن شاعرنا "بكى ابن مقبل أيام الجاهلية، وخصص لرثائها قصائد كاملة، ولكن دون أن يعرّض بالإسلام صراحةً، عدا وصفه له بطيور القطا التي حلت فجأة فأحدثت، ثم رحلت:
أجِدِّيٌ أرى هذا الزمان تغيرا وبطن الركاء من موالي أقفرا
وكائن ترى من منهل باد أهله وعيد على معروفه، فتنكرا
أتاه قطا الأجباب من كل جانب فنقّر في أعطانه، ثم طيرا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%...82%D8%A8%D9%84
|
|
|
|
|