منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-09-2013, 04:14 PM   #[1]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي رسائل زرقاء - 1

يا سيدتى

خائن هَذَا الحبر اللعين، يطعن أرض الورق ويمزق فضاء الكلام بصلف عتيد، يشهر مكائده أمام وجه النوايا، ليغوى نصال خيالى أن تسيل شوقا وسلاما اليكِ
وأنا ما عاد فى كنانة عشقى سوى القليل من الأسهم الخضراء التى لا تستطيع السفر عبر هواء الخيبة ولا تقدر أن تخترق سحب المسافة الطويلة/القصيرة بين قلبك المحتشد بأزهار الطفولة وقلبى الموبوء بحصى القصائد

رحيمة هذه الدمعة الوحيدة بى، فقد اخبرنى الوجع أنها قد اختصرت كل تواريخ البكاء حتى لا تثقل كاهل فرحى، لكنها تقفز بعيدا عن عينى لتحفر فى همسة الصمت منفذا للهتاف والهدير، وتغرى بقفزتها اصوات النوائح من شعر العاشقين، العاشقون الذين امتشقوا تراتيل موتهم ومضوا، والذين لا يزالون يراودون الغياب عن حضور طمأنينة الأغنيات الى مسامع النساء، النساء اللواتى اعتلين شرفات الفصول حين قرر الخريف أن يمتزج مع الأرض فى انصهار سرمدى، ليصعد المطر الى الأعلى بدلا من أن ينهمر من مسامات السماء، اعتلين حوائط الشعر لتكتب القصائد احرفها على عتبات العيون

يا سيدتى
أنا على يقين من أنى غدا، وحين يصبح موتى تمثالا أزرق القسمات تجرى من تحته الذكريات، وتجلس بالقرب منه أطيار المواسم الزائرة تسترجع ما كان من حياة لم تبدأ بعد، تسترجع وعودا كانت مطرزة بندى الإبتسام ومسقية برحيق صدق كاذب، على يقين أنا من أنك وحين تمرين من هناك عبر الطريق التى كانت فيه تزهر الخطوات وتخضر عيون اللحظات فيه، أنك سوف تذكرين ملامح صبوتى تلك وكيف أنها ملأت أمكنة الروح بإسمك العالى، كتبته على جدران التمنى حتى صارت الحروف أشجارا واضحت الكلمات حدائقا يسبح الطير فيها لعينيك
على يقين من أنى سوف أحيا مجددا لأجدد بيعتى لعينيك، لأتوج قلبى سيدا على مملكة العشق وخادما لعرشك المكين

يا سيدتى

اصدقك القول ولا أكذب ابدا فى حضرة مقامك البهى، أنى كنت على عجلة من أمرى لألون صفحات عمرى بكِ، خاصمتنى الألوان جميعا وابت الا أن تسلفنى الخواء، استجرت بصديقى الأزرق فلم تأذن له السماء، استسمحت الأخضر فأبت الحقول أن تجود بقليل من ماء وجهها، ناديت الأبيض فاعتذر بأنه لم يفرغ بعد من ملء النوايا وتمشيط جدايل الجليد
فشكوت أمرى الى بنفسج الحلم وما كان بيديه سوى أن يوصى نومى بى خيرا لأراكِ

ومذ اك، وأنا نائم بين وسائد عشقى على أمل أن نلتقى
ثالثنا العشق وقمر صديق

فهل ستأتين ؟



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:28 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.