28-05-2015, 10:33 AM
|
#[14]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
السلام عليكم عبد العظيم
وسبحان الله أنا في مفترع (أمطرت السماء طاغية) داخل في رحلة تعريف للإنسان والدَين أو الأمانة الملقاة على عاتقه ... فالدين منهج تطبيقي محدد لكل رسالة ... اما الإسلام فهو مسمى لمنظومة يشترك فيها أهل الأديان الإلهية كما وضحت لأمير في المداخلة رقم 38 ... ومن هنا فالإسلام يقتضي الإشهار ... أما الدين فيقتضي الإيمان والتطبيق للمنهج المعين قال تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ .... } سورة الحجرات..
وفي تعريف الدين قال تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ .... } سورة الشورى.. ومعلوم أن التشريع يقتضي تعاليم ومعارف ونقاط مفهومة لتطبيقها.
وبناءً على هذا ما نراه من مسلمي الديانة المحمدية هو إسلام ولكن ما شرع الله في كتابه المحفوظ لهم، فهو مغييب بدرجة التقديس لمن غيبه.
|
الأخ أبوجعفر ... تحاياي ..
إذن ما قولك أيضاً في قول الله تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ الله الإسلامُ ...؟؟؟)
|
|
|
|
|