منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2013, 01:05 PM   #[1]
مواهب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي نحن والمكتوب .............

وحاتكم إنتو وآ أسفاي
إرادة المولى
رادتني وبقيت غناي
أسوي شنو مع المكتوب
أسوي شنو؟
براهو الواهب العطاي
منو ..
منو البدور يساهر الليل
ويسافر
فوق جناح الشوق
يكوس نجماً بعيد ضواي
منو ..
كثيراً ما استوقفتنا كلمات اسماعيل حسن وأخذتنا فى سياحة ذهنية وقلبية الى حيث تشاء من رياض الروعة .............ولكن هذه المرة أريد أن نحلق معها فى سماوات أُخر ونجعلها مدخل نقاش لقضية مهمة بين تخيير الإنسان وتسييره وتطبيقاتها فى حياتنا اليومية ....
تأملت فى تلك الكلمات وما فيها من التسليم الكامل للشاعر بأن حاله وروحه ألتواقة , ألحساسة , المحبة وما تجره عليه من ويلات الحب ونعيمه هى فى الاصل قدر ربانى .........وهو بذلك يقرر أن الإنسان إنما هو مسير ولا يد له فى تبدلات حاله , وحتى طبيعة الروح التى يحملها بين جنباته لا حول له ولا قوة فى تحديد أهوائها الشخصية .......
يقال
بأن الانسان مُسيرٌ فى ما لا يعلم من الغيب وما لا يملك , لأنه في هذه الحالة يكون مرغماًً عليها.......
, بمعنى أنه مسير مثلاً فى اصله وجنسه ووالديه وعمره وموعد ومكان مولده ومماته وووو( أو هكذا فهمت ) .., ومخير فى كسبه وكده وسلوكه فى الحياه وجده من عدمه ويحاسب على ذلك ......
قد يقول قائل ان المولى عز وجل أخبرنا بتسطير أقدارنا فى كتاب معلوم مما يرجح خيار التسيير ما دام أن كل شئ فى ذلك الكتاب , ويرد آخرون بأن المقصود هو أن المولى عز وجل الذى سبق علمه كل شئ يعلم بأن حياتنا ستكون على تلك الشاكلة ,وكل نفس بما كسبت رهينة ......
وانا لم أقصد البحث فى التعاريف الفلسفية وما يصاحبها من جدلية التخيير والتسيير .
ولكنى فى حاجة الى من يمد لى يد العون ويتفاكر معى فى معنى التسيير والتخيير فى الحياة اليومية العادية , من غير التشتت وراء التعريفات الفلسفية والمغالطات .......
وأ قصد ملامح التطبيق التى تتجلى فى حياة الانسان البسيط كالقصيدة عاليه , ورضوخ الإنسان لواقع لا يرتضيه مثلاً لاقتناعه بأن قدره هكذا ولا يجوز الثورة عليه ......او مثلاً عند التفا كر فى إمور الزواج والدراسة وغيرها غالباً ما تأتى الإجابات فى إطار ما دام أن الأمور كلها مقدرة فلا معنى لإنشغال البال , وأن قدرنا ما كان ليخطئنا ........ أو اذا أصاب شخص ابتلاء فقد نسمع كلمات مثل : كما تدين تدان , فقد فعلها جد أو أب له من قبل وأتى العقاب الآن مما قد يتضاد مع القناعة بأن كل شاه معلقة من عرقوبها ..
وبينما كنت أتجاذب ونفسى فى هذا الأمر لاحظت مقتبساً فى زهرة غرق أ.محسن خالد
فحواه

(
اقتباس:
وبعد تدبيرهما قتل هابيل نبي السلام القوي، هربا معاً، وكوّنا سلالاتهما الأولى في الغرب الحالي حيث بقي موضوع الزنى والبوي فريند والقيل فريند بلا زواج، وشغل الكيري منتشراً، ومعشّشاً في تلك المجتمعات إلى يوم الناس هذا، مع جميع أنواع عبادات الشيطان والجماعات العنصرية العلنية والسرية ضد الحاميين بشكل عام وكذلك السامي(!!!!!
وأعلم أنها نظرية لم تثبت أو تفند بالعلم بعد ولكنها وجهة نظر أن صحت ستزداد حيرتى أكثر من أن قدر تلك الجهة من العالم أن تكون فى ضلالها الى يوم الدين , اذاً ما قيمة العمل الفردى أو ليس كل بما كسب رهين ....... ومن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره ......
ومشابه لهذا نظرتنا لليهود كجنس فهى من الأمور التى أحتاج من يصحح مفهومى لها ......
وغيرها وغيرها من الأمثلة التى تحتاج الى من يبصرنا بماهيتها وبكيفية تعاطينا مع مثل هذه الأمور ) التى يخشى الناس فى الغالب الخوض فيها .....



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 03:42 PM   #[2]
imported_خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_خالد الصائغ
 
افتراضي

تحياتي مواهب

هو موضوع شائك و معقد رغم إنو معجون بواقع الناس و الحياة و الأشياء

يظل سؤال القدر من الجدليات التي ما زال الناس يتوزعون حيالها بين القدرية من ناحية, و الجبرية من ناحية أخري, و بينهما طرائق قِدَدَا

ما أود قوله في هذا الصدد يا مواهب, هو, هل لشروط تشكيل وعي الإنسان, كالبيئة و طرائق التربية و العقل الجمعي, من دور في تشكل وعي الإنسان و تصورو لي مسألة القدر, يعني مثلا نحن كسودانيين في غالبنا ندرُج علي إحالة كتير من محطات فشلنا إلي القسمة و النصيب, كمبرر لنقص الحركة في إتجاه التغيير الإيجابي, و بالتالي بكون من الصعب جدا علينا تجاوز واقعنا السلبي, في حين هنالك غيرنا من الشعوب بتتميز بي ثقافة الحركة المتواصلة في إتجاه التغيير الإيجابي, علي مستوي الفرد و علي مستوي الجماعة.

أما مسألة ربط ما يحدث لي شخص ما بي حيثيات سياق شخص آخر, أو ربط تفاصيل محددة و تنميطا بي شكل دامغ بي جغرافيا محددة أو قبيلة أو فصيل إنساني محدد, ففي تصوري إنو العدل الإلهي يقتضي خلاف ذلك, و العمل و الكسب الفردي كما تفضلتي يا مواهب, هو الفيصل و المحك.

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى).


هذا السياق قمين بتواصل النقاش.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
imported_خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 03:50 PM   #[3]
imported_ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ماريل
 
افتراضي

سلامات يا مواهب... اتمناك بالف خير وعافية
الاقدار يا صديقة حسب يقينى وايمانى موجودة لكن ليس كل شئ قدر

الميلاد والممات وبينهما القليل من الاحداث هى التى تشكل اقدارنا

اما معظم احداث حياتنا فهى عبارة عن خياراتنا نحن ومسئوليين عنها

امام الله جل وعلاء شأنه والا لم يكن يخضعنا للحساب والعقاب....

التأمل فى الكون يقودنا لكثير من التساؤلات من بينها سؤال القضاء والقدر

وهناك فرق بينهما شاسع فالقضاء هو امر مقضى منذ الازل ..اما الاقدار

هى امور قدرها الله وقد يخفف من وقعتها عند السؤال والطلب من العبد



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
imported_ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 04:58 PM   #[4]
imported_أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مواهب
تصدقي انا ضحكت لمن قريت حتة (أو هكذا فهمت)
اوعى تكوني فهامة انك بتفهمي ^_^
تكون عوجة غايتو
من متين النسوان بفهمن؟ gap


ياخ كلام محسن الاقتبستيهو دا كلام عجيب مرة واحدة ومضحك جدا
يعني هابيل دا شرد بتوقيت الرسالة المحمدية ولا كيف؟!
ما تراها دي قريش كان تنعم بحياة ذوات الرايات الحمر والعبودية ما تديك الدرب
ثم انو ناس في نهاية الحياة يحاسبوهم على جرم حصل في بداية الحياة؟!
بعدين لو رجعنا للجزور ح يلقى نص اهل الغرب هم من الشرق


ثم انو انا محتار في حاجة واحدي بس
كل الانبياء المذكورين في القران مرسلون في منطقة الشرق الاوسط؟!
أها الهنود الحمر سكان الامريكيتين ديل مصيرهم شنو؟!
وناس الاسيكمو في شمال العالم واليابانين في شرق البلاد والافارقة في جنوب الواد؟!



imported_أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 06:40 PM   #[5]
مواهب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
تحياتي مواهب

هو موضوع شائك و معقد رغم إنو معجون بواقع الناس و الحياة و الأشياء

يظل سؤال القدر من الجدليات التي ما زال الناس يتوزعون حيالها بين القدرية من ناحية, و الجبرية من ناحية أخري, و بينهما طرائق قِدَدَا

ما أود قوله في هذا الصدد يا مواهب, هو, هل لشروط تشكيل وعي الإنسان, كالبيئة و طرائق التربية و العقل الجمعي, من دور في تشكل وعي الإنسان و تصورو لي مسألة القدر, يعني مثلا نحن كسودانيين في غالبنا ندرُج علي إحالة كتير من محطات فشلنا إلي القسمة و النصيب, كمبرر لنقص الحركة في إتجاه التغيير الإيجابي, و بالتالي بكون من الصعب جدا علينا تجاوز واقعنا السلبي, في حين هنالك غيرنا من الشعوب بتتميز بي ثقافة الحركة المتواصلة في إتجاه التغيير الإيجابي, علي مستوي الفرد و علي مستوي الجماعة.

أما مسألة ربط ما يحدث لي شخص ما بي حيثيات سياق شخص آخر, أو ربط تفاصيل محددة و تنميطا بي شكل دامغ بي جغرافيا محددة أو قبيلة أو فصيل إنساني محدد, ففي تصوري إنو العدل الإلهي يقتضي خلاف ذلك, و العمل و الكسب الفردي كما تفضلتي يا مواهب, هو الفيصل و المحك.

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى).


هذا السياق قمين بتواصل النقاش.
.. .....
أخى الصائغ شاكرة تداخلك والذى كما المتوقع أتى بكامل البهاء وبرؤية واضحة ومحددة ........
وأتفق معك فى أثر البيئة والوعى الجمعى على تحديد نظرتنا للأشياء , وربما لسهولة الخيار فى حد ذاته , فعندما نحمّل القدر فشلنا وإخفاقنا ننتصر لكبريائنا قليلا" , ولو تأملت فى الأمثلة الشعبية التى صاغت وجدان أجيال كثيرة تجدها تصب فى ذات الخانة ( مرمى الله ما بترفع ),و( اليجى من السما تقبلوا الواطة ), وهكذا من تحميل الأقدار سؤء تصرفاتنا وانعدام حكمتنا فى تعاطينا مع الحياة ..........

ولكن السؤال الذى يطرح نفسه أوليس وجودنا فى تلك البيئة هو فى حقيقته أمر خارج إرادتنا ؟,,,
مثلاً هنالك طوائف دينية (أعتقد الهندوس ) بينهم طائفة تصنف بأنها طائفة عبيد وهم منبوذون من المجتمع ومهمتهم خدمة أسيادهم , وهؤلاء أنفسهم مقتنعين بهذا الدور الهامشى فى الحياة ويؤمنون به تماما" وفى تمام الرضى ما دام أن قدرهم هكذا ولا يشعرون بدونية أو عنصرية أو هكذا ...... عند التفكر حال هؤلاء تصبح الحيرة رفيق دائم ,هل كان من المفترض أن يتفكروا ويصلوا لحقيقة الكون بأنفسهم , أم لهم العذر بما فرضته عليهم تلك البيئة ..
ثم الملاحظة الثانية نؤمن تماما" أن العدل الإلهى يقتضى محاسبة كل شخص وكسبه ..... وان بدا لنا غير ذلك من صورة عقاب أو ابتلاء لشخص من عمل آخرين ...



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 06:51 PM   #[6]
مواهب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل مشاهدة المشاركة
سلامات يا مواهب... اتمناك بالف خير وعافية
الاقدار يا صديقة حسب يقينى وايمانى موجودة لكن ليس كل شئ قدر

الميلاد والممات وبينهما القليل من الاحداث هى التى تشكل اقدارنا

اما معظم احداث حياتنا فهى عبارة عن خياراتنا نحن ومسئوليين عنها

امام الله جل وعلاء شأنه والا لم يكن يخضعنا للحساب والعقاب....

التأمل فى الكون يقودنا لكثير من التساؤلات من بينها سؤال القضاء والقدر

وهناك فرق بينهما شاسع فالقضاء هو امر مقضى منذ الازل ..اما الاقدار

هى امور قدرها الله وقد يخفف من وقعتها عند السؤال والطلب من العبد
الجميلة ماريل , سعيدة بوجودك هنا....
طوال عمرى ( القصير ) كنت أظن أن القضاء والقدر مترادفات لمعنى واحد ..... وكنت أظن أن كل سير حياتنا بمسيرها ومخيرها هو أمر مكتوب ومقدر فى الأزل ولتقريب صورة فهمى قليلا"(وليس لمقارنة الوضعين بالطبع ), مثل مشاهدة فيلم سينمائى قبل آخرين تكون ملم بكل الأحداث صغيرها وكبيرها مع عدم تدخل فيها

.رؤيتك مختلفة ولا أدرى أهى رؤية مرتكزة على أدلة شرعية أم هو ما أطمئن عليه قلبك ....
دمتى عزيزتى ......



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 07:07 PM   #[7]
imported_ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ماريل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواهب مشاهدة المشاركة
الجميلة ماريل , سعيدة بوجودك هنا....
طوال عمرى ( القصير ) كنت أظن أن القضاء والقدر مترادفات لمعنى واحد ..... وكنت أظن أن كل سير حياتنا بمسيرها ومخيرها هو أمر مكتوب ومقدر فى الأزل ولتقريب صورة فهمى قليلا"(وليس لمقارنة الوضعين بالطبع ), مثل مشاهدة فيلم سينمائى قبل آخرين تكون ملم بكل الأحداث صغيرها وكبيرها مع عدم تدخل فيها

.رؤيتك مختلفة ولا أدرى أهى رؤية مرتكزة على أدلة شرعية أم هو ما أطمئن عليه قلبك ....
دمتى عزيزتى ......
معظم العلماء يعتبروا الا فرق بين القضاء والقدر لكن العالم (مصطفى محمود) قال

ان القضاء هو امر مقضى فى الكتاب منذ الازل وقد وقع فعلا لذلك قضى الامر فاصبح

قضاء...اما القدر فهو فعل مقدر فى علم الله وهو من التقدير فمثلا حسب دراستك لمادة

معينة تستطيعى ان تقدرى انك ستنجحى فى الامتحان او لا كذلك الله جل وعلاء يقدر

ان فلان سيسرق ثم يسرق هذا الفلان اذن يا عزيزتى القدر هو تقدير الخالق لافعالنا

بعلمه المسبق للغيب اما القضاء فهو امر كتبه الله ومن ثم وقع هذا الامر علينا لذلك

صار قضاء(وقضى الامر الذى كنتم فيه تختلفون) اى وقع وانتهى...

اتمنى ان اكون وفقت فى تقريب مفهوم القضاء والقدر ،دمتى بالف خير



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
imported_ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 07:12 PM   #[8]
مواهب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
مواهب
تصدقي انا ضحكت لمن قريت حتة (أو هكذا فهمت)
اوعى تكوني فهامة انك بتفهمي ^_^
تكون عوجة غايتو
من متين النسوان بفهمن؟ gap


ياخ كلام محسن الاقتبستيهو دا كلام عجيب مرة واحدة ومضحك جدا
يعني هابيل دا شرد بتوقيت الرسالة المحمدية ولا كيف؟!
ما تراها دي قريش كان تنعم بحياة ذوات الرايات الحمر والعبودية ما تديك الدرب
ثم انو ناس في نهاية الحياة يحاسبوهم على جرم حصل في بداية الحياة؟!
























بعدين لو رجعنا للجزور ح يلقى نص اهل الغرب هم من الشرق


ثم انو انا محتار في حاجة واحدي بس
كل الانبياء المذكورين في القران مرسلون في منطقة الشرق الاوسط؟!
أها الهنود الحمر سكان الامريكيتين ديل مصيرهم شنو؟!
وناس الاسيكمو في شمال العالم واليابانين في شرق البلاد والافارقة في جنوب الواد؟!
يا .........(.أمرى لله) أسعد ( اسمك دا قلبى مابيهو كلو كلو رغم السعادة المؤكدة بين طياته ...
ونسوان شنو البيفهموا كمان , انا بس عجبتنى العبارة وكتبتها من غير ما أفهم معناها
أوليس قدر المرأة ألا تخرج الا ثلاث مرات مرة من رحم أمها وثانية الى بيت زوجها وثالثة الى القبر .........

مستنا ذات الحيرة وأكثر من مقتبس محسن خالد , وقد يكون لآخرين رؤية مغايرة ......
لن أفتى فى ما ليس لى به علم ولكن الإسلام جاء الى الخلائق أجمعين , وكل الديانات السابقة بشرت بالخاتم........ وفى إعتقادى أن عالمية الرسالة هى التى تعطى القبول لها وليس مكانها .......
ومشاهدة الوفود التى تترى الى بيت الله الحرام خير دليل على ذلك من شتى بقاع الأرض بسحنات ولهجات مختلفة يشتركون فى توحيد المولى عز وجل بوجدان سليم ويبذلون الغالى والنفيس للوصول الى تلك البقعة الطاهرة .......



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 07:40 PM   #[9]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام
مواهب وضيوفك الكرام ..

كما تفضل صديقنا الصائغ فإن الموضوع شائك ومطروق ..
خاصة فى جوانبه الفلسفية المتعلقة بالإيمان بالقضاء والقدر ومسألة (العدل الإلهى ) والتى لى فيها رؤية ربما تخالف ما ذهب إليه خالد ووجدى ..
سأتناولها إن تمدد البوست الى ساحاتها ولو أنى لا أرغب فى ذلك
فقط هى مبنية على عجز قدراتنا فى معرفة الأسرار المحيطة بهذا العدل الإلهى ..
ولنا فى حيرة نبى الله موسى أوضح مثال ..
لذا فأفضل أن (أجابد ) معكم فى الجانب المتعلق بحراك الحياة اليومى ..

نباهةً أشار الصائغ الى معضلة الفهم المتوارث والسائد من أعراف البيئة والتى تشكل فى النهاية نظرتنا للأشياء ..
ثم تأتى النفس ودورها المعروف فى دفع كل نقصان وخيبة ..
ولو تأملنا لوجدنا أن (الأقدار) هى المحطة الأخيرة التى نلقى عليها فشلنا وعجزنا ..
فدائماً ما نبدأ مما يلينا من ملابسات وظروف ونعزى لها تعثر سيرنا فى الحياة وفق ما نهوى ونريد ..
ثم إذا ما عدمنا تلك المبررات أوكانت واهية بالقدر الذى لا يفوت على السامع ، لم نجد مناص من التلويح بشارة ( المقدر لابد يكون ) ..
كل هذا لننأى بذواتنا من حمل ثقل ما اغترفت أيادينا وعجزت عن إدراكه أمانينا ..

وكما ألمحت الأخت مفترعة البوست فهناك خيط رقيق بين الأقدار وحتمية جريانها و(علم الله المسبق )
فسبحانه يطاع بإذنه ويعصى بعلمه ..

شئ آخر ذا صلة بالأمر ..
هو الشيطان الذى نسند عليه كل خطايانا وهو منها براءة ..
فكثيراً ما نلعن الشيطان عن أفعال هى من صميم عمل أنفسنا الأمارة ..
ولا دخل لإبليس فيها من قريبٍ أو بعيد ..


(ولى عودة ...



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 11:01 PM   #[10]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
ياخ كلام محسن الاقتبستيهو دا كلام عجيب مرة واحدة ومضحك جدا
يعني هابيل دا شرد بتوقيت الرسالة المحمدية ولا كيف؟!
ما تراها دي قريش كان تنعم بحياة ذوات الرايات الحمر والعبودية ما تديك الدرب
ثم انو ناس في نهاية الحياة يحاسبوهم على جرم حصل في بداية الحياة؟!
بعدين لو رجعنا للجزور ح يلقى نص اهل الغرب هم من الشرق
بسم الله الرحمن الرحيم

يا وجدى بعيداً عن هذه الرواية ..
ولنفترض حدثاً ما (يماثله) وقع فى هذا الكون ..
هل بالضرورة أن نتحصر أثاره ، تداعياته ، عواقبه ، فى فسحةٍ من الزمان ورقعةٍ من المكان أم يجوز له التمدد زماناً ومكاناً ..
وبالطبع أعنى ذلك الذى يتعلق بتجليات الذات الإلهية لا رغائب البشر وأمانيهم ..
لعلك قرأت كتاب ( لعنة الفراعنة ) ، والربط اللطيف بين اللعنة التى حلت بكل من إقترب من محيطهم والى الآن وقوله تعالى ( وأتبعناهم فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين )
وحين يكون الفيض ربانى فإنه يشمل الزمان والمكان وعدله كامن فيه ..
فوادى محسر يهرول فيه الناس الى يومنا هذا ،
وكذلك منطقة ثمود بشمال المملكة لا يبيت فيها المسافر ،
والطائف التى غادرها الحبيب حزيناً يسميها أهل الماشية الأرض الوخيمة ،
وقيل ـ والعهدة على الراوى ـ أن أتعس أحياء الرياض ( منفوحة / غبيرة ) سميتا على إمرأتي مسيلمة الكذاب لعنه الله ..

وهكذا فهى مسائل تدرك بالذوق ولا حظ لعقل فى بيان مسبباتها ..



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 01:05 AM   #[11]
مواهب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل مشاهدة المشاركة
معظم العلماء يعتبروا الا فرق بين القضاء والقدر لكن العالم (مصطفى محمود) قال

ان القضاء هو امر مقضى فى الكتاب منذ الازل وقد وقع فعلا لذلك قضى الامر فاصبح

قضاء...اما القدر فهو فعل مقدر فى علم الله وهو من التقدير فمثلا حسب دراستك لمادة

معينة تستطيعى ان تقدرى انك ستنجحى فى الامتحان او لا كذلك الله جل وعلاء يقدر

ان فلان سيسرق ثم يسرق هذا الفلان اذن يا عزيزتى القدر هو تقدير الخالق لافعالنا

بعلمه المسبق للغيب اما القضاء فهو امر كتبه الله ومن ثم وقع هذا الامر علينا لذلك

صار قضاء(وقضى الامر الذى كنتم فيه تختلفون) اى وقع وانتهى...

اتمنى ان اكون وفقت فى تقريب مفهوم القضاء والقدر ،دمتى بالف خير
العزيزة ماريل ما عارفة بس حاسة الصورة ما إتضحت لى بالكامل فى التفريق بين القضاء والقدر , لإيمانى أن لا شئ يتم دون إرادة المولى عز وجل حتى لو توفرت الأسباب المادية لذلك , وتقدير الله عز وجل قاطع واذا أراد شئ يقول له كن فيكون.......حاولت أقوقل الموضوع ولاحظت مداخلات كتيرة تشير الى تجنب الخوض فى مثل هذه الإمور ولا أدرى أهى منهج علينا اتباعه وترك كل ما يستعصى علينا فهمه أم أن هنالك سقف معين يمكن للناس أن يتفاكروا تحته من باب التدبر فى خلق السموات والأرض وفى أنفسنا ...........



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 01:44 AM   #[12]
مواهب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام
مواهب وضيوفك الكرام ..

كما تفضل صديقنا الصائغ فإن الموضوع شائك ومطروق ..
خاصة فى جوانبه الفلسفية المتعلقة بالإيمان بالقضاء والقدر ومسألة (العدل الإلهى ) والتى لى فيها رؤية ربما تخالف ما ذهب إليه خالد ووجدى ..
سأتناولها إن تمدد البوست الى ساحاتها ولو أنى لا أرغب فى ذلك
فقط هى مبنية على عجز قدراتنا فى معرفة الأسرار المحيطة بهذا العدل الإلهى ..
ولنا فى حيرة نبى الله موسى أوضح مثال ..

لذا فأفضل أن (أجابد ) معكم فى الجانب المتعلق بحراك الحياة اليومى ..
ونباهةً أشار الصائغ الى معضلة الفهم المتوارث والسائد من أعراف البيئة والتى تشكل فى النهاية نظرتنا للأشياء ..
ثم تأتى النفس ودورها المعروف فى دفع كل نقصان وخيبة ..
ولو تأملنا لوجدنا أن (الأقدار) هى المحطة الأخيرة التى نلقى عليها فشلنا وعجزنا ..
فدائماً ما نبدأ مما يلينا من ملابسات وظروف ونعزى لها تعثر سيرنا فى الحياة وفق ما نهوى ونريد ..
ثم إذا ما عدمنا تلك المبررات أوكانت واهية بالقدر الذى لا يفوت على السامع ، لم نجد مناص من التلويح بشارة ( المقدر لابد يكون ) ..
كل هذا لننأى بذواتنا من حمل ثقل ما اغترفت أيادينا وعجزت عن إدراكه أمانينا ..

وكما ألمحت الأخت مفترعة البوست فهناك خيط رقيق بين الأقدار وحتمية جريانها و(علم الله المسبق )
فسبحانه يطاع بإذنه ويعصى بعلمه ..

شئ آخر ذا صلة بالأمر ..
هو الشيطان الذى نسند عليه كل خطايانا وهو منها براءة ..
فكثيراً ما نلعن الشيطان عن أفعال هى من صميم عمل أنفسنا الأمارة ..
ولا دخل لإبليس فيها من قريبٍ أو بعيد ..


(ولى عودة ...
أستاذى الجليل لك التحايا .........
وهنالك الكثير الذى لا يمكن أن نصل لكنهه ولكل أبعاده برؤيتنا القاصرة المحدودة ...... ويبقى الإيمان أن كل شئ يجرى لحكمة يعلمها .......
والمتتبع للحراك اليومى والتعابير الدارجة على لسان العامة يجد فهم مغلوط لامور اساسية ويترتب عليها منهج حياة متكامل , يعنى الأمر لا يختصر على تخفيف عبء الفشل برميه على الأقدار ولكن المشكلة الحقيقة هى الإيمان والتسليم بذلك مما لا يعطى مجال لإعمال العقل أصلا" ظنا" بأنها ما كتب علينا ولا يجب أن حاول تغييره , ولا ينحصر مسلك التفكير هذا على الشخص وحده ولكن يصبح منهج حياة له ولأسرته ولأبنائه من بعدة ويُتوارث الفهم المغلوط باعتبار انه الحقيقة ولا شئ سواه ......والأمر كما ذكر شائك ومتشعب ويصعب الفصل فيه بكلمة أو اثنتين ........


*استوقفنى كلامك عن النفس الأمارة والشيطان , انا كنت أظن أن الإمارة بالشر نفسها من الشيطان ولكن يبدو من كلامك أن الأمر مختلف ... وأتمنى عودتك التى وعدت لتوضيح الكثير الملتبس على هنا.....
*تأملوا معى بعض ألاشعار والأقوال باعتبارها تمثل أراء لشرائح بيننا ..........

لو بإيدي كنت طوعت الليالي
لو بإيدي كنت زللت المحال
والأماني الدايرة في دنياي ماكانت محال
دي الإرادة ونحن ما بنقدر نجابه المستحيل
دي الإرادة والمقدر ما بنجيب ليه بديل
دي الإرادة أجبرتني في هواكم من قبيل
***
غصبا عني وغصبا عنك
انت حبيتني وهويتك
لو بإيدنا من زمان
كنت خليتني ونسيتك
والنهاية ..
انت عارف وانا عارف
لو بإيدي كان هديتك
***
أصلو حبي أقوى وأكبر من إرادتي
وانا حاسس في جحيم نارك سعادتي
والهيب البكوي في روحي
في ذاتي
هو إنت
قلبي دايرك
حبي عارفك
في شبابك في صباك
في جمالك في وفاك
في شبابك في وفاك
يا المسير وماك مخير
انت ياصابر عند الله جزاك




*نصيبك يصيبك ...........
*تجرى جرى الوحوش غير رزقك ما بتحوش .........
*كل شئ قسمة ونصيب ........
*طب نفسا" اذا حكم القضاء .........

*فجأة دون ما نحن نشعر يا فراق طليت علينا
أصبحت كل الليالى رتيبة والايام حزينه
إرتسم ظل فى جبين ايامناوالآهات سجينه
كان طريق مكتوب نسيرو نحن سرناه ومشينا
مشى أمرك ياقدر.......



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 04:14 PM   #[13]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواهب;516539 الأمر لا يختصر على تخفيف عبء الفشل برميه على الأقدار[B
ولكن المشكلة الحقيقة هى الإيمان والتسليم بذلك[/B] مما لا يعطى مجال لإعمال العقل أصلا" ظنا" بأنها ما كتب علينا ولا يجب أن حاول تغييره , ولا ينحصر مسلك التفكير هذا على الشخص وحده ولكن يصبح منهج حياة له ولأسرته ولأبنائه من بعدة ويُتوارث الفهم المغلوط باعتبار انه الحقيقة ولا شئ سواه

استوقفنى كلامك عن النفس الأمارة والشيطان , انا كنت أظن أن الإمارة بالشر نفسها من الشيطان ولكن يبدو من كلامك أن الأمر مختلف ... وأتمنى عودتك التى وعدت لتوضيح الكثير الملتبس على هنا.....
بسم الله الرحمن الرحيم

حقيقة أنا أتحفظ على وجود فهم مغلوط لجدلية التخيير والتسيير ،
وأُصر على أنها من ضمن ( الشماعات ) التى نعلق عليها دوماً فشلنا وخيباتنا المتكررة ، وسندى فى ذلك ما نراه ونلمسه فى حراكنا اليومى ، وما تذخر به شواهد التاريخ ..
لماذا يعزى الناجحون تفوقهم وإبداعهم الى أنفسهم وحدها ، دون حتى إشراك خجول لأساتذتهم ومن لهم الفضل فى بلوغهم تلك المراتب ؟؟
قارون يقول ( إنما أوتيته على علم عندى ) ، وقريب من هذا يردد البعض فى عصرنا الحالى ( ضرب ضراعى ده ) ..

وهكذا لم نسمع بمتميز ومبدع ردّ تفوقه الى ما كتب فى الأزل ..
لذا لا حرج أبداً أن نقول بملء الفم أن النفس هى وحدها رحى الأحكام ومناط دورانها فى فلك الإرادة والأقدار ..
تنأى عنها حين ما تهب رياح النجاح ، وتستند عليها حين يعييها الحراك وتهزمها قدراتها البسيطة ..

وكذلك النفس الأمارة ،
تعيث فى الأرض فساداً ثم لا تستنكف أن (تبهت) إبليس الرجيم
ومن أجمل ما قرأت فى التفريق بين أيهما من نزغ الشيطان وأيهما من أثقال النفس وأدرانها ما كتبه شيخنا الشعراوى عليه الرحمة إذ يقول فيما معناه :
النفس تلح على شهوة من شهوات البشر وتنتهى إذا ما كبحت جموحها ،
النفس واضحة ومحددة فى مبتغاها ، فى حين يمنحك الشيطان بدائل للمعصية ..
النفس تريد شهوتها لا غير ،
فى حين ينشد الشيطان المعصية أياً كانت ..


فى أمان الله



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 10:26 PM   #[14]
imported_wadosman
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

بوست جميل يا موااهب

مستمتع بالقراءة

شكرا ليك كتير...



imported_wadosman غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 10:38 PM   #[15]
مواهب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

يا وجدى بعيداً عن هذه الرواية ..
ولنفترض حدثاً ما (يماثله) وقع فى هذا الكون ..
هل بالضرورة أن نتحصر أثاره ، تداعياته ، عواقبه ، فى فسحةٍ من الزمان ورقعةٍ من المكان أم يجوز له التمدد زماناً ومكاناً ..
وبالطبع أعنى ذلك الذى يتعلق بتجليات الذات الإلهية لا رغائب البشر وأمانيهم ..
لعلك قرأت كتاب ( لعنة الفراعنة ) ، والربط اللطيف بين اللعنة التى حلت بكل من إقترب من محيطهم والى الآن وقوله تعالى ( وأتبعناهم فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين )
وحين يكون الفيض ربانى فإنه يشمل الزمان والمكان وعدله كامن فيه ..
فوادى محسر يهرول فيه الناس الى يومنا هذا ،
وكذلك منطقة ثمود بشمال المملكة لا يبيت فيها المسافر ،
والطائف التى غادرها الحبيب حزيناً يسميها أهل الماشية الأرض الوخيمة ،
وقيل ـ والعهدة على الراوى ـ أن أتعس أحياء الرياض ( منفوحة / غبيرة ) سميتا على إمرأتي مسيلمة الكذاب لعنه الله ..

وهكذا فهى مسائل تدرك بالذوق ولا حظ لعقل فى بيان مسبباتها ..
سيدى النور ...... تهت قليلا" بين أمثلتك التى ذكرت , وهى وإن كانت صحيحة فهى نماذج تشذ عن القاعدة الأصل , والأصل فيها عدم التعميم ........ فكم من مكان بائس كان فيه من الخير مافيه والعكس صحيح ... ومقتبس محسن خالد مختلف تماما" فهو يفترضه على أمم وأجيال وشعوب وعلى بقعة جغرافية كبييييييييرة بحجم دول ..
بعدين ما عصرت على منفوحة وغبيرة بالتعاسة أعلاه:



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:46 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.