لي البشير رسالة وبي هداوة وعقل.
ذي ما ليك جدود ليا جدود بتذكر منهم رجاحة العقل وسداد الرآي، عرفت منهم لي ديك العاشرتهم؛
أجدادي الطاهر ود الأمير أبراهيم مخير وجدي حسن الأمير يعقوب كان متشاركين في المهنة الإتعلموها في فترة أسرهم في مصر قدر ما هم أبناء أمراء لكنهم كانوا فاجيين الواطة وقاعدين فيها، كلامهم سمح منتقى وما أظنهم في يوم زعلوا زول ولا أغضبهو، جدي عبد الكريم بدري، الناس بتعرفوا أكتر مننا أبنائه وأحفاده بخلق عظيم وشقيقه جدي الخضر بدري وهو من المهندسين الشاركو في تشييد هيثرو لندن وليه أعمال من أحبها الي قولبنا من الأسرة هو مسجد شيخ بابكر بدري وهو الجد الذي آسرا شعبه وأمته على نفسه وأسرته وأهله حين سجل كل ماهو "أحفادي" ماضيا وحاضرا ومستقبلا بإسم الشعب السوداني وترك مهمة تحمل العبء و إنجاز المهمة (شبه المستحيلة) على عاتق أبنائه وبناته وبناته وأبنائهم بناتهم وبنات وأبناء أبنائهم وبناتهم من بعده ويقف يوسف عليه الرحمة والعميد قاسم الأن شهود على ذلك لهم التجلية والإحترام، منهم كذلك صديق مخير مساعد مدير الشرطة ذلك الرجل الذي بيننا من آل مخير علم، عالم وهو العالم بكله بطيبته ودرايته ومعرفته.
ولي ديك الماعاشرتهم، أبوالقاسم مخير وهو عاش وسط أهلك (الجعليين) مهندس سودن مشروع قندتو وعمل كمدرس في مدرسة الزراعة بكلية كتشنر، منهم يوسف بدري الذي كان حال إخوته بابكر وعبد الكريم (العم) وخضر؛ ناكرا لذاته مقدما غيره على نفسه حتى حياته الغالية وهبها لي ديك الكان طالبهم سداد دين وحين لم يستطيعوا أخذ حياته بنفسه تاركهم يعيشون حياتهم دون حرج ودون – غلبة الدين وقهر الرجال-. سيدي الخليفة وقدر ما وصفة فترة حكمه بالجور والظلم إلا أنه لم شمل السودانيين وجعل منهم دولة تحمي جيرانها وترعب الإستعمار، الأمير يعقوب ويكفى أنه لقب بجراب الرآي (شهد له بابكر بدري بعظمة شأنه)...
ودآ كله قصدت منه أن أذكرك بجدودك أيضا الذين لا بد أنك تتفاخر بهم وهم فعلا مدعاة تفاخر.
آها،، غير دآ إتا وأنا ولاد عمر واحد، عشنا حياتنا في أولها أواخر أيام الإستعمار وفي بدايتها ديمقراطية حكم الأبوين المقدرين والمرحومين بعفونه ولطفه إن شاء هو الواحد الأحد؛ عبد الله خليل و إسماعيل الازهري "دون تقديم أحد على الأخر، ثم حكم إبراهيم عبود والذي برغم كونه حكم شمولي عسكري إلا أن العقل ومحنة الأبوة كانت شفيع في بعض الأحيان لقبح "حكم العسكر" ثم حكم الديمقراطية الثانية ورغم قصرها فقد كانت ممتعة، عرفنا فيها الأحزاب والليالي السياسية ونشاط الشباب والتنظيمات والنقابات التي كانت حكرا على أهل اليسار وظهر خلالها التيار الإسلامي بشكله المستورد وسط مجتمع كله إسلام التسامح والمحبة. وجاء نميري ووقتها كنا في قمة فورة الشباب وتشتت جمع أبناء عمرنا، فكان الجيش حلم الكثيريين لسرعة صرف الرواتب فيها وكان هذا سبب للكثيرين ممن كانوا طامحيين في الإستغلال بمواردهم ومنهم من إختر الجيش لصرف راتب بطريقة أسرع ما هن سنتين وفي الكلية الحربية وبعدها ضابط بي راتب لمساعدة الأهل ومن من ذهب للجيش لطموح شخصي وربما عقدة السطوة والكآكي ومنهم من أغلق أمامه السبيل ولم يوفق بدرجات أكاديمية تعطيه فرصة الإستمرار في الدراسة والتخرج بي شهادة جامعية. وعادة الديمقراطية التي لا تزال ولن تنفك في جهدها لتكون نظام حكم مستدام رغم هذو وهزآل أبناء الوطن الذين لا ينفكون في حربهم ضد إرادة شعبهم والرغبة الدائمة في ظلمه، جاءت الديمقراطية لكن لينحرها نفر ما كان لهم أن يفعلوا فعلتهم المشينة هذه إلا لأسباب واهية وبرغبة من أمراض أشخاص قضى الله عليهم بعد أن أفسدوا حياة الأمة. بتذكر أنه أوائل أيام إنقلاب 25 يونيو، أنا رفعت شعار النهادنة وأنه الناس تتصل بيكم وأننا نتفق على أنه الأربع سنين بعد الإنقلاب تكون هي فترة يوكل لكم فيهو بالحكم تعقبها إنتخابات حرة بالصورة الديمقراطية التي يتراضى بها ةعليها وفيها حيبين الحق على الباطل، إن كنتم حكمت بصورة يرتضيها الناس فهم قطعا سيعيدوا إنتخابكم و\إن أخفقتم في تحقيق طموحات الشعب حينتخبوا غيركم. كان هذا أملي ولكن لم يستحسنه الكثيرين ممن لم يضعوا ثقتهم فيكم من اللحظات الأولى "أنا نفسي ما كان عندي فيكم رجآ، لكن قلتا أنه رأي دآ هو خيار أم خير".
خلاصة قولي دآ ورسالتي دي البتمنى أن تصلك بشوفها كلام من زول ود عمرك، بيحب بلده وأريتك تكون متلي بتحب بلدك برضه وتفكر في مستقبله وتستعجل العمل على حل.. هو شنهو يعني لو سمعت كلام الناس التانيين مش نصف رأيك عند أخيك، وليييييه يعني تستبد على الأمة وهي الجابتك من رحمها وناسها الجابوك من صلبهم، ليييه يعني إتا والقليلين تغنوا والتانيين يفقروا، ليييييه إتا وإنتم تفتكروا الرآي عندهم والتانيين جهلاء، لييييه يعني تتحكم بطانتك الإتا جبتهم في أمور أولاد الناس التانيين أواد التسعة ذيهم وليييهم عيال عايزززين يربهم ذيهم وطموحات ذييهم..
كدي وبعد ما وصلت العمر دآ وما راجييك إلا الشبر أسمع كلامي دآ، كلام زول شايف أنه إلا الذكرى الطيبة هي البتبقآ وأنه العمل الشرير بيجيب لي سيده المسبة واللعنة..
سيبهو الحكم البيجيب ليك فرقة مع ناسك وملعون أبوها الدنيا الزايلة...
|