كتب جلال محمد جلال:
----------------------
المحترم نبيل :
أسمح لي بإيراد التالي :
صحيح التدي بيير يطلق عليها في المملكة المتحدة أسماء محببة لتقريبها لنفس الطفل ...
والفتاة في المملكة المتحدة أيضاً بعد بلوغها سن الرشد (وأحياناً قبل بلوغها إياه) يصح لها ان تقبل من تشاء من الرجال في حضور والديها !!
المسألة برأيي مسألة إختلاف قيمي لا أكثر ولا أقل ... والموضوع لا يحتمل أي طوبية هنا ..
مجتمعنا السوداني بكل أعراقه تتقارب قيمه الإجتماعية والأخلاقية بشكل واضح وبمعدلات قد تختلف تبعاً لمعدلات التداخل بين المجموعات السكانية ووفقاً للتداخلات الجغرافية .
كما لا يفوتك أن أي تداخل أجنبي مع مجموعات متوطنة .. إذا لم يراعي خصوصية المتوطنين فالناتج صدام قد لاتحمد عقباه .. وقد راعي المستمر هذه الحقيقة بشكل مثبت وواضح خلال فترة الإستعمار .
=====
عزيزي أستاذ جلال0
أنا أتفق معك في مجمل ما قلته ولكن!!!!!!!!!!!!!!
دعنا نتسائل0هل المدرسة هي التي قامت بتسمية هذه الدمية باسم أشرف العالمين أم أن الأطفال هم الذين اطلقوا علي الدمية الاسم من أنفسهم وهنا الأمر يختلف كثيرا ولا تقل لي انها كانت يجب أن تنبههم لهذا الخطأ لأنها وبحسب نشأتها لا تلاحظ الخطأ الا اذا كانت تعرفه0
ثانيا ألا تري ان الكثير من الأطفال يسمون ألعابهم بأسامي أحب الناس لديهم فمن الطبيعي جدا أن يسمي طفل لعبته باسم أخيه الأكبر أو الأصغر فيكون بذلك قد أطلق عليه اسم أحب الأشياء لديه00ومن الناحية الأخري بعض الأطفال يسمون شئ معيوب باسم شخص لا يحبونه فأنا مثلا أذكر أن أخي كان لديه برج حمام وكان من بين الحمام واحدة عرجاء فأطلق عليها اسم زوجة خالي التي لم يكن يحبها0وهذا خطأ واضح ويستحق العقاب0
ألم يكن من الأحسن أن يقوم الشخص الذي أبلغ عنعها بلفت نظرها لهذا الخطأ حتي تفهم ما هو خطأها هي شخصيا بدلا عن أن يتسبب في هذه الزوبعة التي تسيئ لرسولنا الكريم أكثر من الغلط نفسه ألا يقولون من بلغك شتمك
ياعزيزي كل ما في الأمر ما هو الا تحويل أنظار الشعب الي مواضيع تلهيهم عن ما يعانوه في البلاد وهذه سياسة متعارف عليها بين الحكومات الدكتاتورية فكلما ضاق عليهم الخناق فتحوا نفاجا يتنفسون من خلاله
والامثلة كثيرة وأنا واثق من أنك تعلم ما أقول وتستطيع الوصول الي تلك الأمثلة بنفسك
خلاصة القول نحن لا نقبل أي اساءة من أي كان تمس ديننا الحنيف أونبينا الكريم ولكن يجب أن نتأكد من أنها اساءة مقصودة ويجب أن نفكر في نفس الوقت هل أذا كانت المدرسة سودانية مسلمة هل كانت ستقوم هذه الزوبعة التي اجتاحت كل الفضائيات ومنابر الاعلام وهل كنا سنطالب باهدار دمها كما حدث من بعض المتعصبين أو بالأحري طبالين النظام المتدينين جهرا والداعرين سرا0
آخر سؤال: ألم تكن طفلا ذات يوم؟ألا تعلم ان الأطفال يمكنهم أن يظهروا الطاعة أمامك ويستمرون في ما يفعلون من وراءك؟ معليش طلعوا سؤالين أخوك بليد في الحساب0
لك تحياتي ولا تحمل الأمر أكثر من ما يتطلب 0اذا كانت المعلمة قد أخطأت في نظر البعض فقد نالت عقابها وفتح الله عليها باب رزق واسع من بيع مذكراتها عن تجربتها وصدقني الأمر برمته سياسي بحت ولا علاقة له بالدين بل كما قلت لك الهاء الناس عن التفكير في أفعال النظام الظالمة0
دمت